خمسة عشر مليار ريال استثمارات صينية في جازان، ولأن المملكة ربما تكون آخر الدول العربية في الاتصال المباشر مع الدولة الكبرى آسيوياً، فإنها الشريك الأول في التبادل التجاري والاقتصادي رغم قصر مدة العلاقات السياسية وتبادل السفراء..
الناتج القومي الصيني الذي بهر العالم وجعل بلاده تأتي بعد الولايات المتحدة الأمريكية، وتتجاوز ألمانيا صار حدثاً في العصر الحديث لأسرع نمو في العالم لدولة يتجاوز عدد سكانها المليار وثلاثمائة مليون وأحد أركان القوة القادمة في تغيير معالم الحضارة البشرية الآتية من الشرق للغرب..
نحن بالمملكة درجنا على جعل علاقاتنا الدولية متناغمة مع ما يوفر لنا التكافؤ في المصالح واحترام خصوصية كل طرف، ولما أن الصين ترتقي علمياً واقتصادياً، فإن استحداث مراكز بحوث علمية تضم العلوم، والاقتصاد، والتربية، وقيم العمل في الانضباط والإنتاج، وكذلك المداخل والمخارج السياسية، تفرض مثل هذه الضرورات أن تشكل فرق عمل وبحث بين الدولتين لاستشراف جميع الأسباب التي ترفع مستوى التعاون إلى خلق استراتيجيات تتصل بجميع الأنشطة..
فالصين باتت معادلة هائلة في كل الحسابات الدولية، وعملية استغلال الفرص تفترض أن نرسم خططاً طويلة مع دولة عظمى قادمة دون الإخلال بالعلاقات الأخرى مع دول صديقة، ولكن طالما مجالات احتياجاتنا للتدريب، والمقاولات، والمشاركة في العديد من المشاريع تجعل الأفضلية للصين أكثر من غيرها، لاعتبارات أنها تملك طاقات توفر لنا الأرخص مع بقية الدول الأخرى، ولديها الحافز لأن تكون أكثر مرونة في الوصول إلى كل الدول وخاصة المملكة التي لديها آلاف المشاريع الاستثمارية العليا، فإن ذلك يجعل استثمار هذه الفرص من كلا البلدين يفرض نفسه ويعزز مكانتهما إقليمياً ودولياً..
وإذا قلنا بتلازم السياسة مع الاقتصاد فإن دور الدولة ممثلة بوزارات الخارجية والتجارة، والاقتصاد، وإدارات الاستثمار والغرف التجارية، ووزارتي التعليم العالي والعام ومراكز التدريب، والشؤون الصحية في العديد من اختصاصاتها يفرض هذا التلاقي ضمن دائرة عمل كبيرة تذلل كل العقبات وتدرس مدى الاحتياجات التي تجعلنا شركاء خطوط استراتيجية طويلة المدى..
فالمملكة قارة كبرى لديها مشاريع طموحة في بنيتها التحتية ومدنها الصناعية والاستثمار في مجالات النفط والتعدين وسكك الحديد، وبناء منظومات متطورة في التنمية البشرية التي لا بد من تهيئتها مع بناء هذه الورش الضخمة، والحاجة للصين تماثل احتياجاتنا عندما دخلت، ولأول مرة دول جنوب شرق آسيا في تشييد بنيتنا الخاصة وسط تشكيك من دول أدركت أن الذي ينافسها ويزاحمها في المشاريع قوى لديها كل الإمكانات المتوفرة في الغرب، والصين على قدر هائل من التطور الذي يتناسب واحتياجاتنا لرحلة القفزة القادمة في مشاريعنا..
قد تكون الزيارات المتبادلة لزعامة البلدين أزاحت أكثر من عقبة أعاقت تبادل الخبرات والمصالح المختلفة، وهذه النتائج الإيجابية تضعنا أمام مسؤولية تاريخية بأن نجعل القنوات مع الصين مفتوحة، فهي صورة لعالم يتشكل على غايات إيجابية بعيدة عن صخب الأيدلوجيات ومراسم الصراعات القديمة لتحل بديلاً عنها خطط الاحتياجات لكل بلد في مختلف النشاطات..
1
لكن اليس هناك تاخير في جعل الصين ان تكون الشريك الاساسي لنا يعني بدري لماذا لم نفكر بل الشرق ابد فقط بل الغرب ومنتوجاتهم
الجبري عبدالعزيز - زائر
05:50 صباحاً 2007/04/22
2
نحمد الله ونشكره فضله , ثم الشكر لقيادتنا المخلصة لوظنها وشعبها وعلى رأسها الملك المفدى وولي عهده وكل الشرفاء من أبناء هذا الوطن الغالي ,نتمنى من الله أن يعم الخير على جميع أرجاء مملكتنا وأن بعم الأمن والأشتقرار على جميع أبنائها
محمد عبدالرزاق - زائر
07:09 صباحاً 2007/04/22
3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدقت كاتبنا الفاضل..( فإن استحداث مراكز بحوث علمية تضم العلوم، والاقتصاد، والتربية، وقيم العمل في الانضباط والإنتاج، وكذلك المداخل والمخارج السياسية، تفرض مثل هذه الضرورات أن تشكل فرق عمل وبحث بين الدولتين لاستشراف جميع الأسباب التي ترفع مستوى التعاون إلى خلق استراتيجيات تتصل بجميع الأنشطة.. ).. نعم هذا هو المنهج السليم للتعاون البناء في التنمية الشاملة.. ونحن فخورون بهذه العلاقات مع الصين ودول الشرق عامة.. وإلى الأمام يا بلد السلام...
ناصر الفلقي - زائر
08:04 صباحاً 2007/04/22
4
هاهو التاريخ يعيد نفسه فكما كانت الصين قبل آلاف السنين ذلك العملاق و وذلك الحكيم وذلك المشيد والبناء ( كما هو في سور الصين العظيم ) نراه الان قد فرض نفسه على العالم باسره وخاصة الدول العظمى واخذ العالم يحسب للصين ألف حساب وقد فرضت نفسها على الجميع بالعلم والتقدم الصناعي والمهني فلا تجد بقعة في العالم الا وللصين موطأ قدم فيها حتى ضربت الولايات المتحدة في عقر دارها وشاركتها في صناعاتها
ويجب علينا الاستفادة من هذا العملاق وادخاله كشريك في التنمية القائمة في المملكة حاليا بقيادة مليكنا العظيم وتوجهنا الى الانفتاح على العالم المتقدم الذي تستفيد منه حاضرا ومستقبلا
محمد العلي - زائر
08:44 صباحاً 2007/04/22
5
خبر استثمار الصين في المملكة ب15 مليار$ يبعث على التفاؤل بمستقبل هذا البلد الشامخ بمنهجه ورجاله ويثبت لمن يريد الاثبات أن العمل بصمت وهدوء يوصل الى الأهداف ويحقق المكاسب والغايات دون جعجعة أو نبيح عسى ذلك الاعلام الذي يدعي أنه تسنم الموضوعية والحيادية يورد جزءا من هذا الخبر ويدع عنه الحفر في الماء لقد انكشفت الأوراق وظهر ماكان خافيا أن بعض الفضائيات وصلت الى مرحلة الافلاس والتخبط في طرح بضاعتها منتهية الصلاحية أمام جمهور يعرف الحقيقة كم تمنينا أن تخصص حلقة لهذه الانجازات الاقتصادية الضخمة ولكن عمى النفس الانسانية الأمارة بالسوء وسوء الطوية ومحاولة المكر بالآخر هو الذي اغطش سمعهم وبصائرهم وما يعلموا أن المكر السئ محيط بأهله دعواتنا الى رب العرش العظيم مالك الملك أن يحفظ بلاد التوحيد بحفظه ويسدد أقوال وأفعال وأعمال ولاة أمرها وليبشروا بحفظه تعالى لهم ولبلدهم ما داموا موفقين دائما الى حفظ دينه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
ناصر الخثلان اسلام آباد - زائر
09:28 صباحاً 2007/04/22
6
الصين الاكثر سكانا والاقوى ماديا بعد امريكا وقريبا تتفوق على الغرب عامة في التكنلوجيا فالصين بلدا طموح يعملون ليلا نهار دون توقف يعشقون العمل أكيد بتكون دولة عظمى.
الصادرات الصينية تشكل قلق جدا للغرب وامريكا فغزو الاسواق الأروبية والامريكية بأسعار رخيصة وجودة عالمية وتطورت الصناعة الصينية فلم تعد المقلدة في الصناعات بل منتجة جديدة ومطورة
فالعامل الصيني يعشق العمل ويعتبرة عبادة وهو متقن لعملة لا يستسلم للفشل ولا يعرف الفشل له طريق
والعملة الصينية ( اليوان) عملة قوية جدا بفضل السياسة المالية الحكيمة رغم الضغوط الامريكية القوية على رفع العملة الصينية امام الدولار
ورغم التطور الهائل الصناعي في الصين الا انها بلد غير متوفرة فية الموارد الطبيعية وبلد الاكبر سكانا حيث يشكلون ثلث سكان العالم ومع ذلك لم يشتكون من بطالة او حتى فقر ولم يشتكون من مخرجات التعليم ولم يشتكون من الازدحام المروري او قلة الاسكان ولا يوجد تضخم ابدا في اقتصادهم
وقد تطورة الصناعات الصينية تطورا ملحوظ في الصناعات الكترونية والمركبات وفي علوم الفضاء وفي الطب والصناعات الحربية المتطورة حيث تنتهج سياسة التكتم
والصين رغم تفوقها العلمي والصناعي والاقتصادي الا انها تحرص على قرصنة التكنلوجيا الغربية وتطويرها فالعالم في تسارع في التسابق على التقنيات المتطورة جدا لأغراض الدفاع
نعم اويد تحليل الكاتب المبدع يوسف الكويليت بأن الصين في المستقبل القريب جدا سوف تكون الدولة العظمى وكل العوامل تساعدها
الخلاصة : يجب أن ننمي علاقتنا مع الصين لتصبح استراتيجي قوي لنا في القارة الكبيرة اسيا
ابو تركي - زائر
10:06 صباحاً 2007/04/22
7
الغرب الصليبي غير اسم: (درب الحرير) إلى (طريق الموت) !! لماذا ؟
الصين،، أول أبعد شعب إعتنق الإسلام !
الإسلام،، دخل الصين منذ القرن الأول للهجرة !!
الإسلام في الصين منذ سعد بن أبي وقاص،،
اليوم،، يوجد أكثر من مائة مليون مسلم داخل الصين،،
أرسل الإمبراطور تاي تسونج (627-649) مبعوثه إلي الجزيرة العربية بطلب نشر الإسلام في الصين،، حيث بداية رحلة الصحابي سعد بن أبي وقاص ونشر الإسلام فيها،،
اليوم،، مهام السعودية نحو مستقبل الأجيال هو في ( تبادل الخبرات والمصالح المختلفة)، مع الصين و(غيرها) من أجل الوصول (معهم) إلى: (القوة القادمة) في تغيير حضارة البشر من الشرق،، على أسس صريحة،، وانفتاح ذهني واضح،، وعلى أهداف مشتركة من أجل تحقيق الخطط التنموية و(الانتقالية)،،
العلاقات الصينية مع جزيرة العرب علاقات أقدم من حقبة الإستعمار،، أقد من ممالك اليونان وغزوهم لأرض عاد،،
حتى بعد بزوغ نجم الإسلام،، لم يمر موسم حجيج (قط) دون تبادل ثقافي ومعرفي وتجاري بين الصينيين وغيرهم ممن لم يعرفوا بدرب الحرير،، طريق الحرير!! نعم،، أسماه الغرب الصليبي بدرب الموت !!!
محمد بن سعد - جامعة الملك سعود - زائر
10:53 صباحاً 2007/04/22
8
بالامس القريب كانت الصين الشعبية الشيوعية فى اول القائمة السوداء لنا نقاطعها ولا نكلم دبلوماسيها ويتبارى اصحاب التنطع الدينى الاعمى فى الهجوم عليها ووصفها بأقذع الالفاظ. اليوم الصين الناهضة بسرعة الصواريخ وبنظامها السياسى والاقتصادى اصبحت الصديق الصدوق والحليف الاستراتيجى.
الم نقل بأن ليس فى السياسة الخارجية ثوابت مقدسة وان السياسة الخارجية علمتنا المفاجآت. ولكن اليوم ما اكثر ادعياء العلم بالسياسة وصدق من عرف السياسة بأنه العلم الذى يجهله معظم الناس ويتحدث فيه كل الناس
ميراد الميمنى - زائر
02:46 مساءً 2007/04/22
9
كلمة الرياض مميزة.وخلفه قلم مميز
هو الاستاذ يوسف الكويليت..ادام الله قلمة مدادا
فقد اصبحت كلمة الرياض موقعه باسم الاستاذ يوسف الكويليت يوميا.
وهو تلقيد لا يوجد في الصحافة العالمية، حيث كلمة الجريدة عامة للجريدة.
فاشكرااا للرياض وللاستاذ يوسف
على كلماته اليومية،على صفحة الرياض الحبيبة.
وفق الله الجميع.
سعود - زائر
05:04 مساءً 2007/04/22
10
تعاملنا مع شرق آسيا أولى من ؟غيرها
خطة ذكيه.وخكيمه
لكى نتخلص من أعداء لنا إنكشفوا
يجب أن نبحث عن بديل
ويكون أكثر من ؟ عدة وعدات وذكاء
فالصين دولة صنعت نفسها بنفسها وذات عمل دؤوب
إيدي عاملة متوفرة ورخيصةالثمن
فالصين أقرب لنا من غيرها
ويمكن يكون في قلوبهم رحمة ووفاء بعهد لأن نحن لا نستطيع أن نعيش بعزلة عن دول متقدمة لأن منذ القدم والمسلمون قد أضاعوا سلطتهم وعزهم وقوتهم فنتمنا إغادة هيكلة لنا نحن المسلمون.ونكون أقوى من كل الدول المتقدمة والمتأخرة ونصنع أنفسنا ونستغنى عن غيرنا ويكون العالم كله بحاجتنا لأن قوة الدين معنا اللهم أسألك العون ونصبح أسياد الكون
مريم بخاري - زائر
07:49 مساءً 2007/04/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة