الرئيسية > الرأي

واجبنا اتجاه ذوي الاحتياجات الخاصة


عبدالرحمن بن عبدالله المعيقل

لا شك أن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة هم إحدى فئات المجتمع العزيزة علينا جميعاً التي لها منا كل الاحترام والتقدير فكلنا نعمل في منظومة متكاملة من أجل بناء المجتمع وخدمة هذا البلد المعطاء، ولا بد أن نعرف أن ذوي الاحتياجات الخاصة هم أُناس أسوياء ولكنهم امتازوا ولا نقول ابتلوا بنوع من أنواع الإعاقة وهذا لا يعني انتهاء دورهم في المجتمع وإنما بداية الانطلاقة لتحقيق الإنجازات وذلك تعويضاً منهم لنظرة المجتمع وبكل أسف الدونية لهم مع أنه كثير منهم قد حقق إنجازات لم يصل إلى جزء منها كثير من الأصحاء وهذه الإنجازات على مختلف المجلات سواء العلمية أو الاجتماعية أو الرياضية وعلى مختلف الأصعدة لديهم مهارات وقدرات جداً رائعة والتي لو اتيح لها المجال لأصبح لها شأن كبير في المجتمع.

ولا بد أن نستفيد من تجربة الدول المتقدمة في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة حيث كما اعرف من متابعتي الشخصية أن كثيراً من كبرى الشركات العالمية قد وقعت عقوداً للتعاون مع معاهد ذوي الاحتياجات الخاصة للاستفادة من النوابغ والعقليات الفذة الموجودة بين أفراد هذه الفئة وذلك ثقة من تلك الشركات بوجود عقليات بين أفراد فئة ذوي الاحتياجات الخاصة قد لا يمكن وجودها بين أفراد المجتمع الأصحاء.

من هنا لا بد من نشر الوعي والثقافة بين أفراد المجتمع حتى يعرف كل فرد حقوقه ووواجباته ونحن هنا نهيب ونشدد على ضرورة احترام ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم الرعاية لهم قدر المستطاع لأننا كلنا لبنات في بناء مجتمع واحد وقبل كل شيء نحن مسلمون وكما قال رسول الرحمة عليه الصلاة والسلام: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداع له سائر الجسد بالحمى والسهر" ولا يفوتني أن أنوه بجهود وزارة التربية والتعليم متمثلة في الإدارة العامة للتربية الخاصة في إقامة المهرجان الترويحي الثالث لذوي الاحتياجات الخاصة في منتجع المرسى السياحي فهذا جهد مشكور نشكر كل القائمين عليه على جهودهم الطيبة اتجاه ذوي الاحتياجات الخاصة ونتمنى في المستقبل القريب بإذن الله أن نسمع عن كثير من المهرجانات وكثير من الفعاليات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة واهيب كذلك بالشركات ورجال الأعمال لدعم هذه الفعاليات مع أنني واثق أنهم لن يتأخر أبداً في دعم هذه الفعاليات بغية الأجر والثواب من عند الله تعالى.

وفي الختام أسأل الله تعالى أن يبارك في الجهود ويسدد الخطى إنه سميعٌ مجيب الدعاء.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة