• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 808 أيام

بناتنا (يلعبون) كورة.. "لا تعلّم أحد"!!

سعود بن عبدالرحمن المقحم

    الإحصائيات تؤكد أن السمنة أضحت الصفة الغالية على الفتيات السعوديات، والإحصائيات تؤكد أن هشاشة العظام ماركة نسائية سعودية مسجلة، المؤشرات تقول إن هناك إعجاباً زاد عن حده بين بعض الفتيات، إعجاباً لا ينبغي أن يكون بينهن، أيضاً تكاثر الخمول والتأخر الدراسي بين الطالبات، الكثير من الأمراض الصحية والانحرافات السلوكية والمعوقات التعليمية كان من الممكن الحد منها لو جعلنا الفتاة تعيش حياتها بشكل طبيعي وذلك حين تمارس الرياضة المدرسية طالما كان ذلك تحت ضوابط شرعية.

أما أن نجعل المرأة بدوامة وحيرة وكأن الرياضة لا تصح إلا للذكور فقط فهذا ولا شك مخالف لتعاليم ديننا الحنيف وفيه تمييز وظلم لا يجب الصمت عنه، ثم أليس للمرأة يد وقدم وعضلات وأربطة وقلب وحواس كما للرجل؟! الرياضة مطلب صحي ونفسي واجتماعي قبل أن يكون جسدياً لجميع الأعمار فكيف حين نخص به جنساً ونمنعه عن آخر!، وبالتالي غرس الرياضة المدرسية للبنات من الصغر واجب لا بد أن نفعله ولا نحيد عنه، وغير ذلك يُعدُّ تكبيلاً لحركة المرأة وحجراً على حقوقها.

نعم فتياتنا يعشن في دوامة وحيرة كان الله بعونهن، ولمن أراد أن أقرب له الصورة أكثر، نشاهد لوحة طول بعرض كُتب عليها مركز طبي نسائي فيتبادر إلى الذهن أن هناك عمليات جراحية كبرى تجرى داخله، وحين تسأل يأتي الجواب (أن البنات يلعبن كرة داخله لكن لا تعلّم أحد)، هل أصبحت مزاولة الرياضة معصية لا يجوز المجاهرة بها؟!، وكذلك حين ترى لوحة كتب عليه مشغل نسائي وهي بالحقيقة لتصفيف الشعر وللتجميل ! هل أصبحت من تبحث عن الجمال مجاهرة وعاصية؟!، وفي المدارس الأهلية للبنات نجد أن لا مانع من مزاولة الرياضة وعلى النقيض في المدارس الحكومية لا حياة لمن تنادي!.

وهكذا في كل ما يخص النساء تجد المفارقات والمتناقضات العجيبة والخوف الزائد عن الحد، حتى أوشك أن ينقلب للضد، كمثال على الخوف الزائد عن الحد حتى أسماء مدارس البنات تعرف بالأرقام فكان أن اختفت الأسماء وكأن تاريخنا الإسلامي يخلو من النساء!، من أين أتى الرجال إذن؟!، هل كل هذا خوف من انتقال العدوى الاسمية لداخل المدرسة فتنتشر الحصبة بينهن!، وهلم جراً من الدلائل الدامغة التي تؤكد أننا نحمل الأمور فوق ما تحتمل وأننا ندور بحلقة مفرغة لا نهاية لها، وأننا كالنعام حين ندس رؤوسنا بالرمال، مما يوجب وضع كل شيء بنصابه الصحيح وعلى وجه السرعة.

من أين يأتي الخوف في إدراج التربية البدنية ضمن المنهج الدراسي اليومي لمدارس البنات ؟ وأين هو الاختلاط؟!. وماذا تستفيدون حين تقفون ضد ما يدخل الصحة والإبداع والبهجة والسرور على فتياتنا؟!

هناك من يقول فلتزاول الرياضة داخل المنزل!، من يقول هذا القول لا يفرق بين الرياضة كمنهج حياة ومبدأ يجب أن يرسخ من الصغر وبين الرياضة كهواية!، وأيضاً من يقول ذلك لا يفرق بين أثر وفوائد الرياضة الجماعية التي تدخل على النفس البهجة والسرور وخلق الإبداع وبين الرياضة حين تكون ملزماً بها كعلاج طبيعي لا بد منه كونه مكملاً لعلاج طبيعي أو غير ذلك!.

رشاقة وصحة فتياتنا العضوية والنفسية والاجتماعية في مهب الريح، مما يوجب تهيئة البيئة الرياضية المدرسية المناسبة وتشجيع فتياتنا من الصغر على مزاولة الرياضات المدرسية التي تناسب أنوثتهن وتكوينهن الجسماني مثل الجمباز والسباحة وتنس الطاولة والأرضي، والتمارين الهوائية المكسبة للرشاقة والصحة وغيرها من الألعاب غير العنيفة.

موافقة مجلس الشورى على إنشاء أندية نسائية في خمس مدن من مدن المملكة لم يفرحني، أتعلمون لماذا؟!، لأنه لا يبتعد كثيراً عن وضع اللوحات آنفة الذكر التي تكتب شيئاً وتزاول شيئاً آخر!، والصحيح هو أن لا تتردد وزارة التربية والتعليم في إقرار التربية البدنية لمدارس البنات من بداية العام الدراسي المقبل، لنبدأ بداية صحيحة ومدروسة، وما يصح إلا الصحيح.



عدد التعليقات : 19
  • 1

    رشاقة وصحة فتياتنا العضوية والنفسية والاجتماعية في مهب الريح، مما يوجب تهيئة البيئة الرياضية المدرسية المناسبة وتشجيع فتياتنا من الصغر على مزاولة الرياضات المدرسية التي تناسب أنوثتهن وتكوينهن الجسماني مثل الجمباز والسباحة وتنس الطاولة والأرضي، والتمارين الهوائية المكسبة للرشاقة والصحة وغيرها من الألعاب غير العنيفة.
    كلامك عين الصواب
    مسكينات تلك الطالبات اكثرهن نسبه يشتكين من السمنه فالرياضه مطلب مهم للجميع صغير وكبير بنت او ولد ليا عيبا علينا ان نمارس الرياضه فياليت تطبق ممارسة الرياضه مع عامنا الجديد ويخصص لذالك مدرسات مختصات بالرياضه فوالله لو تطبق رياضة التنس والجمباز والسباحه وغيرها من الرياضات الخفيفه قسما ان تكون المدرسه محببه اكثر واكثر للطالبات بدلا من الضغط النفسي والعصبي كله دراسه بدراسه ليس متنفس غير ربع ساعه فسحه وياليت الطالبات ينتهين من الاكل خلال الربع بل يقفن طوابير حول المقصف وما ان تضع اللقمه بفمها الا وقد بدات الحصه الرابعه
    فمسكينات انتن ايتها الطالبات
    فشكري وتقديري للكاتب الجليل المقحم
    وياليت لجهات المعنيه بذالك الحرص على ذالك الموضوع لما فيه فائده كبيره على نفسية الطالبات
    فارحموو من في الارض يرحمكم من في السماء
    فكفى كبتا للبنت السعوديه

    جنا (زائر)

    04:47 صباحاً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    فقد اطلعت على ما نشر في عدد من الصحف حول المطالبة بالأندية الرياضية النسائية، وأن تكون تابعة للرئاسة العامة للشباب، وأن يكون لها المشاركة في الدوري الرياضي النسائي في كرة القدم والسلة والفروسية والتنس وغيرها، وأن مجلس الشورى سيناقش مشاركة المرأة في الدورات الأولمبية القادمة (عام 2010). وقد ذيلت كثير من هذه المطالب بقولهم : "وفق الضوابط الشرعية". أو : " ولا يوجد مانع شرعي من مشاركة المرأة". ورأيت أن من الواجب الشرعي بيان الحق في هذه المسألة في الآتي :
    أولاً : أن إنشاء النوادي النسائية ومشاركة المرأة في الدورات الرياضية المحلية أو الأولمبية محرم شرعاً ؛ فمشاركتها من أعظم وسائل مشروع إفساد المرأة، ضمن مخطط دعاة التغريب في إبعاد شريعة الله تعالى عن الهيمنة في بلادنا. فكيف يرضى المؤمن أن يكون معيناً لهم في تطبيع المجتمع على تقبل هذا الانحراف

    سليمان (زائر)

    05:35 صباحاً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    بلفعل كلام جميل جدا وارجو ان ياخذ بمحمل الجد للاسف وجود فئه في مجتمع ينظرون للمراه على انها تثير الشك والريبه وانها بيئه خصبه للاخطاء اذا سمحوا لهم بمزاوله الرياضه مع اصدق واجمل التحايا لكاتبنا

    سلطان الحمزي (زائر)

    05:45 صباحاً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    مرحبا أخ سعود.
    بدءً يجب أن نعترف أن هنالك مشاكل منتشرة تعاني منها مدارس البنين والبنات، وتحتاج لأسلوبٍ دقيق لحلها لإنها لا تزال قائمة، وتعاني منها الكثير من المدارس في جميع مناطق المملكة، فمثلاً هنالك مشكلة من مجموعة مشاكل وهي عدم تواجد معلمات للمواد الأساسية في بعض المدارس،إضافةً إلى ذلك وهو الجزء الأهم تلك الطالبات التي يعاني بعضهن من صعوبة الحصول على المستلزمات المدرسية لقلة الناحية المادية، لذا يجب أن نبدأ بحل المشاكل الحالية إبتداءً بالأهم ثم المهم، لإن ذلك هو المسار الحقيقي لخلق بيئة مدرسية صحية ومميزة ومن ثم طرح الأفكار المكملة والتي تحتاج لها الطالبات، بالنسبة لموافقة مجلس الشورى على القرار أرى أنه قرارٌ صائب لإن البدء في تشكيل نوادٍ خاصة بالنساء ستشكل بيئة حقيقية لممارسة الرياضة النموذجية والتي تتوفر فيها الأجهزة وأيضاً لتواجد أخصائيات للتغذية والرياضة يساعدن في نشر الثقافة الصحية والرياضية،
    أخيرا يجب أن توجد الإرادة للتغيير لدى الفتيات وذلك بممارسة الرياضة بأي مكان يحفظ لهن خصوصياتهن، لأنه للأسف وكما هو معلوم فإن بعض المراكز الأهلية تستقبل الراغبات في إنقاص أوزانهن إما عن طريق شفط الدهون رغم خطورتها ورغم انها ليست طريقة مجدية بالأصل، إنما هي فكرة لدى الكثيرات بإنها تسهل عليها التخلص من الوزن دون القيام بأي مجهودٍ بدني، إضافة إلى ذلك الأقراص التي تسوق في الصيدليات والشركات وعبر الفضائيات، فتلك أدلة أن المشكلة تتمحور على الإرادة الداخلية لدى الكثيرات ليس إلا وأيضاً لدى الرجال.
    **توضيح :مرض هشاشة العظام كفى الجميع شره ليس مرتبطاً بعدم ممارسة الرياضة إنما التقدم في السن وقللة وجود الكالسيوم في الأكل،وقلة فيتامين D لفترة طويلة والتدخين والخ...
    تحياتي،،،

    عمر الدعجاني (زائر)

    06:06 صباحاً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    يا اخي من اللي يمنعك من استئجار استراحة فيها ملعب تلعب فيه بناتك و زوجتك و خواتك
    يا اخي ما عليك من بنات الناس -- كيفهم يسوون اللي يبون

    ناصر الناصر (زائر)

    07:58 صباحاً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    حقيقة احنا عندنا مشاكل في المدرسة من حصص كثيرة والفصول كمان والمعلمات اللي بياخذو اجازات طويلة...اضافة الى مشاكل الوزارة والنقل يعني لازم تنحل المشاكل الكبيرة واللي بتتأثر بها المدرسة والطالبة...احنا بحاجة ملحة لخطة للتعليم وحل كل المشاكل اللي بتواجه التعليم.
    ا.أنوار

    المعلمة أنوار الدفيري (زائر)

    09:03 صباحاً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    مقال جميل جدا ومفيد، ولكن نسيت كاتبتنا العزيزة ان تذكر أن حتى عندما يقومون برياضة المشي كمحاولة من طرفهن لممارسة الرياضة وجني ثمارها من الانتعاش والصحة - يفاجئون بازعاجات سيئة من قبل الشباب

    دانه الخياط (زائر)

    11:41 صباحاً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 8

    المشكلة الشعب خامل ذكورا واناث ولو وضعت رياضة وصالات رياضية نسائية فلن تجد الا القليل جدا، فهذا عذر غير مقبول الي يريد الرياضة والرشاقة له مليون طريق ولا احد يستطيع ان يمنهة لكن الكسل افة ولها اسباب وجذور كبيرة هنا، لاحظ سيدات في الخارج، امريكا، بريطانيا هل يمارسن الرياضة , لا هن ولا رجالهن بل جلسات مكررة مع تفنن في انواع الأكل والحلويات وكأنك في بلدك بل اشد

    خالد الجبالي (زائر)

    01:09 مساءً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 9

    لقد زرت النوادي الرجاليه في مدينتنا فلم أجد الا القليل من الشياب الذين يمارسون الرياضة الصحيحه ولكنهم متواجدون بالملاعب الترابية بالحارات لأنهم لايحبون أي شيء رسمي يتقيد بالمواعيد كذلك لاحظت التمارين الصباحيةالتي تطبق بالمدارس لايتقبلها أكثر الطلاب ولا تحقق المطلوب والمدارس القائمة المستأجرة لاتفيء بالغرض لكي تمارس بها الرياضة ولآن لدينا قصورمعلمات بالمواد الاساسية مثل ألانجليزي والحاسب فالاجدر الاهتمام بالعقل ثم الالعاب الرياضية واذاأحتاجه المرأة تخفيف الوزن فهناك أماكن مخصصه لذلك
    ولكم تحياتي

    سعود بن عبد الله (زائر)

    02:47 مساءً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 10

    استغرب كيف ان بعض الردود استخدمت خلط الأوراق لتمييع الهدف النبيل وهو اقرار التربية الرياضية للبنات- رفض مغلف تغليفاً جيداً وكأن ممارسة الرياضة المدرسية تتعارض مع التطوير بشكل عام -أو ان الكاتب نصح بفتح اندية رياضية- ولو فكر البعض قليلاً لعلم ان تلك الرياضة المدرسية قد تكون حلاً للكثير من العقبات والمعوقات- وللعلم الكاتب يحث على اقرار التربية البدنية فلم الاسهاب حديثاً عن الاندية الرياضية- هذا الخلط المكشوف من البعض القصد منه قطع الطريق على ارجاع الحقوق إلى اصحابها بطرق أكثر قابلية- وللمعلومية هذا خلط مكشوف ومرفوض وسلب لحقوق شقائق الرجال!!- كل الشكر والتقدير للكاتب سعود المقحم على هذا المقال المقنع والمتكامل و الأكثر من رائع- ومايصح إلا الصحيح

    فيصل المستور (زائر)

    04:41 مساءً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 11

    انا اؤيد وبشده ممارسه بناتناللرياضه والله مساكين هالبنات كل ماجن يسون شي لقوه ممنوع مع اني ما اشوف ان الشرع يحرم لعب البنات للرياضه !!
    ياخي خلهم يتنفسون !!

    تركي الحمدان (زائر)

    06:28 مساءً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 12

    المعلمة أنوار...
    السلام عليكم وبعد...
    من غير المعقول أن يعالج الخطأ بخطأ آخر، اندهشت كامل الاندهاش أن يكون هكذا تفكير معلمة !!
    ودمتم جميعاً بخير.

    المعلمة نوره السياري (زائر)

    08:45 مساءً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 13

    من وين قمتي يا اخت نورة بقياس تفكيري؟؟.. بعدين انا تكلمت بواقع عن المدرسة واللي حاصل فيها.. اتمنى توضحي لي اكثر ؟؟!!لإن كلامي هذا كله من واقع البيئة المدرسية..كيف المعلمة اللي بتأخذ اجازة 6 شهور وتتحمل باقي المعلمات حصصها الدراسية وشوفي كم يطلع لها في الاسبوع إضافة إلى حصصها..ومشاكل كثيرة ,,, ونهاية في الخطأ اللي عالجته بخطأ
    best.777@hotmail.com

    المعلمة أنوار الدفيري (زائر)

    09:06 مساءً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 14

    أبدعت أخ سعود وأصبت الحس بعمق المأساة ووضعت حل يدل على رقي فكر وإحساس، بالفعل داخل مدارسنا مشاكل تحتاج لحلول ويطول الشرح في أسبابها وجذورها من حرمان عاطفي في البيت العائلي، وتكديس طاقات بين العيب وما لا يجوز عرفياً،ولعلها طريقة سليمة بإفراغ الطاقات بالرياضة المفيدة،بساعات النهار.
    وفي مقولة "علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل" لم يحدد الذكور دون الإناث.
    بالفعل، نعم.. للرياضة للفتاة، إذ لما هي حصرياً في المدارس الأهلية، ولما في الماضي شئ منها في الطابور الصباحي وألغي أيضاً، أأفكارنا إلى الخلف در؟!، وصدق الأخ فيصل المستور الأمر بحاجة لبعد نظر قبل الرد، ولو وضعنا أيدينا على خدودنا ننتظر حل الأهم فالمهم لسار الركب ونحن محلك سر.
    مشكور أخ سعود على ذلك الطرح الرائع، وليس بمستغرب على كاتبنا الكريم

    مها العبدالرحمن (زائر)

    09:25 مساءً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 15

    الرياضة فيها خطورة على عذرية المرأة.

    عبدالله (زائر)

    09:35 مساءً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 16

    رد على ابوعابد التعليق رقم 15 فأقول هذا كلام غير صحيح البتة فبناتنا لن يلعبن ملاكمة ومصارعة وغيرها من الرياضات العنيفة- وبالتالي الرياضات الغير عنيفة مأمونه مئة بالمائة-تصدق اخي عبد الله انني لا استغرب بعد هذا الصاروخ ال ارض جو ان يأتي من يقترح ان الرياضة تحرم إلا على المتزوجات حفاظاً على العذريه!!- كل التقدير والحب لك ابو عابد استطعت بالفعل ان ترسم على شفاهي بسمة لم يستطع احد طوال اليوم ان يرسمها.

    فيصل المستور (زائر)

    09:49 مساءً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 17

    حسب وبناءً على طريقة تفكيرك إريد أن أسألك سؤالاً لتتضح الصوره أكثر هل إدخال الحاسب الآلي ضمن المنهج يتعارض مع الأخطأ التي ذكرتيها. أم أن المفترض أن يكون هناك حاسب آلي ويكون هناك رياضة وبنفس الوقت تصحح السلبيات الموجوده خاصه إذا علمتي ان كل إستاذه لها تخصصها وأنا المشاكل لن تنتهي.
    ودمتم جميعاً بخير...

    المعلمة نوره السياري (زائر)

    10:37 مساءً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 18

    أ.نورة..
    انا مش مع أو ضد هذا اولا انا بودي اقول ابنوا بيئة نموذجية للتعليم عشان نستطيع ندخل الرياضة ان نويت الوزارة..انا عملت في مناطق..فيها بعض المدارس غير مؤهلة عشان تستقبل اي تحديث... المدرسة هي @بنية و@منهج و@كادر يااخت نورة... ولنا عبرة في الخطة للغة الانجليزية التي تم ادخالها للمرحلة الإبتدائية؟؟؟!؟!الا توافقيني ان المشكلة تكمن في التخطيط الصحيح؟؟
    best.777@hotmail.com

    المعلمة أنوار الدفيري (زائر)

    11:01 مساءً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 19

    أشكر الكاتب على موضوعه لكن نحن دائماً نسلط الضوء على نقطة ولا نبحث عن البديل او نعالج المشكلة بطريقة علمية مبتكرة!!!
    & الأخ سليمان ربما سيكون الوضع مختلفاً
    &الأخ عمر الدعجاني نظرت بشمولية متميزة تشكر عليهها..
    &الأخ خالد الجبالي قلت حقيقة موجودة
    &أخي فيصل المستور لم تقرأ المقال جيداً:) فالكاتب لم يفرح بإقرار الاندية
    & الأخت مها عبدالرحمن هذا قول لسيدنا عمر رضي الله عنه ومطلعه‏:‏ ‏(‏‏(‏علموا أولادكم القراءة والكتابة والسباحة‏)‏‏)‏ إلخ‏.‏ والمراد من غير شك الذكور لأن هذه المهارات كان يحتاجون إليها الذكور في الجهاد‏‏
    جميل ان هذه الجريدة تشكل تواصل وتعليقات تعم منها الفائدة للجميع

    ناصر العثيم (زائر)

    11:20 مساءً 2007/04/19

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات