سيسفر مساء الأحد القادم عن فوز مرشحين اثنين للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
وأياً يكن المرشحان، وأياً تكن نتائج الجولة الثانية، وسواء فاز اليمين أو اليسار فإن العلاقات السعودية - الفرنسية تظل حتما على ماهي عليه الآن من توافق في الرؤى حول معظم القضايا العالمية.
ولعل خير دليل على هذا النهج ما احدثه الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران بعد فوزه على فاليري جبسكار ديستان في مايو عام 1981.حيث تنبأ العديد من المراقبين بتغيير جذري في العلاقات السعودية الفرنسية. لكنه احبط كل هذه التخرصات حين اختار وهو الرئيس الاشتراكي المملكة كأول بلد يزوره وفي عهده وفي رعايته الشخصية تم افتتاح معرض المملكة بين الأمس واليوم الذي مازال واحداً من الأحداث الثقافية الكبرى التي عرفتها فرنسا في العشرين سنة الأخيرة من القرن المنصرم، وأقام وزراؤه المتشددون والمعتدلون علاقات عميقة وتاريخية مع نظرائهم السعوديين.
ثم جاء بعده شيراك الذي يذكّر دائماً بصداقته العميقة والشخصية مع القيادة السعودية ومع كثير من المواطنين السعوديين وهو الرئيس الذي ابرمت في عهده اتفاقية الشراكة بين المملكة وفرنسا، وكان شيراك ومازال وسيظل صديقاً وفياً لبلادنا أياً كان موقعه.
وبنهاية عهد شيراك، يبدو للمراقبين ان عهد الكبار قد ولى في فرنسا، وأن ليس من بين المرشحين الحاليين من يستطيع ان يحمل هذا الإرث الضخم وهذه العلامة المميزة في تاريخ العالم والتي اسمها فرنسا.
هذه الفرنسا تبدو اليوم يتيمة او عاقراً. لكنه توقع اقرب الى اليأس والوهم معاً. فمن عادة الديمقراطيات الكبرى ان تنجب زعماء بطول قاماتها. وليس مستبعداً ابداً ان تنجب فرنسا رجالاً ونساء يرفعون اسمها عالياً من جديد.
وأياً تكن قامة الزعيم الفرنسي القادم او جنسه فإنه حتماً سيكون معنياً وواعيا لمصالح بلاده ولعل المملكة واحدة من البلدان الرئيسية التي لن يفرط أي زعيم فرنسي في علاقاته وعلاقات بلاده معها.
هذه المصالح المتعددة والمتجذره عسكرياً واقتصادياً وثقافياً مع بعض التحفظ على هذه الأخيرة التي كان آخر عهدنا بها في معرض المملكة بين الأمس واليوم، ومنذ ذلك اليوم لم نشهد الا بعض الاشارات الشاردة والمتقطعة. ولكن فرنسا لن تضحي بهذه العلاقة وإن كان علينا كما قلت سابقاً أن ندرك بأن عصر الكبار قد ولى ولو مؤقتاً.
1
هؤلاء الزعماء الثلاثة مواقفهم تجاة العرب طيبة جدا,لكن الغريب في الامر ان الدول العربية اصبحت لا تفرق بين من يقف معها ومن يقف ضدها.
فهد - زائر
05:27 صباحاً 2007/04/19
2
سلمت ياجدي بس والله غير شيراك مايتعوض وانت يااخي فهد مو عن العرب مايقدرو يفرقرو هذي سياسه اكبر مني ومنك وهم والكل عارف الثاني بس الي ابي اقوله شيراك مافيه زيه والعلاقات ان شاء الله تكون مثل ماهي عليه واحسن
وتحياتي لكم يابو دهمان ووعندي طلب ابيك تضيفني او تزودني بايميلك للتواصل ولدك سعد بن صالح البشري < ماعليك ترا حفيدك بس ابي ايميلك تحياتي لك ___aljanoby2005@hotmeil.com___
سعد بن صالح القحطاني - زائر
08:28 صباحاً 2007/04/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة