
وافقت رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة خالدة ضياء على الخروج من بلادها والعيش في المنفى في اطار اتفاق تم التوصل اليه مع الحكومة المدعومة من الجيش مقابل تخفيف الحكم على اولادها المتهمين بالفساد، حسبما صرح احد مساعديها لوكالة فرانس برس أمس الثلاثاء. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان "ضياء وافقت على مغادرة البلاد". وتؤكد تصريحاته المعلومات التي نشرتها الصحافة البنغالية التي نقلت عن مسؤولين حكوميين ان خالدة ستجبر على مغادرة البلاد في اطار حملة واسعة لمكافحة الفساد السياسي المنتشر.
وتخضع خالدة لشبه اقامة جبرية منذ الاسبوع الماضي.
وصرح المصدر لوكالة فرانس برس "عقد الجيش سلسلة من المفاوضات معها. وكان اطلاق سراح ابنها عرفات رحمن ووقف القضية المرفوعة ضد ابنها الاخر طارق رحمن جزءا من الصفقة".
وتولت الحكومة البنغالية المؤقتة السلطة في (كانون الثاني) يناير بعد ان اعلن الرئيس تاج الدين احمد حالة الطوارئ والغى الانتخابات التي كانت مقررة بعد اشهر من العنف السياسي. ونشبت ازمة سياسية عميقة بين الحزب القومي لبنغلاديش الذي ترأسه خالدة ضياء والمعارضة بقيادة حزب رابطة اوامي الذي تقوده رئيسة الوزراء السابقة حسينة واجد. وتمضي حسينة ( 60عاما) حاليا اجازة في الولايات المتحدة واتهمت غيابيا بالابتزاز وقتل اربعة من النشطاء السياسيين في (تشرين الاول) اكتوبر الماضي. وتقول السلطات ان حسينة تواجه الاعتقال اذا عادت الى البلاد.