في دول راسخة الثقافة والتنوير، تسعى لأن تكون لغاتها منتشرة في مواقع عالمية أخرى، وقد شهدنا بناء معاهد تعليم تلك اللغات، أو إنشاء فروع لجامعاتها تدرّس بنفس اللغة الوطنية حتى إن انتشار اللغة الإنجليزية، جاء بعائد حضاري وثقافي لبريطانيا أكثر من منجزاتها العلمية والمادية..
اللغة التي يحاربها أصحابها، اللغة العربية فهناك من دعا لتعليم اللغة (الهيروغليفية) أو المصرية القديمة، أو إحيائها أسوة بالنموذج الإسرائيلي الذي أعاد العبرية من اختفائها التاريخي، ورأى البعض أن غزوة نابليون لمصر كانت فتحاً حضارياً وثقافياً، لكنه يستنكر أن تستثمر دول أوروبية في مجالات حضارية، دون غزو، ويباركها للسوفيات الرفاق..
ومن اللبنانيين من أراد إحياء اللغة الفينيقية صاحبة الأبجدية الأولى في العالم وقد درجت بعض محطات فضائية على قراءة نشراتها الإخبارية بالعامية اللبنانية، وإدارة حوارات بنفس اللهجة لتعميمها عربياً وعالمياً، لكنها عادت فخففت من هذا الانفتاح الحديث الذي يقوده بعض مثقفي العزلة الإقليمية..
الصرعة الجديدة، جاءت من بعض دول المغرب العربي، حيث تعمدت بعض الصحف الكتابة باللهجة العامية باعتبارها الأكثر انتشاراً بين طبقات المجتمع، وهي خليط من العربية، والفرنسية والأمازيغية، وصاحب الكتب القزحية الموسومة بالأخضر والأبيض والمبشر بالثورة الثالثة يدعو لإحياء الدولة الفاطمية، باعتبارها رمزاً لتوحيد الأفارقة العرب وغيرهم..
هذه الهرطقات يغذيها شعور بالنقص، لأن المسألة اللغوية ليست مشكلة في تقدم أو تخلف أي أمة، بدليل أن أكثر اللغات تعقيداً في أبجدياتها ومصطلحاتها، الصينية واليابانية ومع ذلك لا نجد من بين الداعين لنزع الهوية العربية وجسدها الأهم، المتمثل باللغة من يجاري تلك الدول في الثقافة والعلوم، والترجمات والنشر، وحتى الهند التي جعلت لغتها الرسمية الإنجليزية حافظت على لهجاتها ولغاتها كجزء من ثقافتها الحضارية..
مشكلة من يحاولون محاربة اللغة العربية يجهلون أنها اللغة الوحيدة التي يحرسها كتاب مقدس، هو القرآن الكريم، وقد حاولت الدول الاستعمارية في معظم الأقطار العربية أن تكون اللغة العربية الثانية بعد لغة الدول المحتلة، رغم مراحل الجهل والأمية في الدول العربية، وهذه العقدة من المكوّن العربي الأساسي لحضارتنا وهويتنا، تعطينا دليلاً أن القضية ليست فقط عودة للجذور لدول تعاقبت عليها حضارات ولغات، لأن انتقال أي بلد من لغة لأخرى يعد تطوراً للجديد والعربية لم تأت مستعمِرة، لأن مسألة الهوية وتأكيد حصانتها واستمرارية وجودها، لا يلغيها الطارئ الجديد ما لم يكن يحمل قيمه وروحانياته التي أخذت دوافع قوتها من هذا المقدس، وإلا لخرجت مطالبات في دول إسلامية أخرى تتطرف بشكل أخطر بأن تقوم بترجمات القرآن الكريم، والأذان للغاتها القومية لتفرضها على صلواتها ومواقيت أذانها.
لا خوف على اللغة العربية لأنها في مواجهات تاريخية مع رافضيها والمعادين لها، وفي كل الجولات كانت المنتصر الأكبر حتى في أسوأ ظروف الانحطاط العربي..
1
لا أعتقد ان مشكلتنا تكمن في اللغة العربية وحدها، إنما مشكلتنا الأساسية في عروبتنا.
للأسف منا من لا يفتخر بهذه اللغة التي لو تمعن فيها لتذوق معاني الجمال في بواطنها واسرارها فضلا عن انها لغة القرآن الكريم
ذكرتني بدرس اللغة العربية في الصف الخامس الابتدائي، حيث حرصت مدرستنا على ان ترسخ معاني اللغة العربية وحبها في أذهاننا الصغيرة وحولت أبيات الشعر إلى مقطوعة عزفناها وغنيناها امام جمع الأمهات في الحفل السنوي، ومت عشرات السنين ولم ننساها.
لا تلمني في هواها ليس يرضيني سواها
لست وحدي افتديها كلنا اليوم فداها
نزلت في كل نفس وتغنت في هواها
فبها الأم تغنت وبها الوالد فاها
دانه الخياط - زائر
07:08 صباحاً 2007/04/19
2
خصومة الأبناء !!
يخرج علينا بين فينة وأخرى من يخاصم أباه ( الأبناء ) والخاسر هو الجميع، ويأتي أباء وأبناء بررة، يبر بعضهم ببعض، والبر فعل الخير ومنها التربيه، ومن البر الإحسان للوالدين.
حتى أصدقاء السوء، يحبذون مخاصمة الأبناء للآباء، هنا أحاول أن ابحث عن الشبه والمشبه به، والباقي عليكم.
شاكر بن صالح السليم - زائر
07:39 صباحاً 2007/04/19
3
مقال رائع وجزاك ربي خيراً.
فهدالقحطاني - زائر
08:24 صباحاً 2007/04/19
4
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدقت كاتبنا الفاضل.. فاللغة العربية لغة القرآن العظيم الخالد الذي تعهد الله سبحانه وتعالى أن يكون محفوظا في الدنيا والآخرة.. هي أم اللغات في البيان في العلم والأدب والفن والأعجاز والإيجاز الأدبي والعلمي في القرآن الكريم بآيات كريمة ألفت فيها كتب وما تزال!!.. بل أصبحت بمخطوطاتها في الفن التشكيلي لوحات فنية رائعة لا تنافسها فيه أي لغة على وجه الخليقة تدرس في كثير من دول العالم.. وأخيرا وليس آخرا تقوم بعض الجهات بدراسة المعاني العديدة للكلمة الواحدة ليس فقط في إختلاف المعنى بإعادة تشكيل الحروف بالضمة أو الفتحة... ألخ.. ولكن أيضا في إعادة ترتيب الحروف للكلمة نفسها كما في كلمة ( حمار ) لو أعيد ترتيب الحروف لحصلنا على كلمات ( رماح )، ( محار )، ( احمر )، ( امرح ).. وهكذا في معظم الكلمات العربية!!.. وللأسف لم يقم أهلها بجهد لجعلها لغة للعلوم الحديثة والتي ما زالت تدرس باللغة الإنجليزية في الجامعات العربية!!.. وهذا ليس نقصا في اللغة العربية بل في أهلها؟!!.. وسيأتي إن شاء الله تعالى اليوم الذي تعرب فيه كل العلوم لأنها باقية خالدة.. إنها لغة السماء... والحمد لله رب العالمين..
ناصر الفلقي - زائر
08:24 صباحاً 2007/04/19
5
منجزاتها العلمية والمادية ربما الاستعمارية حتى يستقيم القول هم يجنون الكثير من تعليم اللغة الانجليزية وتشكل دخل كبير لهم.
انا شخصيا مطمئن على حفظ الله للغتنا واحث على الترجمة من والى العربية بغزارة وتوفير سبل وموسسات الترجمة والمترجمين ورعايتهم وتسهيل مهمتهم حتى تستمر لغتنا تواكب مستجدات العصر وتتفوق وتكون في الطليعة دائما.
حمد القرني - زائر
08:30 صباحاً 2007/04/19
6
أختلف مع الكاتب بل هناك خوف لأن الفرق بين عصر الانحطاط وعصرنا أنه في عصر الانحطاط كان التأثير لنسف اللغة خارجيا متمثلا في المستعمر
أما في عصرنا فإن التأثير داخلي خصوصا من الطبقة التي تسمى النخبوية فهم يدعون إلى تدريس العلوم التطبيقية باللغة الإنجليزية بالرغم من أن كثيرا منهم تخصصاتهم إنسانية
المعضلة أن حصوننا مهددة من الداخل
واللغة في العصر الحالي لا تحميها المقالات، بل تحتاج إلى مؤسسات علمية تراعها الدولة، فالجزيرة (العربية) ليس فيها مجمع لغوي، ولا جمعيات لغوية ذات تأثير.
اللغة يحيمها الله ثم القرار السياسي الذي ليس له وجود فعلي في حمايتها
شكرا للكاتب على طرحه...
عبد الرحمن بن ناصر السعيد - زائر
08:32 صباحاً 2007/04/19
7
الاستاذ يوسف
انت تذكرني / بعبد المطلب حين قال للبيت رب يحميه
نعم العربيه لغة القران
ولكن ان لم يحرص ابنائها على الحفاظ عليها فهي الى زوال وستندثر
عاجلآ ام اجلا انظر الى كل ماحولك
تجد الشعوب جميع الشعوب تحرص على تواجد لغتها في كل شئ تقريبآ
من البضائع الى الارشادات لتركيب لعب الاطفال
ولم يقف احد ليقول ان للغة رب يحميها كما تقول
دمت بخير
بن عبيد - زائر
09:07 صباحاً 2007/04/19
8
لاخوف على اللغه العربية.
اماني - زائر
09:23 صباحاً 2007/04/19
9
جزاك الله خير استاذ يوسف.. مقال رائع،،
بحكم وجودي في الغربة واحتكاكي عن قرب بهذه الفوارق التي من السهل ملاحظتها هنا بحكم وجود جاليات كبيرة من كافة الاقطار..
حمى الله الاسلام ولغته
فيصل العبدالعزيز - بريطانيا - زائر
09:32 صباحاً 2007/04/19
10
اهداء قصيدة اللغة العربية للشاعر الكبير حافظ إبراهيم
رَجَعْتُ لنفسي فاتَّهَمْتُ حَصَاتي *** وناديتُ قَوْمي فاحْتَسَبْتُ حَيَاتي
رَمَوْني بعُقْمٍ في الشَّبَابِ وليتني *** عَقُمْتُ فلم أَجْزَعْ لقَوْلِ عُدَاتي
وَلَدْتُ ولمّا لم أَجِدْ لعَرَائسي *** رِجَالاً وَأَكْفَاءً وَأَدْتُ بَنَاتي
وَسِعْتُ كِتَابَ الله لَفْظَاً وغَايَةً *** وَمَا ضِقْتُ عَنْ آيٍ بهِ وَعِظِاتِ
فكيفَ أَضِيقُ اليومَ عَنْ وَصْفِ آلَةٍ *** وتنسيقِ أَسْمَاءٍ لمُخْتَرَعَاتِ
أنا البحرُ في أحشائِهِ الدرُّ كَامِنٌ *** فَهَلْ سَأَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَاتي
فيا وَيْحَكُمْ أَبْلَى وَتَبْلَى مَحَاسِني *** وَمِنْكُم وَإِنْ عَزَّ الدَّوَاءُ أُسَاتي
فلا تَكِلُوني للزَّمَانِ فإنَّني *** أَخَافُ عَلَيْكُمْ أنْ تَحِينَ وَفَاتي
أَرَى لرِجَالِ الغَرْبِ عِزَّاً وَمِنْعَةً *** وَكَمْ عَزَّ أَقْوَامٌ بعِزِّ لُغَاتِ
أَتَوا أَهْلَهُمْ بالمُعْجزَاتِ تَفَنُّنَاً *** فَيَا لَيْتَكُمْ تَأْتُونَ بالكَلِمَاتِ
أَيُطْرِبُكُمْ مِنْ جَانِبِ الغَرْبِ نَاعِبٌ *** يُنَادِي بوَأْدِي في رَبيعِ حَيَاتي
وَلَوْ تَزْجُرُونَ الطَّيْرَ يَوْمَاً عَلِمْتُمُ *** بمَا تَحْتَهُ مِنْ عَثْرَةٍ وَشَتَاتِ
سَقَى اللهُ في بَطْنِ الجَزِيرَةِ أَعْظُمَاً *** يَعِزُّ عَلَيْهَا أَنْ تَلِينَ قَنَاتي
حَفِظْنَ وَدَادِي في البلَى وَحَفِظْتُهُ *** لَهُنَّ بقَلْبٍ دَائِمِ الحَسَرَاتِ
وَفَاخَرْتُ أَهْلَ الغَرْبِ، وَالشَّرْقُ مُطْرِقٌ *** حَيَاءً بتلكَ الأَعْظُمِ النَّخِرَاتِ
أَرَى كُلَّ يَوْمٍ بالجَرَائِدِ مَزْلَقَاً *** مِنَ القَبْرِ يُدْنيني بغَيْرِ أَنَاةِ
وَأَسْمَعُ للكُتّابِ في مِصْرَ ضَجَّةً *** فَأَعْلَمُ أنَّ الصَّائِحِينَ نُعَاتي
أَيَهْجُرُني قَوْمي عَفَا اللهُ عَنْهُمُ *** إِلَى لُغَةٍ لم تَتَّصِلْ برُوَاةِ
ابو تركي - زائر
11:44 صباحاً 2007/04/19
11
سيدى الكاتب شكرا على اطروحة الموضوع كلنا يعرف مغزى هذه الحملة الهوجاء بل قد نطلق عليها الاعصار ضد من يتكلم هذه اللغة هو الانسان العربي المسلم والارض العربية التى الله اكرمها باهم ثروها على هذه الارض. لا بل سخر لها وربطها بكل اختراع وجعلة يقوم على اساسها.فاستكثروها على الانسان الذى يقطن على ارضها وكيف السبيل لنخر تلك الصخره اوالعقبة او كل ما يلصقهم بجدورهم من كل شئ ابتدا باللغة وانتهاء بعاداتهم وتقاليدهم. الحمدلله لدينا قيادات سياسية واعية وحكيمة تتصدى لتلك المحاولات. وهنالك ابعاد اخرى للموضوع عندما تعم تقافة اخرى يسهل تفهم وتقبل كل ماياتي منهم.
sليلى - زائر
12:15 مساءً 2007/04/19
12
الأخت دانة.. أتفق معك في أن المشكلة لا تكمن في اللغة العربية ولكن في الناطقين بها.. فهم في كثر من الأحيان نجدهم يدخلون عليها ما ليس منها.. والأسوأ أن يظل الجهل ويستمر بهذه اللغة العظيمة ولا يتوجه المسلم أو المسلمة لدراستها بعمق..
تصحيح بسيط :
أظن أن بيت الشعر الذي ذكرتيه في تعليقك كما جاء :
نزلت في كل نفس وتغنت في هواها
فبها الأم تغنت وبها الوالد فاها
وأظن أن الصحيح :
نزلت في كل ظل نفسي وتغنت في هواها
فبها الأم تغنت وبها الوالد فاها
على حسب ما أظن ولست متأكداً..
عموماً بارك الله فيك.. فقد أثارت تلك الأبيات في نفسي شجوناً وحنيناً إلى الماضي وإلى الطفولة..
أبو عبد الرحمن - زائر
12:19 مساءً 2007/04/19
13
أخ أبو عبد الرحمن
شكرا لك على التصليح
دانه الخياط
دانه الخياط - زائر
12:39 مساءً 2007/04/19
14
اسقاطات نفسيه واوهام تلاحق الفاشلين في حياتهم من يفكرون في التحول من لغة القران الى الاقتران بما يرسمه له الاعداء من التفتيت وهم يعلمون ان الاسلام واللغة هم رابط الوحده الشعبي بين اي امه وان من اشرس الاعداء هو ان يكون العدو من صلبنا ويبقى الاخرون مخرجين محترفين يوجهون مرضانا النفسيين بفعل اللا معقول في وقت بدت الامه بكاملها تعي مخاطر التشتت والفرقه فليوحدبيننا اللغة الحبيبه وسيعلم الفاشلون اي منقلب ينقلبون وسلمت ياكاتبنا العزيز ان فتحت المجال لهذا الموضوع وحبذا لو يعمل على نشر هذا الموضوع على الصحيفه في اليوم التالي ودمتم سالمين وسامحونا
حسن بن عبدالله بن حسن ال الشيخ - زائر
01:01 مساءً 2007/04/19
15
الناحية العلمية،، تعني نقاط كل حرف نفاذ الصوت عبر ملامسة أطراف اللسان داخل الفم،،
فالأحرف (ب ت ث)،، تشريحياً – عبارة عن مقطع أفقي للفم يؤكد مسار الصوت ونبراته،،
والأحرف (ج ح خ ع غ)،، عبارة عن مقطع (جانبي) للفم،، وهي عكس مسار (د ر ف ك ل س) إلخ،،
حرف (ا)،، مسار حر لامتداد الصوت،، وعلينا التفكير في باقي الأحرف،، لا ننسى أن بعض باقي الأحرف جاء كآية كاملة في القرآن !!
المخطوطات والخط العربي من أهم مقتنيات متاحف الشرق والغرب لقيمتهما الجمالية والتاريخية،،
هل تعلمون بأن جميع أنواع الأرقام في العالم ((عربية))،، وأن اللاتينية لا تستخدم سوى في الأولمبيات فقط؟
هل تعلمون بأن أهم أنظمة الترجمة في العالم (سيستران) كمبيوتر يعتمد في ترجمته بين أي لغتين على معاجم اللغة العربية وقواميسها؟
هل تعلمون بأن لغة الحاسب الرئيسية هي الخوارزميات !! (ستعشرية الرقمية) من خلالها تأتلف الاصفار والوحدات بداية من (الثمانيات) (بيت)!!
اللغة العربية أغنت غيرها من لغات الأرض،، وإغتنت علماً وجمالاً،، أخذت وأعطت للغات الأخرى أكثر من غيرها،، والضعيف هو من لا يعطيها حقها،، ربما بمؤثر خنوعة لعقدة الخواجة !!
محمد بن سعد - جامعة الملك سعود - زائر
01:16 مساءً 2007/04/19
16
لا تكمن المشكلة في سهولة أو صعوبة اللغة العربية، ولكن ربما الهوية أو عدم الإرتباط بروحانية القرآن والسنة والتراث العربي الأصيل السبب المباشر لهذه التوجهات.. الشعور بالدونية ومحاولة التخلص من النقص المعرفي يجعل البعض يستخدم مردات أنجليزية أو فرنسية بين كلاماته العربية.. ثراء اللغة العربية مد الكثير من اللغات بمفردات عربية.. عموما هناك من يحاول الفصل بين الأجيال عن طريق فصل الجيل عن تراثة العربي والإسلامي ليعيش على ثقافات متنوعة ليصبح مستقبله لا يتماشي مع ماضي الأمة.. ستفشل كل المحاولات لأن جذور اللغة العربية والإسلام والعروبة أصبحت جذر واحذ لشجرة ثابتة في الأرض وفروعها في السماء..
علي بن أحمد الرباعي - زائر
12:21 صباحاً 2007/04/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة