الرئيسية > الرأي

الجهلاء (يطلقون) ويتجهون فوراً للمجتهدين

الإفتاء - يا سماحة المفتي - عظيم يريد حماية!


علي الساير - حائل

هنا على ارض الحرمين الشريفين. وهذا الشعب الذي مع القرآن والسنة منذ الأزل. ونمو الصروح العلمية السعودية الدينية وغيرها في تجديد وابداع مثمر من فضل الله. وأمواج المتخرجين من الشريعة المحمدية الصافية ليكونوا ان شاء الله دعائم تزكية للحق وللطريق الذي ينشده كل مجتهد يراقب الله في سعيه بحياته وبعد مماته ، وقد كثرت مشاكل الحياة وصار الزوج ورب الاسرة والأمين وما شابههم في خوض وتجاوز ولربما بظلم للشريعة بهيم وصار صاحب المشكلة في الطلاق وغيره يطرق ابواب لاخلفية لهم في حدود الشريعة المنصوص عليها في القرآن والسنة وهناك بعض المجتهدين يفتنهم اناس يجبرونهم بسهولة الفتوى وهم اي المتمشكلون السبب على انفسهم بما اقترفوه من تجاوز بإيمان الطلاق وما شابهه ، فحين تبصر صكا شرعيا يتضمن عودة الزوجة لزوجها باجتهاد ممن حاول اعادة البسمة للزوجين المتمشكلين ودون الرجوع الى من هم اعلى في فحص الأمور الشرعية التي تجعل مثل ذلك القضاء سليما باستناد الى القرآن والسنة. رغم عمق بحورهما وتشابه قضاياهما وعلوها وشدتها. التي جعلها الله لأولي العلم فقط ، فحينما يفرح الزوج بالعودة الى زوجته وهو المقترف بذنبه وتتضح الفتوى يكون هناك بعض من التقصير الاجتهادى وتنعكس فرحة الزوجين الى كدر وكآبة وحزن ولربما دعاء طالب الفتوى بغيض على من تسبب لهم بالعودة وهو مخطئ وظالم للشريعة والسنة.

نرفع لسماحتكم مثل هذه القضايا التي اذا اسودت وتعقدت قالوا هيا بنا الى سماحة المفتي بالرياض رغم ان جوالكم مفتوح لمن نابته دنيا الطلاق بنابها ومكتبكم وأنتم بالمسجد جزاكم الله خيرا ورغم هذه التسهيلات منكم هناك من حسبوا انهم شربوا القضاء وسيطروا عليه وهم مقصرون ولابد من الشورى في مثل هذه الأمور ، ولجان اصلاح ذات البين تتلقى اخطاء المجتهدين من رجال الفقه والدين ، وترفعه لسماحتكم استداركاً منها بعدم الوقوع بالمحظور نتيجة افتاء بغير محله وغير لائق بقضيته.

لذا نلتمس من سماحتكم تبليغ جميع المحاكم ولجان الصلح بالمملكة عدم البت بأمور الطلاق حتى ترفع لمن هم اعلم وادرى بمثل هذه الأمور التي يترتب عليها حرام وحلال والتحذير الشفهى من قبل سماحتكم عبر التلفاز والإذاعة ليعلمه كل من جهله ان البت بأمور الطلاق لا يستعجل بها من مجتهد يقترف ذنباً على نفسه وعلى من تسبب بعودتهما خطأ. فالطلاق مكروه لا محالة. وحين يطلق الجاهل بعد عثو الشيطان بينه وبين أهله. يهرب كالمجنون يطرق أبواب المجتهدين من الفقهاء بالشريعة الإسلامية ويستغيث الله ثم تلكم المتطوعين الذين لربما شفعوا وتهاونوا ورقوا تأسفاً على ذلك الباكي لشديد بكائه على غلطته بترك زوجته بسبب رخيص لا يستحق التلفظ بالطلاق. وأكبر من ذلك الظهار والعياذ بالله. نطقوا الظهار يا سماحة المفتى جهلاً وعشوائية وحين عرفوا قوة القضاء وقوة الجزاء استدركوا وصار بكاؤهم عويلاً وندمهم موحشاً لافتاً لأنظار الآخرين والعياذ بالله.

نلتمس تكرار التحذير ووجوب الامتناع من كل رجال القضاء بعدم التسرع بأحقية رجوع الزوج لزوجته إلاّ بعد صدور الفتوى من مجلس سماحتكم الذين اجتهدوا بعلم ومرجعية شرعية تجعل الزوج حين يعود لزوجته بعد الطلاق في حل وحلال وعدم ندم لا سامح الله. والحمد لله أننا في وسط بحر من أهل الفقه والمرجعية الشرعية الحقة لمثل هذه الأمور لاسيما وكبار العلماء أبواب فتواهم مفتوحة تليفونياً وتلفزيونياً وإذاعياً وصحفياً. ورغم هذا تفاجأ لجان الاصلاح بمواطنين يحملون صكوكاً من قضاة جزاهم الله خيراً تفيد بشرعية رجوعهم لزوجاتهم دون عرضها على سماحتكم وكبار العلماء معكم لمثل هذه المواضيع التي من المستحيل تعديلها أو ابدال سطور صكوكها فإذا صارت قضايا الطلاق ترجع لسماحتكم وكبار العلماء فقط التزم بقية القضاة بالمملكة بعدم البت بمثل هذا الأمر السرى الخطير علماً ان جوال سماحتكم وزملائكم كبار العلماء أبقاكم الله ذخراً ونوراً لمن اظلمت الدنيا بوجهه يسيرا لمن بحث عنه وصاحب القضية أدرى بسرعة البحث عن الرأي الشرعي الذي نتيجته صك شرعي يبيح ما صدر من الزوج من أخطاء تلفظية عولجت عن طريق سماحتكم وكبار العلماء لديكم. فما أنا الا مجتهد ابحث عن الحسنة وأدلي بدلوي لعل الله يجعل ما كتبته في ميزان حسناتي ومن ايدني والله المستعان.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة