الرئيسية > تقنية المعلومات

يمكن التحكم به عن بعد بكفاءة عالية

فريق بحثي من جامعة الملك فهد يصمم (روبوت) لتنفيذ المهام الصعبة بديلاً عن الإنسان



الرياض - محمد الغنامي:

صمم فريق بحثي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن رجلاً آلياً (روبوت)، يُمكن الباحثين والمختصين من استخدامه في الأماكن التي يصعب على الإنسان استخدام الذراع الآمر كأداة يمسك بها لإملاء الحركة، ويعمل الحاسب الآلي المتصل بالذراع الآمر على تحديد الحركة وقراءة الإحداثيات ونقلها عبر شبكة الاتصالات إلى الذراع المنفذ الذي بدوره يقوم بإعادة تمثيلها مما يسمح بقراءة حركة ذراع الإنسان بصورة مستمرة ومتصلة.

وأضاف: تتيح هذه التقنية للإنسان أن يقوم بالعمل عن بُعد بكفاءة عالية ورؤية نتائج عمله بواسطة وحدتي كاميرا موجهة إلى محيط العمل حول الذراع المنفذ، بحيث تكون المسافة بين الكاميرتين حوالي 6سنتمترات وهي تقريباً المسافة بين عيني الإنسان، وتنقل الصورة في كل كاميرا عبر الشبكة وتعرض على شاشتي نظارة خاصة يستعملها الإنسان المتواجد في محيط الذراع الآمر، وتساعد الرؤية ثلاثية الأبعاد على روية العمق في الصورة.

وقال إن الفريق البحثي صمم نظام (زبون - خادم) متعدد البرمجيات الموزعة باستعمال المعالجة المتوازية التوجهية الفرضية ولغة البرمجة (C) المنظورة وتكنولوجيا (NET) للاتصال عبر شبكات مايكروسوفت على نظام (الويندوز) وذلك لكفاءتها في بناء الأنظمة البرمجية وتقليل زمن المعالجة. وزاد: أمكن عن طريق استخدام هذا النظام نقل الصورة في الكاميرا إلى الحاسب الشخصي ومنها إلى الشبكة في زمن وجيز، حيث تركز تكنولوجيا (NET) على التطبيقات دون الاهتمام بكيفية نقل المعلومات بواسطة الشبكة، كذلك تم تصميم لوحة استعمال في كل من محطتي الزبون والخادم بهدف صيانة النظام واختباره وإعادة تشغيله بصورة دورية.

وتم تصميم عدد من البرمجيات التي تدعم العمل عن بُعد بواسطة الأذرعة الآلية مثل: توقيف الاتصال بين الذراعين مؤقتاً ريثما يُعيد الإنسان ذراعه إلى مجال عمله الحيوي، وتوسعة المجال بين الذراعين، وزيادة الدقة بالحركة باستعمال مفتاح خطي متوفر عند قبضة الذراع الآمر، والتحكم بالقوى المحلية لتقليل القوى المنبعثة نتيجة الاحتكاك والاصطدام التي تحدث عند إدخال جسم في جسم آخر، وأخيراً التماثل الحركي بين ذراع الإنسان والذراع الآلي المنفذ للأوامر. وظهر من خلال التجارب العديدة التي أجراها الباحثون على هذا النظام الكفاءة العالية للذراع الآلي في إنجاز مهامه، حيث يمكن نقل أوامر الحركة بتراتب 50هرتز، والقوى المنعكسة بتراتب 76هرتز، والصورة ثلاثية الأبعاد بتراتب 17صورة في الثانية باستعمال شبكة اتصالات محلية 100ميغابات في الثانية.

وحاز البحث الذي نفذه الدكتور مايز بن عبدالله المحمد كرئيس للفريق، بمشاركة الدكتور نصر مراح والدكتور أونر توكر على شهادة التميّز التقديرية الذهبية في العام الماضي التي تقدمها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية للأبحاث المتصفة بالأصالة والجودة والأهمية والقابلية للتطبيق.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    إلى الأمام جامعتي العزيزة نعم أنت كفؤ ومن فيك كفؤ من رأس الهرم معالي الدكتور خالد السلطان إلى طلاب السنة التحضيرية.
    لطالما تمنيت أن تتعاون الأقسام في إخراج المشاريع الكبيرة لكن للأسف كل قسم يعمل على حده إلى حد ما.
    ابن الجامعة م.سعد الجارالله

    سعد الجارالله - زائر

    09:02 صباحاً 2007/04/18



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة