محلات الحلويات التى تحاول إشاعة الترف فى الرياض - مثلاً - وضعت من بين مطبوعاتها الدعائية المُنمّقة عبارة "قرص عقيل" وقيل إن اسمه جاء من التجار الذين يعتمدون على السفر بين الشام والقصيم (العقيلات)
نوع من "النوستالجيا" الغذائية.الحنين إلى الماضى. وحقيقة ذاك القرص هي "حزمة" غذاء متكامل.
من قائل إن أهل نجد هم آخر من يستطيع الفرز على نوع الأطعمة المطهية.. أي أنهم لا يماثلون غيرهم في تقييم الطبخة أو تفضيلها أو الحكم على شهيتها.
ومن قائل انهم لا يهتمون أصلاً بنوع ما يقدم لهم ما دام طعاماً حلالاً.
وأنا إلى القول الأول أَميل.
لماذا؟
لأنهم جبلوا على نوع واحد من الطعام.. البر ومشتقاته.. واستعذبوه وحاولوا تصبيره لحمله في الأسفار.. الكليجا مثلاً.
ثم انهم آخر من عرف وجبة السمك في العالم رُبّما.. فحتى منتصف الخمسينيات الميلادية لم يكن السمك معروفاً في المنطقة إلا في المدن الساحلية في الجزيرة العربية.
وتذوقوا أطعمة الشام ومصر والعراق في سنين بدء الرحلات السياحية.. أي أوائل الخمسينيات الميلادية.. وعليه فأي مادة جديدة يجدونها في الشام ومصر والعراق هي محط إعجابهم.
لا أعرف قوماً متشبثين بطبعهم المحلّي مثل أهل الكويت.. فهم ينقلون الروبيان الجاف إلى لبنان ولندن كي يتناولوه مع الرز.. ولا يعجبهم الرز المتوفر في تلك البلدان بل لا بد من زيادة وزن أمتعتهم بكيس أو أكثر من الرز.
لن أبخس طعام أهل نجد حقه، فهو التطبيق الصحيح لما تأمر به ارشادات الغذاء وكتب المختصين في عهدنا الحاضر .
1
أنا من أشد المعجبين في كتاباتك، ولكن عندي تعقيب بسيط في قولك أن فيه علاقة بين أهل الشام والقصيم من خلال رحلات التجار بين المنطقتين وهو أن جذور أكثر أهل القصيم ترجع قبيلة العقيلات العربية الأصيلة وموطنها الأصلي هو الشام خاصتاً سوريا والأردن ومع مرور الزمن هاجر كثير منهم من الشام إلى القصيم.
05:57 صباحاً 2007/04/22
2
مرقوق، مطازيز، مراصيع، صبيب، حنيني، كليجا، جريش، قرص إعمر، قرصان.. الخ.. ويقولون اطباق محدودة..
أطباق صحيه ومفيده , ولذيذه.
أضف الفول بعد حقبه الخمسينات ميلادية.
والأرز بعد الستينات ( اتوقع )
11:38 صباحاً 2007/04/22
3
وكذلك أطباق المناطق الأخرى والمعتمدة على الحبوب
فهناك:
- الذرة
- الدخن
فقد قامت حضارات اعتمدت في غذائها على الحبوب.
وياليتك تذوق قرص الملّة أو قرص (الميفا) المصنوع من الدخن) مع التمر والسمن وبالعافية
11:51 صباحاً 2007/04/22
4
قرات اسماء هذه الأطعمه في روايات حد الكتاب وهو من القصيم، وعندما ذكرتها لاهل نجد لم يعرفها احد وخاصة قرص عقيل، وذكرت لهم أن هناك رحلات العقيلات لهذا سمي قرص عقيل كما قال الكاتب، فقالوا لي يمكن من خرابيط الشوام،،،
الحمد لله ظهرت براءتي
08:54 مساءً 2007/04/22
5
عندما نتكلم عن ماضي العرب يحلو الكلام
هل تعلم بان العقيلات وغيرهم من الناقلين
وبالنظره العامه التي لديهم للمجتمع بل للعرب كلهم, استطاعوا ان يتعلموا ويعلموا
حاجة المجتمع الى المواصلات العامه
وان مجرد الوصول الى النظره العامه يعتبر عقلا صالحا للقياده.
لم يكن العقيلات ينقلون لقبيلتهم فقط ولم يكونوا ينقلون كرما ايضا ولا استبعد عنهم الكرم
ولكن المصلحه العامه
كانوا بكل الموصفات والمقاييس شركة نقل عام (عقيلتكو )
فقد كانةا ينقلون المسافر مقابل مبلغ من المال وهذا المبلغ محدد حسب طول المسافه
ولديهم ضمانات ايضا, وكانو ينقلون البريد والبضائع وكل ما تقوم به الشركات
المتخصصه للنقل الان
غير عن كونهم شركه ذات اختصاص فهم ايضا ليميتد(Limited)
كانوا الناس في ذلك الوقت -والعموم اقصد- لهم نكهه مهما كانت, اما اليوم فلا نكهه!
مهما كانت.
وعلما بان الجزيره عموما ما نجَدَ منها كانت الى الفقر اقرب بكثير الا انها لم تفقد العقول القياديه
والتي تنظر الى التوازن البيئي, ومنه الحاجه الى شركات للنقل العام
اذكر ايضا بريد معاويه رضي الله عنه واللذي قسّمه بحيث يصل البريد وكانه
على فرس تركض من الشام الى المدينه بلا توقف ؟
عقول احرار حرية حقيقيه
شكرا السيد القاضي
09:50 مساءً 2007/04/22
سجل معنا بالضغط هنا