الرئيسية > شؤون دولية

إسبانيا تضع 200مهاجر من بلدان إسلامية "تحت المراقبة"

تنسيق أمني إسباني مغربي لمنع استغلال الإرهابيين لمافيا الهجرة السرية


الدار البيضاء - "الرياض"، محمود أحياتي:

دخلت السلطات الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية في تنسيق ضيق بهدف تضييق الخناق على انتحاريين فارين وردت المعلومات الأمنية أنهم قد يلجأون إلى مافيا الهجرة السرية لمغادرة التراب المغربي في اتجاه إسبانيا.

وعلمت "الرياض" من مصادر مطلعة أنه تمت تقوية الفرق الأمنية الخاصة بمحاربة الهجرة والتي تعمل بالمعابر الحدودية خاصة جهة البحر الأبيض المتوسط ومنافذ بحرية في الجنوب تؤدي إلى جزر تحت السيادة الإسبانية والمعابر المؤدية إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين. وطلبت السلطات الإسبانية من جهة أخرى تعاون نظيرتها المغربية في مواجهة انتشار خلايا متطرفة بالمدينتين المحتلتين. وكان آخر تنسيق بين الجانبين يعود إلى شهر ديسمبر الماضي حيث نفذت فرقة أمنية مغربية خاصة عملية داخل سبتة المحتلة ما أسفر عن عدة اعتقالات لمجموعة من المغاربة المتهمين بالعلاقة مع الإرهاب من طرف السلطات الأمنية الإسبانية، وساهم الأمن المغربي كذلك في تفكيك خلية اشتبه في علاقتها مع خلايا بمدينة تطوان القريبة من سبتة كانت تجند مقاتلين للعراق.

وأعلنت أيضا القوات البحرية التابعة للبلدين عن رفع درجة التنسيق فيما بينهما لتشديد الخناق على عصابات الهجرة السرية التي قد تعمل على تهريب إرهابيين فارين إلى إسبانيا. وفي السياق ذاته، وضعت السلطات الإسبانية أكثر من 200شخص تحت المراقبة وصفتهم بالمتطرفين بعد تفجيرات الدار البيضاء والجزائر. وقالت مصادر إعلامية إسبانية إن قوات الأمن تراقب حاليا أكثر من 200من الإسلاميين المتطرفين في مختلف أنحاء إسبانيا. وأشارت إلى أن أغلبهم ينحدرون من شمال إفريقيا والبعض منهم من الساحل الإفريقي الغربي ومنهم بعض العناصر من الجالية الباكستانية. وأضافت أن الأمن الإسباني يتتبع أثرهم ويتنصت على هواتفهم، وذكرت أنهم "يثيرون قلق الشرطة الإسبانية بشكل متزايد".

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة