أوضاع المبتعثات اللواتي تطرقت لقضيتهن أمس، تشبه كثيراً أوضاع اليتيمات ذوات الظروف الخاصة. فحينما تحتاج اليتيمة ذات الظرف الخاص إلى تأدية أي شأن من شؤون حياتها، فإنها ستصطدم بألف جدار وجدار. كل جدار مكوّن من خرسانات مسلحة من "الفئة أ"، وفي النهاية لا بد لكل واحد منا أن يستغرب:
- لماذا نفتح دور رعاية الأيتام ذوي الظروف الخاصة؟! لماذا نربيهم ونؤكّلهم ونشرّبهم ونعلّمهم؟! هل لكي يتحولوا بعد أن يكبروا عبئاً علينا مرة أخرى؟! لقد جاء هؤلاء إلى الدنيا نتيجة علاقات محرمة، فمن سيكون وليّهم عندما يكبرون؟! من سيكون معرفهم في الدوائر الحكومية؟! من سيكفلهم إذا اقترضوا من البنوك؟! أنا أتكلم عن الذكور، فكيف الحال بالإناث؟!
ثمة أنظمة وقوانين يجب إعادة النظر فيها لكي لا تفسد الإنجازات التي أنجزناها بحق المبتعثين والمبتعثات أو بحق الأيتام واليتيمات.
1
السؤال هو ماذا سيجني المجتمع من هذا الابتعااث؟؟
طلاب وطالبات في سن صغير بين السابعة عشر او الثامنة عشر هل المجتمع الامريكي والاوربي لن يجد في هولاء صيد سهل لتغير معتقداتهم ومفاهيمهم لدينهم وعقيدتهم وبدل من ان يعود الطالب والطالبه بشهادات علميه يخدم فيها وطنه ومجتمعه يكون العكس يعود الطلاب بمفاهيم لا تخدم الوطن ولا تخدم الدين.!!!
هيفاء عبدالله - زائر
06:06 صباحاً 2007/04/22
2
اليتيمات وغيرهن يواجهن مثل هذه الضروف
يوجد هناك طالبات مبتعثات اجبرتهن وزارة التعليم العالي على ان يكن يتيمات
لماذا
لان وزارة التعليم العالي لاتهيئ الظروف المناسبه بحيث ان يكون والد الفتاه او اخوها او زوجها يرافقها لان جميعهم مرتبط بعمل
هذه الوزاره تتهرب عن المسؤليه بالقول انه ليس من صميم عملها بل ان عليها ان تبتعث فقط
وانا ساكون من ظمن اليتيمات الجدد الاتي سواجهن مثل هذا الوظع في امريكا لانني مبتعثه الى هناك ولكن زوجي لن يستطيع مرافقتي لان عمله لايسمح للمرافقه
هل يعقل هذا؟
سنضيع ونتيه هناك في الغربه وتكون حالتنا اشبه باليتيمات
ياليت ساستاذ سعد تدخل منتديات المتبعثين وترى الحال التي يعيشها البنات المبتعثات
من هم وغم فبعضهن اذا وجدن محرم فهو مؤقت للتظليل على الوزاره فقط فيذهب معها الى ان تصل هناك ثم يرجع الى عمله الموقر
والبعض الاخر لاتجد محرم نهائيا مما يظطرها الى ان تلغي البعثه
يجب وبما ان الوزاره فتحت الابتعاث ان تسهل عملية مرافقة المحرم للفتاه
وكما يحق لللاعب بامر من مجلس الوزراء التفرغ التام للعب المباريات لماذا لايتم تفيغ محارمنا لمرافقتنا حيث اننا لسنا مثل الاعبين فنحن سناتي بشهادات نرفع بها اسم وطننا ونحلق بها بين مصاف الدجول المتقدمه
الى الامام ياروتيننا الوظيفي ومزيدا من اليتيمات
نجلاء ناصر - زائر
07:02 صباحاً 2007/04/22
3
السؤال هو ماذا سيجني المجتمع من هذا الابتعااث؟؟
طلاب وطالبات في سن صغير بين السابعة عشر او الثامنة عشر هل المجتمع الامريكي والاوربي لن يجد في هولاء صيد سهل لتغير معتقداتهم ومفاهيمهم لدينهم وعقيدتهم وبدل من ان يعود الطالب والطالبه بشهادات علميه يخدم فيها وطنه ومجتمعه يكون العكس يعود الطلاب بمفاهيم لا تخدم الوطن ولا تخدم الدين.!!!
اايد الأخت هيفاء المشاركه رقم 1 فيما ذهبت اليه وسيعود الينا جيل متغرب بأفكاره غير مفيد للوكن بشهاداته ,
عبداالرحمن الحبيب - زائر
10:50 صباحاً 2007/04/22
4
اتفق مع اختي هيفاؤ واخي عبدالرحمن
فيصل خالد - زائر
01:45 مساءً 2007/04/22
5
وسيعود الينا جيل متغرب بأفكاره غير مفيد للوطن بشهاداته.
القحطاني - زائر
01:55 مساءً 2007/04/22
6
علما اني قبل سنين رايت ذلك بعيني وعايشت غربة الشباب ومازلت ا راه مع الاسف
السؤال هو ماذا سيجني المجتمع من هذا الابتعااث؟؟
طلاب وطالبات في سن صغير بين السابعة عشر او الثامنة عشر هل المجتمع الامريكي والاوربي لن يجد في هولاء صيد سهل لتغير معتقداتهم ومفاهيمهم لدينهم وعقيدتهم وبدل من ان يعود الطالب والطالبه بشهادات علميه يخدم فيها وطنه ومجتمعه يكون العكس يعود الطلاب بمفاهيم لا تخدم الوطن ولا تخدم الدين.!!!
Abo Malik - زائر
02:13 مساءً 2007/04/22
7
السؤال هو ماذا سيجني المجتمع من هذا الابتعااث؟؟
طلاب وطالبات في سن صغير بين السابعة عشر او الثامنة عشر هل المجتمع الامريكي والاوربي لن يجد في هولاء صيد سهل لتغير معتقداتهم ومفاهيمهم لدينهم وعقيدتهم وبدل من ان يعود الطالب والطالبه بشهادات علميه يخدم فيها وطنه ومجتمعه يكون العكس يعود الطلاب بمفاهيم لا تخدم الوطن ولا تخدم الدين.!!!
أتفق مع الأخت هيفاء.
وأسأل الله للإخوة والأخوات المبتعثين التوفيق والسداد،وأن يعودوا بكل مافيه نفع للإسلام.
عبدالله - زائر
05:02 مساءً 2007/04/22
8
والله ماقصروا الاخصائيات.والاخصائيين في دور رعاية الايتام
معهم في جميع الدوائر الحكومية.وفي شتى المجالات.
(بالعربي وبصراحه 0000ماقصرت الوزارة معهمم(الأيتام و.الخ )بس مع اللي يعملون في الدور كيف مستغلينهم.؟؟!
اجل وش ورآيكم بقانونهم العمل 12ساعه براتب 2000 من 8ص لحد8مس
سعوديات وخريجات جامعه ومتحملين تابعات لشركة الخليج في دار الحضانه بعليشة..
نائله محمد
نائله محمد - زائر
08:19 مساءً 2007/04/22
9
الابتعاث برأيي أذا لم تتاح له الظروف المناسبة فهو مصيبة وصدمة وتجربة مرة للنساء بالذات فما الجدوى من ذلك ماذا ستجد هناك غير الضياع والتشتت الذي لم يسلم منه بيت به مبتعث..أصبح بعشوائية وتدميرية أكثر من الفائدة..
أعباء مادية وغربة وحيرة وبالنهاية كثيرون عادوا قبل انتهاء الفترة أو انقلبت حياتهم وتغيرت عقولهم للأسوأ بالغالب خصوصاً وانهم صغار سن لا يدركون...
بدرية - زائر
08:21 مساءً 2007/04/22
10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أولا أتفق مع الأخوة الذين قالوا بعدم فائدة ابتعاث الطلبة الذين بعمر 17 و18. فهذا كلام صحيح مائة بالمائة، فلماذا نبعثهم ولدينا جامعاتنا. لكن بالنسبة للماجستير والدكتوراة فالابتعاث مهم جدا، وغالباً لا يبتعث بتلك المرحلة إلا رجل قد وصل إلى مرحلة النضج والكثير منهم يكونون قد تزوجوا أو على عتبة الزواج.
فالبلد بحاجة إلى دكاترة جامعات، وأطباء وكل من كان من ذوي التأهيل العالي.
فلو كان الابتعاث مقصورا على الماجستير والدكتوراة فنكون ضربنا عصفورين بحجر، فلم نبعث أطفال صغار ولم نخسر في ابتعاثهم من دون أي مردود بل نبتعث طلبة دراسات عليا، إذا أنهوا دراساتهم يكونون قد عادوا علينا بالنفع.
مع التحية.
سعد الزمالي(طالب دراسات عليا) - زائر
02:28 صباحاً 2007/04/23
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة