لقد تكررت زياراتي لمدينة الزلفي هذه المدينة العريقة الجميلة الحالمة، التي حباها الله كثباناً رملية شاهقة كأنها النطار، تحتضنها من الشمال والغرب، وتظللها وتحنو عليها سلسلة جبال طويق من الشرق والجنوب تتنافسان شوقاً لاحتضانها،