يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض مساء اليوم حفل تخريج الدفعة السادسة والاربعين من طلاب جامعة الملك سعود في مختلف الدرجات العلمية الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس وذلك بقاعة الشيخ حمد الجاسر بالبهو الرئيس بالجامعة.
وبهذه المناسبة الغالية عبر معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان عن تقديره واعتزازه برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لحفل التخرج والذي تعودنا من سموه هذه الرعاية في مختلف المناسبات والفعاليات التي تقدمها الجامعة بكل اعتزاز وفخر لأبناء هذه البلاد الطاهرة ومؤسساته الحكومية والأهلية، وأن هذه الاستجابة الكريمة من لدن سموه الكريم ومشاركته ابنائه طلاب الجامعة وأولياء أمورهم فرحة الحصاد العلمي يعطي دلالة واضحة على المكانة العالية التي يحظى بها منسوبو الجامعة بصفة خاصة والتعليم بصفة عامة من لدن سموه الكريم. وأكد العثمان أننا نلمس من سموه الكريم الحب والتقدير للجامعة كصرح علمي فهو قريب من أبنائه الطلاب يشاركهم فرحة التخرج ويقدم لهم نصائحه وتوجيهاته التي ستكون دافعاً لهم بإذن الله للبذل والعطاء في حياتهم العلمية والعملية. ونوه الدكتور العثمان بالدعم الكبير الذي يلقاه التعليم بصفة عامة من القيادة الحكيمة والذي شهد تطوراً خلال فترة قصيرة واستطاعت بلادنا بتوفيق الله عز وجل ان تحقق قفزات هائلة في مسيرة التعليم العالي في مختلف المجالات للرقي بمستوى طالب العلم.
وقد بلغ مجموع الطلاب المتخرجين والمتوقع تخرجهم في هذه الدفعة في مختلف الدرجات العلمية من كليات الجامعة (4814) طالباً.
رعاية كريمة
كما قال الدكتور محمد ابراهيم الحسن وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والاكاديمية يسعدني ويشرفني بمناسبة رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز - أمير منطقة الرياض - حفل تخرج الدفعة السادسة والأربعين لأبنائه طلبة الجامعة أن أتقدم لسموه الكريم بالشكر والتقدير على هذه الرعاية الكريمة والعناية الخاصة التي يوليها حفظه الله للتعليم الجامعي.
وهذا يأتي في إطار ما يحظى به التعليم عامة والتعليم العالي بصفة خاصة من دعم ومؤازرة ورعاية و تشجيع من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين حفظهما الله.
وأوضح ان جامعة الملك سعود رائدة منذ إنشائها، كما أنها قدوة لكثير من الجامعات في المملكة.
صناع المستقبل
كما قال الدكتور منصور بن سليمان السعيد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي تسعد جامعة الملك سعود طلاباً وموظفين وأعضاء هيئة تدريس هذا اليوم بتخريج الدفعة 46من طلابها برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض حفظه الله.
إنه يوم سعيد لأبنائنا الخريجين يفرحون بقطاف ثمرة جهدهم الذي استمر سنوات في رحاب هذه الجامعة العريقة ويوم فرح وسعادة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة لرؤية ثمرة غراسهم قد اثمرت شباباً متعلماً يشمر عن سواعده لبناء وصناعة مستقبل هذا الوطن المعطاء إن شاء الله. وهو يوم غبطة وسرور لهذا الوطن العزيز الذي يستقبل أبناءه للبناء في ميادين العمل لرفعته وحماية مكتسباته لعمل دؤوب وعزيمة قوية وإيمان راسخ. إننا جميعاً نبارك للوطن ولقيادته تخرج هذه الدفعة لتسهم مع من سبقها من دفعات خريجي جامعاتنا في البناء وأبارك لأولياء أمور الطلاب، وكذلك أبارك لأبنائي الطلاب هذا اليوم المشرق وبداية حياتهم العملية
دعم واهتمام
كما عبر الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس وكيل الجامعة عن بالغ سروره واعتزازه برعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض حفظه الله لهذا الحفل مشيراً إلى أن هذه الرعاية الكريمة تأتي استمراراً للدعم والاهتمام الكبير الذي تشهده الجامعة من سموه وعلى امتداد اكثر من خمسين عاماً من تاريخها واستجابة كريمة من سموه لتطلعات اسرة الجامعة، وخاصة من أبنائه الطلاب الخريجين الذي يكرمهم في يوم تخرجهم، مشيراً إلى ان تشريف سموه لهذه المناسبة السعيدة تعكس التلاحم بين القيادة والمواطنين واهتمام سموه شخصياً بالجامعة منذ إنشائها ومواقفه الداعمة لها وللمناسبات المقامة فيها، مؤكداً ان هذا الدعم والاهتمام محل تقدير واعتزاز من منسوبي الجامعة إدارة وأعضاء هيئة تدريس وطلاباً وطالبات.
الجامعة تتشرف بمقدم سموه الكريم
وأشار الدكتور أحمد بن حسن العرجاني وكيل الجامعة للمشاريع عن شكره وتقديره العميق لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لرعايته حفل تخرج طلبة الجامعة لهذا العام.
وقال إن الجامعة تتشرف بمقدم سموه الكريم الذي سيتوج أبناءه الطلبة فرحتهم الغالية، لأنها حصاد سنوات دراسية حافلة بالبذل والعطاء والتحصيل العلمي في مثل هذه المناسبة فطالما شرف سموه الجامعة وخصها برعايته الميمونة.
إنجازات متتالية
وأوضح عميد شؤون القبول والتسجيل الدكتور عبدالله بن سلمان السلمان بأن الجامعة تفخر بإنجازاتها المتتالية عاما بعد عام والتي من أهمها تخريج كوكبة من الطلاب والطالبات المؤهلين الذين أنعم الله باكمال دراستهم سواء في المرحلة الجامعية أو العليا، ولا شك ان ذلك مبعث للسعادة حين يرى الحصاد والثمرة نتيجة جهود سنوات في التحصيل والاجتهاد والمثابرة في الغرس ومن ثم الانطلاق الى خدمة هذا الوطن الشامخ والمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع وبناء التنمية، وتتضاعف الفرحة وتعم السعادة جميع منسوبي الجامعة من اعضاء هيئة التدريس وموظفين وطلاب بالرعاية الأبوية الحانية من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض - يحفظه الله - لحفل التخرج لهذه الدفعة المباركة لهذا العام والتي يبلغ عدد خريجيها المحتفى بهم من الطلاب (4814) خريجا، وحيث يتشرف المتفوقون الحاصلون على مراتب الشرف وخريج الدراسات العليا بالسلام على سموه الكريم واستلام خطاب التهنئة من يده الكريمة وهذا ما تعودناه من سموه الكريم بمشاركته أبنائه فرحتهم بهذه المناسبة السعيدة على الرغم من مسؤولياته الجمة ومشاغله الكثيرة، وما هذا الا امتداد لرعاية واهتمام ودعم القيادة الرشيدة لأبناء هذا الوطن الغالي ومؤسساته العلمية المتعددة فله من الجميع المحبة والتقدير والعرفان بالجميل.
بناء ونماء
كما أوضح الدكتور مساعد بن محمد السلمان عميد كلية الطب والمشرف على المستشفيات الجامعية بأن الجامعة هذا المساء تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلابها في احتفالية رائعة اعتادت كل عام على أن تقام برعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الذي عودنا دائما على حضوره ودعمه لكافة أنشطة واحتفاليات هذه الجامعة فكل الشكر والتقدير وعظيم الامتنان لأميرنا المحبوب سلمان بن عبدالعزيز.
في هذه الليلة يدخل هؤلاء الخريجون بعد سنوات من الدراسة والبذل والجهد لمرحلة أخرى ينطلقون من خلالها للمساهمة في البناء والعطاء في هذا الوطن المعطاء، حيث يدخلون سوق العمل رغبة في تحقيق طموحاتهم ونيل مبتغاهم، والبعض الآخر لا زال لديه الحماس والاصرار وهذا ما نأمله من الجميع ونتمناه لمواصلة دراساتهم العليا ليحققوا أعلى الشهادات كل في تخصصه، ليدعموا مسيرة التعليم العالي في هذه البلاد المباركة.
مزيد من التقدم
كما قال الدكتور خالد بن فهد الحذيفي عميد كلية التربية
مع فجر كل يوم، بعد خمسين عاما، نتطلع الى مزيد من التقدم والازدهار لجامعاتنا التي قامت بتوفيق من الله وبهمة أولي الأمر ودعمهم وتشجيعهم وعلى رأسهم - المغفور له - الملك عبدالعزيز، وبعده الملك سعود الذي أسس هذه الجامعة، ثم الملك فيصل والملك خالد - اسكنهم الله فسيح جناته - وراعي نهضة التعليم الملك فهد بن عبدالعزيز - يرحمه الله - ثم رعاية الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أطال الله عمره - وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظه الله.
واليوم، والجامعة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من الطلاب، نجد أنفسنا مع فرحتنا واقفين على رؤوس أصابع أقدامنا خشية الزلل ونحن نتابع المحافظة على مستوى الخريجين الذين سينخرطون في مجتمع العمل مساهمين في دفع عملية التقدم.
مبروك للطلاب الخريجين
كما قال الدكتور عبدالوهاب بن محمد أباالخيل عميد شؤون المكتبات "ألف مبروك" نقولها لطلابنا الخريجين، الف مبروك نقولها لآبائهم وأساتذتهم، ونقولها للوطن وللجميع، ألف مبروك هي أبلغ كلمة يمكن أن تعبر عن فرحنا بتخرج الدفعة السادسة والأربعين من طلبة جامعة الملك سعود، هذا الصرح العلمي الكبير الذي نهل منه ابناء هذا الوطن العزيز وسيظل نهر علم لا ينضب، الف مبروك نقولها لتغسل آثار تعبهم، وصبرهم.
لقد جاء اليوم الذي يحصد طلابنا ثمرة جهودهم، ومن حقهم أن يفرحوا، ومن حقهم علينا الاحتفال بهم ثم الشكر لولاة أمر هذا البلد المعطاء وقياداته المخلصة على ما يبذلونه من جهود جبارة في سبيل تسخير سبل التقدم والخير وبناء الانسان السعودي الذي هو سر التقدم، ومفتاح البناء والتطور لهذا المجتمع.