
قام دولة رئيس مجلس الوزراء بجمهورية إيطاليا رومانو برودي أمس بزيارة لمجلس الشورى ضمن إطار زيارته الحالية للمملكة وكان في استقباله لدى وصوله والوفد المرافق مقر المجلس معالي رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد ومعالي نائب رئيس المجلس المهندس محمود بن عبد الله طيبة وأعضاء المجلس رؤساء اللجان المتخصصة.
ثم توجه فخامته لحضور جانب من جلسة المجلس العادية التاسعة حيث القى معالي رئيس مجلس الشورى كلمة رحب فيها بدولة رئيس وزراء إيطاليا والوفد المرافق له مستعرضا مسيرة الشورى في المملكة التي انطلقت على يد جلالة الملك عبد العزيز - رحمه الله - ومهام المجلس التي يقوم بها في الوقت الحاضر. وأوضح أن المجلس يسعى للتواصل مع البرلمانات والاستفادة من التجارب البرلمانية المختلفة والانفتاح على الثقافات البرلمانية وتعزيز الحوار والتبادل الثقافي والمعرفي من خلال توسيع مشاركاته في المؤتمرات والمنظمات والندوات البرلمانية وتكوين شبكة من العلاقات مع البرلمانات عبر لجان الصداقة البرلمانية.
مشيراً إلى أن المجلس كون لجنة الصداقة البرلمانية مع البرلمان الايطالي بما يسهم في تعزيز التعاون بين الشعبين الصديقين ويدعم جهود حكومتي البلدين من أجل الرقي بالعلاقات الثنائية الى آفاق أوسع.
واعرب الدكتور ابن حميد عن امله في أن تسهم زيارة دولة رئيس وزراء إيطاليا في النهوض بالتعاون الاقتصادي بين البلدين الصديقين وتعزيز أواصر التعاون منوها بدور رجال أعمال البلدين في الاسراع بالاستفادة من المناخ الاستثماري الجيد الذي تعيشه المملكة وإيطاليا.
بعد ذلك القى رئيس الوزراء الايطالي كلمة عدّ فيها العلاقات التي تربط البلدين الصديقين عميقة ويمكن الارتقاء بها نحو آفاق جديدة.
وأوضح أن اللقاء الذي جمعه بخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز كان فرصة لتبادل وجهات النظر في القضايا ذات الاهتمام المشترك ومجمل الاحداث والتطورات العالمية.
وقدر للمملكة دورها الفعال في منطقة الشرق الاوسط وسياساتها المتوازنة في مختلف الصعد وجهدها الدؤوب لارساء قواعد الحوار والسلام والرخاء في العراق وفلسطين ولبنان.
ورأى أن على البلدين والشعبين مواجهة التحديات المتمثلة في الصراع العربي - الاسرائيلي القائم في المنطقة والتقنيات الجديدة المرتبطة بالاستخدام النووي والصراعات الطائفية وسوء الفهم بين العالمين الإسلامي والغربي، ومضى فخامته قائلاً "إن تلك الامور تحتم مضاعفة الجهد لإرساء الحوار لصالح التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتكريس الجهود لتعم مبادئ الحوار والتسامح".
وأبدى استعداد بلاده في المشاركة بتنمية الطاقات البشرية والتنموية في المملكة، وقال: إضافة الى التعاون القائم حاليا في مجال الطاقة ، فإن لنا الجهد في تعزيز التعاون الثقافي ليشمل مجالات التعليم العالي.
ثم عقد معالي رئيس مجلس الشورى وفخامة رئيس وزراء إيطاليا جلسة مباحثات مشتركة جرى فيها استعراض مجمل الاحداث والمستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والوضع في العراق إضافة الى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات وبما يخدم مصالحهما المشتركة.
حضر جلسة المباحثات معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الاستاذ عبدالله بن أحمد زينل الوزير المرافق ومعالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إيطاليا الدكتور محمد بن ابراهيم الجارالله ورؤساء اللجان المتخصصة بمجلس الشورى. وحضر من الجانب الإيطالي سفير إيطاليا لدى المملكة أويجينيو داوريا ومعالي الوزير المفوض المستشار الدبلوماسي لدولة رئيس مجلس الوزراء الايطالي ستيفانو سانينو ومعالي الامين العام للجنة التنفيذية لهيئات الاستخبارات والامن الفريق جوزيبي كوكي ومعالي مدير هيئة الاستخبارات والامن العسكري الفريق بحري برونو برانشيفورتي ومعالي الناطق الرسمي باسم دولة رئيس مجلس الوزراء سليفيو سيركانا ومعالي رئيس مكتب رئيس مجلس الوزراء الدكتور دانييلي دي جوفاني. وفيما يلي نص كلمة دولة رئيس الوزراء الايطالي:
معالي الرئيس
السادة اعضاء مجلس الشورى
منذ فترة طويلة كنت ارغب في القيام بزيارة للمملكة العربية السعودية التي تعتبر اهم بلد في المنطقة ومركزاً سياسياً واقتصادياً بالغ الاهمية في الشرق الاوسط والخليج، وبالتالي، كان من دواعي سروري وشرف كبيرلي ان ألبي الدعوة التي وجهت الي لزيارة المملكة العربية السعودية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وبنفس الشعور يسعدني ان ألبي دعوتكم الكريمة لمخاطبة هذا المنبر الموقر، مجلس الشورى السعودي، واشكر لكم الحفاوة والتكريم والكلمات الودية التي اأحطتموني بها.
إن الشرف الكبير الذي حظيت به هذا اليوم من مجلسكم الموقر يمنحني فرصة اضافية للاحتفاء بالعلاقات الودية المتميزة التي تربط المملكة العربية السعودية وإيطاليا من خلال التعاون
لمشترك في مجالات عدة، كما يمنحني ايضاً الفرصة للتعبير عن التقدير الكبير الذي تكنه ايطاليا للمملكة والدور المتجدد والفعال الذي يضطلع به هذا البلد الكبير في منطقة الشرق الأوسط لإرساء قواعد الحوار والسلام والرخاء.
ان بلدينا الصديقين يعتزان بعلاقات عميقة يمكن تعزيزها والارتقاء بها إلى آفاق جديدة. ففي الوقت الذي تشهد المملكة العربية السعودية مرحلة تحول كبير وبعزم أكيد لجهة تحديث اقتصادها من خلال برامج تنموية مكثفة لتوسعة البنية التحتية والانتاجية المختلفة وصولاً إلى تنويع مصادر الدخل لاقتصادها الوطني، نجد ان ايطاليا تحرص كل الحرص على ابداء استعدادها في المشاركة في شتى المجالات، اضافة إلى التعاون البارز القائم حالياً في مجال الطاقة. وفي المجال الثقافي هناك جهود حثيثة لتعزيزها والارتقاء بها لتشمل التعاون في مجال التعليم العالي.
لقد أرست هذه الزيارة واللقاء المثمر الذي أجريته البارحة مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ووزير خارجية المملكة صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل فرصة سانحة لتبادل وجهات النظر في القضايا ذات الاهتمام المشترك والتحديات الكبيرة التي تواجهنا هذه الفترة والتي هي، لسوء الحظ، محفوفة بالمخاطر وبعواقب مجهولة. لذا، يتعين علينا مواجهة التحديات القديمة والجديدة، أي الصراع العربي/ الإسرائيلي القائم في المنطقة منذ أمد بعيد والتطورات السياسية المتلاحقة حالياً في المنطقة ومن بينها الطموحات الجديدة المرتبطة بالتقنيات المتطورة واحتمالات استخدامها لأغراض عسكرية، وبروز الصراع الطائفي المؤلم داخل الأمة الإسلامية اضافة تكرار سوء الفهم المضر بين العالمين الإسلامي والغربي. ان كل هذه التحديات تضع قدرتنا القيادية في اختبار صعب، الأمر الذي يحتاج إلى مضاعفة جهودنا لإرساء السلام والحوار لصالح التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتكريس جهودنا لتعميم مبدأ الحوار والتسامح. هذه هي التطلعات الكبيرة التي يجب علينا تحقيقها. ان المبادئ التي أشرت إليها تشكل الطريقة المثلى للقضاء على التهديد الكبير الذي يمثله الإرهاب الناجم عن التطرف وعدم التسامح التي تجد في الفترات المأساوية التي نمر بها أرضية خصبة وطريقة سهلة لتفاقمها.
ان المملكة العربية السعودية وبحكم وضعها الخاص بوصفها قبلة الإسلام قد لعبت دائماً دوراً كبيراً مثلما هي ذات نفوذ واسع لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة من خلال حكمة وتأن.
وبالنظر إلى التحديات المتعاقبة الناشئة عن التغييرات السياسية في المنطقة، فقد لعبت المملكة العربية السعودية دوراً بارزاً في التعاطي مع القضايا الدولية مما رفع من شأنها في المحافل الدولية. ان هذا الأمر يعتبر تطوراً ملحوظاً نسانده بكل رضى بل أقول بكل حماس حيث يتعلق الأمر بتحركات دبلوماسية قد أثمرت نتائج هامة والتي تمنحنا الأمل في أن تشكل خطوة مهمة بفضل السياسة الحكيمة التي تنتهجها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين في معالجة القضايا العالقة الأخرى في المنطقة في لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق ودعم استقرار الخليج. ان ايطاليا من جانبها قد أبدت التزامها تجاه التحديات التي تواجه المنطقة من خلال مشاركتها في قوات حفظ السلام المعروفة بيونيفيل العاملة في لبنان منذ الصيف الماضي.
ان النتائج المهمة التي تمخضت عن القمة العربية المنعقدة في الرياض تشكل الاطار الأمثل لإعادة تفعيل مبادرة خادم الحرمين الشريفين والذي برعايته تم اتفاق مكة بين الفلسطينيين وتكوين حكومة وحدة وطنية والذي أرسى عنصراً هاماً من الاستقرار والوضوح في الرؤية السياسية الفلسطينية. ان هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أكثر الأراضي قداسة في العالم الإسلامي قد أعاد التوازن إلى الساحة السياسية الفلسطينية وأرسى شرطاً أساسياً للمضي قدماً في عملية السلام مع إسرائيل، الأمر الذي أبعد شبح الحرب الأهلية بين فئات الشعب الفلسطيني وهو ما كان سيشكل اسوأ مأساة يمر بها هذا الشعب الذي عانى كثيراً من التحديات الصعبة خلال الستين عاماً الأخيرة. لقد آن الأوان ان يعطى للشعب الفلسطيني آفاقاً سياسية واضحة تؤدي إلى تكوين دولته المستقلة ذات سيادة في أراضيه ليعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل مقابل تطبيع كامل مع باقي دول المنطقة. إن إعادة تفعيل مبادرة السلام العربية في القمة العربية في الرياض مؤخراً تمثل فرصة كبيرة لتفتح آمالاً حقيقية نحو السلام والاستقرار لجميع شعوب المنطقة بالاضافة إلى الشعب الفلسطيني. لذا يجب اغتنام هذه الفرصة التي تمثل منطلقاً لإنهاء الصراع العربي/ الإسرائيلي.
لدي أمل كبير في مصداقية الدبلوماسية وأتمنى لها من كل قلبي النجاح في تسوية الأزمة القائمة حالياً في لبنان والتي تشكل وضعاً حرجاً يقلق إيطاليا بحكم مشاركتها الرائدة ضمن قوات حفظ السلام في (يونيفيل) وأن إيطاليا سوف لن تألو جهداً في القيام بواجباتها من أجل السلام كما أكدت في لقائي مع خادم الحرمين الشريفين.
ولا يمكننا أن نسمح بأن يقع لبنان من جديد في هوة الحرب الأهلية. فبعد سنوات من المعاناة لم تتوقف إلا مع نهاية الثمانينات بفضل الجهود الثمينة للدبلوماسية السعودية، وجد لبنان الأمل ثانية في السلام وإعادة البناء وفوق ذلك كله التعايش السلمي بين مختلف طوائفه الدينية وهو تعايش يمكنه اليوم بل وينبغي أن يعود ليمثل أنموذجاً يحتذى به في سائر منطقة الشرق الأوسط. بالذات في الوقت الذي يعصف بهذه المنطقة نزاعات طائفية دموية متزايدة. ويتعين إعطاء لبنان الأمل من جديد وتجاوز الأزمة السياسية والمؤسساتية التي تشله وتعقد أيضاً الأنشطة ذات الطبيعة العاجلة والمهمة لإعادة إعماره. كما ويتوجب على الشعب اللبناني أن يعطي مظهراً قوياً لوحدته وأن يُغلّب أمام مفترق يتعين عليه اتخاذ خيارات هامة فيه منطق الوفاق الذي ساد في الطائف بدلاً من ذاك الذي ساد عام 1975م. ويجب على المجتمع الدولي مساعدته في هذه الخيارات بتقديم اقصى دعم ومساندة، لا سيما للوساطة المهمة التي تقوم بها الجامعة العربية. وأنا موقن بأن مجتمعاً كالمجتمع اللبناني بما يتمتع به من ثقافة عالية وبما لديه من كفاءات سياسية عديدة سيكون بمقدوره بالتأكيد أن ينتج شخصية سياسية يمكنها إن ضُمّت إلى فريق حكومة السنيورة أن تشكل عنصر ربط وضمان للتيارات السياسية اللبنانية المختلفة. لكنني أعتقد أن لبنان سينجح في هذا الجهد الوحدوي بصورة أفضل مما قد تستطيع الدول العربية الأخرى أن تظهره من توحد. لقد بهرني في هذا الصدد الخطاب الوجداني الذي تضمن تحذيراً من قبل جلالة الملك عبدالله أمام قمة الجامعة العربية الأخيرة التي عقدت الشهر الماضي. لقد كانت دعوته الدول العربية للتوحد بالغة الأهمية وتتسم بالشجاعة وأتمنى أن تأتي النتائج المرجوة، ذلك لأن الوحدة بين الدول العربية هي أهم الشروط اللازمة لتحقيق الاستقرار ومزيد من التنمية والتطور لهذه المنطقة. وأعتقد في هذا الجانب أن البوادر الأولى التي سجلت في الرياض خلال انعقاد قمة الجامعة العربية فيما يخص العلاقات مع سوريا كانت مشجعة جداً. وآمل أن يتيح تولي الرئاسة الدورية للجامعة العربية إمكانية استضافة دمشق للقمة العربية القادمة للرئيس الأسد أن يظهر بشكل ملموس رغبته في الحوار وأن يساهم في حل مختلف النزاعات في المنطقة على نحو بناء لقد أصررت دوماً على إشراك سوريا واقعياً في إيجاد حل لنزاعات المنطقة المختلفة. وقد أطلقت أوروبا - نتيجة أيضاً للدفع الإيطالي بهذا الاتجاه - سياسة جديدة تجاه دمشق، وآمل أن يتسنى للزعامة السورية اغتنام هذه الفرصة الجديدة.
إن موضوع الوحدة العربية يبدو أكثر أهمية في الوقت الذي ينزف فيه العراق. ولم أكتم يوماً هواجسي القوية حيال الصراع في هذا البلد. غير أن نصائحي المتواضعة - كما هو حال تلك السعودية - لم تلق آذاناً صاغية. ولكنني مع ذلك لا أجد أي راحة أو سلوى في أنني كنت على حق بل أنا حزين جداً عندما أرى دوامة العنف والحرب الطائفية التي تمزق يومياً بلاد ما بين النهرين القديمة. ان الحل لا يمكن أن يتم إلا عبر تفاهم إقليمي بين الدول الرئيسية التي لا يزال لها حضور داخل العراق، ودول الجوار، والدول الأعضاء في مجلس الأمن، ودول الثماني، والجامعة العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة. لقد مثل الاجتماع الأول الذي عقد في بغداد في 10مارس "آذار" الماضي تطوراً مشجعاً، وسيشكل الاجتماع الذي سيعقد في شرم الشيخ يومي 3و 4من مايو المقبل أولى النتائج الملموسة والعملية والتي آمل أن تكون مثمرة أيضاً.
إن الوضع المأساوي في العراق يوفر لي منطلقاً لتناول أحد المواضيع الساخنة الأخرى حالياً ألا وهو العلاقات مع إيران. حيث ألحَظُ منذ فترة مؤشرات متزايدة لقلق متصاعد إزاء البرنامج النووي الإيراني وإزاء المواجهة الطائفية المثيرة للقلق بين السنة والشيعة. وأعتقد أنه من الضروري خصوصاً حيال مواضيع كهذه تتسم بالدقة والحساسية ومشحونة بتداعيات يحتمل تسببها في الإخلال بالاستقرار اللجوء بصورة مستمرة إلى الحوار. ليس باعتباره هدفاً بحد ذاته ولكن لكونه الوسيلة الوحيدة التي يستطاع من خلالها الوصول إلى حلول منصفة ومرضية ومستديمة مع احترام حقوق وتطلعات الجميع. أما الوسائل الأخرى، كالحل العسكري مثلاً، فإنها ستكون دائماً غير مقبولة وذات مفعول سلبي.
وإني لعلى ثقة بأنه إن ترك الأمر لدول المنطقة فإنه سيتسنى إيجاد الحل وأرفض التفكير بأن حضارتين عظيمتين كتلك العربية والفارسية، كلاهما وريثتان لثقافات عريقة في القدم وراقية، لن يتمكنا من إيجاد أرضية للتفاهم حول مختلف المواضيع التي يتجابهان بشأنها، إن الزيارتين اللتين قام بهما الأمير بندر بن سلطان إلى طهران والدكتور علي لاريجاني إلى الرياض وتلك التي تبعتهما مؤخراً والتي تحمل مغزى كبيراً متمثلة في زيارة الرئيس أحمدي نجاد إلى المملكة تدعوني جميعها لأن أكون مفعماً بالأمل.
وإذ أودع هذا المجلس الكريم أود أن أؤكد الاهتمام والتقدير اللذين تنظر بهما إيطاليا إلى التحرك النشط المتجدد للمملكة العربية السعودية في الساحة الدولية، موجهاً دعوة قوية للاستمرار على هذا الطريق ومعرباً عن الاستعداد للتعاون من أجل تأمين الاستقرار لجبهات الأزمات المختلفة.
شكراً لكريم إصغائكم ولما أتحتموه لي من شرف التحدث إليكم اليوم.
1
مما يميز د.ابن حميد فضلا عن كونه إداري بارع فإنه يمثل واجهة حسنة عند استقباله للمسؤولين من خارج المملكة.
المجلس وإن كان لم يصل لماهو مأمول منه إلا أنه قد قفز قفزات نتمنى أن توصله للدور المأمول.
سعود - زائر
06:24 صباحاً 2007/04/23