
حضر صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض مساء أمس الأحد حفل السفارة البريطانية بمناسبة اليوم الوطني لبلادها والذي أقيم في منزل السفير بحي السفارات بالرياض.
وكان في استقبال سموه السفير البريطاني المعين لدى المملكة وليم شارتر باتي وأعضاء السفارة البريطانية.. وحضر الحفل عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة بالاضافة الى عدد من رجال الأعمال السعوديين.
وصرح السفير البريطاني عقب الحفل قائلاً إنه سعيد جداً بأن يعود مرة ثانية إلى المملكة حيث عمل في السابق في السفارة وشدد السفير البريطاني المعين لدى المملكة على عمق العلاقات البريطانية السعودية في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والسياحية.
واضاف السفير البريطاني المعين لدى المملكة بأنه تحدث مع صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل أمس حول هذه المواضيع.
ونوه السفير وليم باتي الى ان بلاده رحبت بدور المملكة وجهودها في الوضع الفلسطيني واللبناني.. وكل مشاكل المنطقة العربية فالمملكة لديها خبرة كبيرة في هذا المجال.. ودورها مهم جداً.
وأشار السفير البريطاني المعين لدى المملكة بأن وفوداً إعلامية بريطانية عديدة قامت بزيارة المملكة.. واطلعوا على الوضع الحقيقي.. واصبح هناك تفهم أكثر.. فلا توجد مشكلة للسعوديين في بريطانيا حيث كانت هناك صورة غير واضحة عقب أحداث 11سبتمبر/أيلول لكن الآن الوضع أفضل بكثير فالسعوديون يشرحون مواقفهم الواضحة المعروفة للأجانب.. ففي السابق كانت لا توجد صورة واضحة للأجانب عن المملكة. وحول العلاقات الاقتصادية.. بين البلدين قال السفير وليم باتي بأنه سيعمل بشكل كبير لتشجيع الشركات البريطانية لزيارة المملكة والاطلاع على الفرص الاستثمارية الكبيرة الموجودة بها.
وذكر السفير البريطاني المعين لدى المملكة بأن هناك نظاماً جديداً سيصدر لاصدار التأشيرات في نهاية العام الميلادي الجاري ونريد اشراك القطاع الخاص معنا في اصدار تلك التأشيرات عن طريق مكاتب السفر والسياحة حيث سيكون لديها تسهيلات خاصة للسعوديين ونريد ان يبقى نظام اصدار التأشيرات للسعوديين هو الأفضل والأسرع.
وحول الاجتماع القادم لمؤتمر الحوار بين المملكتين الذي من المقرر ان يعقد في الخريف القادم في بريطانيا قال السفير وليم باتي بأن هذا المؤتمر يعد تطويراً جيداً جداً بين البلدين ونريد للمؤتمر القادم ان يكون الأفضل بين المؤتمرات السابقة وسأعمل على انجاح هذا المؤتمر مع جميع الجهات المشاركة فيه.