الرئيسية > شؤون دولية

عزمي بشارة بعد لقائه أبوالغيط في القاهرة:

(إسرائيل) مضطرة للتعاطي مع المبادرة العربية وأي تنازل لها سيفتح شهيتها للمزيد


القاهرة- مكتب "الرياض"

جدد وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط تأكيده على وقوف مصر إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يحصل على حقوقه المشروعة كاملة .

وقال أبو الغيط خلال لقائه أمس السبت النائب العربي بالكنيست الاسرائيلي عزمي بشارة "إن مبادرة السلام العربية توفر الاطار المناسب لحث الجانب الاسرائيلي على استئناف عملية السلام وبدء مفاوضات فلسطينية اسرائيلية من أجل التوصل إلى السلام الشامل والعادل والاستقرار في المنطقة".

وصرح الدكتور بشارة عقب اللقاء بأنه تم بحث الوضع السياسي وتوجه مصر بالنسبة لمبادرة السلام العربية ونشاط الدبلوماسية المصرية حاليا ونشاطها في مسألة مبادرة السلام العربية والتمسك بحرفية المبادرة، واصفا اللقاء بأنه كان "جيدا وممتازا".

وردا على سؤال حول رؤيته لموقف (إسرائيل) من مبادرة السلام العربية، قال بشارة إن (إسرائيل) بعد أن فشلت في توجهها برفض عملية السلام والتوجه نحو فك الارتباط ثم فشل الحرب على لبنان على أثر فك الارتباط، نجدها مضطرة للتعامل مع مبادرة السلام ولكنها لا تقبلها، بمعنى أنها تشعر بالاحراج الشديد من فشل إدارة الظهر لعملية السلام على شكل فك ارتباط مع غزة، كما تشعر بالاحراج من فشل عمليتها العدوانية في لبنان، وبقي لها فقط أن تتعامل مع ما هو قائم من مبادرات عربية الآن.

وأضاف إنه يجب أن ندرك أن (إسرائيل) ترفض مبادرة السلام العربية ولكنها مضطرة للتعامل معها، كما يجب ألا نقع في الفخ بمعنى أنها تنتظر أن تصدر أصوات عربية فيها نوع من التنازل عن حق العودة أو غيرها من القضايا لارضاء (إسرائيل)، مؤكدا أنه لا شيء يرضي (إسرائيل) سوى الثوابت الاسرائيلية، وهي غير مستعدة للتنازل عن القدس وليس فقط قضية اللاجئين، كما أنها ضد العودة إلى خطوط الرابع من يونيو 1967وضد حق العودة.

وأكد بشارة أن من يعتقد أن التنازل مثلا عن مبدأ واحد من مبادرة السلام العربية ستقبل (إسرائيل) بالباقي "فهو مخطىء" لانه سيفتح شهية (إسرائيل) للمزيد، ولذلك أنا مع الموقف المصري المتمسك بالمبادرة كما هي وكوحدة واحدة.

وردا على سؤال حول الموقف بعد الاتهامات الاسرائيلية الموجهة له، قال الدكتور عزمي بشارة "لا يوجد جديد فهناك تقييم إسرائيلي عليها ونحن ندركها تماما وأصبحت معروفة بعد مقابلاتي في الاعلام ولم أتخذ أي قرار" مؤكدا أنه سيعود إلى (إسرائيل) ولكن لم يحدد الموعد بعد.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    ][ بسم الله الرحمن الرحيم][
    إن لأزمات الأحتلات الصهيوني...دورٍ...في ضياع ثالث الحرمين..إلى وهو المسجد الأقصى..بعيداً...عن الديمُقراطية المُقدحة,,بحق الشعب الفلسطيني.فإن للسلاح دورٍ رئيسياً,,,في فرض هيمنة اليهود..أي:إسرائيل على كافة الدول العربية..وحليفتها الأولى..إمريكا...ولو نظرنا..للأمر الواقع.. فل نطرح عده..إسئله.. من الذي يدعم إسرايل بالأسلحة...؟
    لأكتشفنا..إنها إمدتها بالقنابل العنقودية..خلال حرب لبنان الفائتة...وبعيداً عن المُجاملات..إسرائيل..لن ولن ترضخ..للسلام مع العالم العربي..لأنها وبُكل مقومات الكلمة تُريد فرض سيطرتها على العالم العربي.ولكونها تمتلك ترسانةً نووية.فالسلاح هو الدولة,,, والدولة هي السلاح... فجميع القرارت السياسية...ترضخ للسلاح والتهديد المُباشر. وإن المُبادرات الإسرائيلية.لن ولن تُشفي غليلها..حتى يتم إسقاط جميع الشعب الفلسطيني.وإحتلال فلسطين...والأسباب تعود..إلى عدة نقاط ومن إبرزها.
    1-في عهد المسيح عيسى إبن مريم... عليه السلام..كان إسلافهم كهنة بالمسجد الأقصى..
    2-وبإعتقادهم إن المسيح سوف يهبط..بالمسجد الأقصى.ولهذا وضعوا إجهزة تسجيل على مدار ال 24 ساعة..
    3-إنها وبكل أقتدار..ثقافة شعب قبل إن تكون أزمة سياسية.
    4-فهم يتصورون..إن فلسطين.. لهم وليست للعرب.
    5-ضعف وسائل الأعلام العربية..في نشر ثقافات مُجتمعاتهم...وشرحها بعدة لغات...لكي يتفهم العالم الآخر...ماذا تعني فلسطين بالنسبة للعرب...إلخ
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    محمد - زائر

    10:33 صباحاً 2007/04/22



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة