اصيب ثلاثة صحافيين فلسطينيين أمس اثر اعتداء عدد من حراس المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة اثناء اعتصام نفذه الصحافيون للمطالبة بالافراج عن الصحافي البريطاني المخطوف على ما افادت نقابة الصحافيين.
واكدت لجنة حماية الصحافيين التابعة لنقابة الصحافيين الفلسطينيين "اصيب ثلاثة صحافيين اثر قيام عدد من افراد الشرطة وحراس المجلس التشريعي الفلسطيني بالاعتداء عليهم اثناء الاعتصام السلمي الاحتجاجي امام مقر التشريعي" الذي نظمته النقابة.
ووصف مصدر طبي اصابة الصحافيين المصابين "بالطفيفة" حيث عولجوا ثم غادروا المستشفى.
واعتدى احد الحراس على محمد البابا مصور وكالة (فرانس برس) ما ادى الى اصابته في الوجه، وكسر اصبع يد مصور وكالة (رمتان) المحلية اشرف الكفارنة اضافة الى رضوض في القدم اصيب بها الصحافي زكريا التلمس مراسل التلفزيون الالماني بحسب عضو في اللجنة.
واشارت لجنة حماية الصحافيين الى ان "الحراس اشهروا السلاح في وجه الصحافيين ومنعوهم من الدخول الى مقر المجلس ولم يخرج احد من النواب للحديث معهم رغم ان النواب كانوا في جلسة داخل المقر". وقررت نقابة الصحافيين "مقاطعة المجلس التشريعي احتجاجا على الاعتداء المدان".
1
قد لا نلوم الحراس كلية فبعذرهم...تلقوا دروس كثيره من الصحفيين الذي حمل احدهم (في أفغانستان) كامير وتبين أنها مجرد جهاز متفجرات، فالصحفيون قد يكونوا جواسيس، أو عملاء لتحديد أهداف معادية، أو أدلاء لجنود العدو.
ولكن من ناحية كان يتوجب على الحراس أن يتعاملوا معهم بأسلوب أكثر حضارية.
علي أحمد - زائر
02:23 مساءً 2007/04/18
2
إذا كانت الدول الغربية تنظر إلى من اختطف الصحافي "جونستون" على أنهم مجموعة( ارهابية )، فماذا يعني تجمهر الصحفيين أمام المجلس التشريعي الفلسطيني؟ هل يودون تأكيد ما يزعمه الغرب من أن السلطة ومجلسها هم منظمة أر.؟
إذاً قد يكون المجلس مُحق في طرد من يصطادون في الماء العكر شر طرده.
سليمان - زائر
05:29 مساءً 2007/04/18
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة