جريدة الرياض

جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية

الاربعاء 01 ربيع الآخر 1428هـ - 18أبريل 2007م - العدد 14177

د. عفاف العشيوي ترد على نويّر القحطاني :

جهلك بأنشطة كليتك لا يليق بطالبة على وشك التخرج!

د. عفاف محمد العشيوي

أتقدم بالشكر الجزيل لسعادتكم في إتاحة الفرصة للجميع بالمشاركة والرأي في مساحة صفحاتكم.. ومن هذا المنطلق فإنه يطيب لي المشاركة معكم في التعقيب على موضوع طالبة من كليتنا نشر بجريدتكم في عددها رقم 14154الموافق 1428/3/7ه متمنية عليكم إتاحة الفرصة والمساحة لي في التوضيح على ما كتبته وهذا لأنه يتصل بإحدى المهام الأساسية للكلية وهو النشاط اللامنهجي والذي قد يكون فيه أيضاً توضيح للطالبة نفسها عن جوانب تجهلها أو لغيرها من الطالبات... ولمن قرأ أيضاً ما كتبته من العامة. وحيث إن مضمون ما كتبته يمس في معظمه النشاط اللامنهجي بالكلية والذي أقوم أنا برئاسته والإشراف على أعمال هذا المكتب مباشرة أردت التعقيب والتوضيح وأبدأها برغبتي الجادة في أنني كنت أتمنى أن الطالبة بادرت باستفهاماتها لي مباشرة أو لإحدى المسئولات من أعضاء المكتب من وكيلة المكتب أو غيرها عوضاً عن نشرها ذلك عن كليتها؟!! وهذا ليس اقلالاً من شأن الصحيفة ولكن الحق أن العلم يؤخذ من مصدره المباشر خاصة وأنه لا توجد أي عوائق بيننا وبين الطالبات سواء لمكتب النشاط خاصة أو للمكاتب الأخرى تعليمية كانت أو إدارية، فباب الحوار مفتوح بين الطالبة والمسئولة وأعضاء الكلية عامة ولله الحمد وفي أي وقت شاءت الطالبة.

عوضاً عمّا نقدمه نحن بمكتب النشاط اللامنهجي في نهاية كل عام من عقد حفل ختامي للأنشطة وكذلك حفل استقبال الطالبات المستجدات بالفرقة الأولى كل بداية سنة دراسية جديدة يتم فيهما جميعاً دعوة مفتوحة لجميع الطالبات بالمشاركة في أنشطة الكلية سواء باقتراحات أو أفكار أو مبادرة فعلية عملية أو استفسارات.. وذلك في الكلمة التي ألقيها بداية فقرات البرنامجين.. كما أنني أكررها في كل مناسبة تتاح لي عند تنفيذ برامج أخرى أثناء الفترة الدراسية علماً بأنه يتاح للطالبات المستجدات في اللقاء التعريفي الأول بهن من خلال برنامج الأنشطة اللامنهجي لقاء المسئولات بالكلية من عميدة ووكيلات للشئون التعليمية، والشئون الإدارية والمالية، والدراسات العليا والمكاتب الإدارية ذات الشأن بهن مثل مكتب الإشراف الاجتماعي، والتوجيه والإرشاد، ومكتب شئون الطالبات، ومكتب النشاط اللامنهجي حيث تقوم كل مسئولة عن المكتب (رئيسات تلك المكاتب) بشرح وتوضيح دور المكتب للطالبات والخدمات التي تقدم لهن في الكلية وفتح باب الحوار وقتها للمناقشة بينهن وبين الطالبات.. وذلك حتى تتضح الصورة للطالبات من البداية عن الكلية ومكاتبها ودورها ليكنّ على علم بكليتهن وهيكلتها التنظيمية والوظيفية.

وكذلك فإن لدى مكتب النشاط مجموعة من لوحات الإعلان تعلق الإعلانات فيها بشكل منتظم أولها لوحة كبيرة الحجم عند بوابة الكلية يراها الداخل والخارج للكلية ومنها، ولكن يبدو أن الطالبة بعيدة النظر عنها أو حتى الوقوف لثوان أمامها فكيف لم تلحظها على مدى ثلاث سنوات وأكثر؟!! هذا عدا اللوحات الداخلية بالمبنى الرئيسي (أ) قرب القاعات الدراسية.. وفي باقي المباني هذا إضافة إلى اللوحات الإلكترونية الموجودة بساحة الكلية والكافتيريا والتي يتم الآن العمل على إدخال إعلانات النشاط فيها ضمن الخدمات التوجيهية والإرشادية التي تقدم فيها أصلاً.

كل هذا ويصاحبه الدور المباشر لأعضاء مكتب النشاط بالتعاون مع التوجيه والإرشاد في دعوة الطالبات وحثهن بشكل مباشر وباستخدام المايك لحضور البرامج والأنشطة المنفذة فعلياً لهن يوم التنفيذ، وأيضاً من الوسائل الأخرى التي يتبعها النشاط في جذب الطالبات ودعوتهن للحضور للبرامج والأنشطة التي ستنفذ وتنفذ بالكلية وجود إعلانات خاصة بالأنشطة الدينية في لوحة إعلانات بالمصلى مع ارفاق نسخة من مجلة المصلى الأسبوعية والتي تعد من الطالبات وبإشراف استاذات المصلى ورئيسة مكتب النشاط وطباعة أعضاء المكتب ولله الحمد... وهناك كذلك طريقة جديدة تم اتباعها حالياً وهي من اقتراح إحدى طالباتنا المتميزات بالكلية وأيضاً من الفرقة الرابعة وهي العربة المتنقلة والتي تصل للطالبات جميعاً وقت إفطارهن بالكافتيريا وتحملها الطالبات المتعاونات في الأنشطة بشكل دوري (أسبوعياً) تتضمن إعلانات النشاط، والمسابقات المباشرة مع هدايا مباشرة، وتوزيع نسخ المجلة وكذلك استبيان استفتاء لآراء الطالبات حول الأنشطة والمجلة ويوجد كذلك قاعة للإبداع خاصة بممارسة الطالبات لأنشطتهن ومهاراتهن في شتى المجالات فنية، رسوم، أعمال مجسمة، أو أعمال مجسمة مرتبطة بالمناسبة الوطنية المختلفة مثل الجنادرية واليوم الوطني ومهرجان الزهور. ومشروع الأسر المنتجة.. وغيرها ليس هنا مجال ذكرها.. كلها بعمل وإعداد الطالبات وإشراف أستاذات (أعضاء) النشاط بالتعاون مع أعضاء الهيئة التعليمية فهل تعلم نوير أصلاً بهذه الأنشطة أو القاعة؟!!

وهناك نقطتان هامتان أريد توضيحهما للطالبة نوير القحطاني وغيرها إذا كانت تعتبر ورقة الطباعة والتصوير (A4) ورقة دفتر فهل تعلم أن هذه الورقة هي المستخدم في طباعة الكمبيوتر؟!! ثم إذا استخدمنا ورقة مكبرة جداً كالذي تتصوره في لوحة الإعلانات فهل ستكفينا حوائط الكلية كلها للإعلان عن كل الأنشطة؟!! إن اللوحة الواحدة تتضمن الإعلان عن أنشطة متعددة وفي فترات متقاربة (على مدى أسبوع) والطالبة الحريصة تقف أمامها وتقرأ ما فيها ويهمها إن كانت كذلك فعلاً!! أما قرب تنفيذ أي برنامج أي قبله بيوم أو يومين يتاح وضع إعلانات مكبرة وبشتى الطرق لما يعبِّر ويعلن عن برنامجهن هذا مع النبرات الكبيرة والتي أرى فيها كفاية لنوير ولغيرها.

والنقطة الثانية الهامة التي وددت توضيحها والتي استغرب أنها تصدر من طالبة جامعية على وشك التخرج وممارسة العمل كاخصائية اجتماعية مع وصفها لورقة الطباعة والتصوير والإعلان عن أنشطة الكلية بتشبيهها بالدروس الخصوصية وإعلاناتها!!! كذلك تعجبها و.. الخ من مصطلحات استخدمتها عن عدم تفعيل يوم الخدمة الاجتماعية بالكلية وهي الأصل.. فأقول لها هذا دليل واضح يا نوير على جهلك بأنشطة كليتك مع الأسف ولا مبالاتك بمتابعتها... لقد تم تفعيل هذا اليوم من خلال ربطه بالعمل التطوعي وهي المناسبة الهامة والتي كانت من فترة قريبة حديث جميع وسائل الإعلام على المستوى الوطني خاصة إن كانت الطالبة متابعة لهذه الوسائل أيضاً ... وذلك على مدى ثلاثة أيام متصلة بمحاضرات وحوارات مفتوحة مع الطالبات من أستاذات متعاونات خارج الكلية جزاهن الله خيراً وأعلن عن هذا النشاط بإعلانات ملونة ونبرات كبيرة تحت شعار "تطوعي وارسمي البسمة على شفاه الآخرين واكسبي الأجر"، ولعل الطالبة نوير تدرك لماذا اخترنا التطوع بالذات وما علاقة الخدمة الاجتماعية بالتطوع والعمل التطوعي؟ وليس هنا مجال توضيحه.

واسأل الطالبة نوير في النهاية هل لاحظت الإعلانات والبنرات الكبيرة التي علقت عن نشاط الأسبوع الماضي "حملة الحجاب" أرجو أن تكوني لمحت شيئاً منها خاصة وأن الفعاليات المصاحبة لها كانت على مستوى كبير داخل وخارج المصلى (مكان التنفيذ للحملة). ولكن لعلي أجد مبرراً لجهل الطالبة بأنشطة الفصل الأول بما أنها من الفرقة الرابعة هو عدم تواجدها في الكلية سوى يوم واحد فقط وتكون مرتبطة فيه بمحاضرات وباقي أيام الأسبوع الأربعة تكون متواجدة في مؤسسة التدريب بحكم التطبيق العملي، والفصل الثاني تكون طالبات الفرقة الرابعة مرتبطات بضغط المحاضرات والبحث التطبيقي للتخرج كما يردد الطالبات دائماً ذلك.

وفي النهاية أكرر شكري للجريدة أولاً وللطالبة نوير ثانياً في إتاحة الفرصة لي للتوضيح لها ولغيرها ممن يوجد لديه هذا الجهل أو اللبس! وأكرر دعوتي لها ولغيرها من الطالبات بأن باب مكتب النشاط مفتوح لهن في أي وقت وبأي طريقة أحببن التعبير عنها مباشرة أو كتابة سواء لي شخصياً أو لوكيلة الكتب أ.فوزية الدباس أو لسكرتيرة المكتب أ.وفاء الشعيبي أو لأي عضوة من الأعضاء.. أو لأي مكتب من المكاتب الإدارية أو التعليمية بالكلية، فالجميع يرحبن بكل الطالبات فما وجدن بالكلية إلا لأجلهن.. فلا تنسي عزيزتي الطالبة أن هناك قنوات اتصال مفتوحة بينك وبين كليتك فلا تترددي في استخدامها وفقك الله.

وختاماً أسأل الله لنا ولكم وللجميع التوفيق لما يحبه الله ويرضاه.

@ رئيسة مكتب النشاط اللامنهجي