تعتبر النباتات المزهرة من العناصر الهامة في تنسيق الحدائق والمنتزهات والزراعة التجميلية في المدن بالاضافة الى استخدام الزهور في التنسيقات المختلفة بالداخل وفي العديد من المناسبات والاحتفالات والاجتماعات. وتعتبر الزهور من الكماليات الضرورية في حياتنا اليومية فهي وغيرها من نباتات الزينة والتي لها تأثيرها في البيئة التي نعيش فيها. واصبحت الحكمة الصينية القديمة تمثل حقيقة لا قولاً في واقعنا اليوم وهي القائلة "اذا كان لديك رغيفين من الخبز فبع أحدهما لتشتري بثمنه ورداً وزهراً". ولذا يلاحظ في وقتنا الحاضر زيادة الطلب على نباتات الزينة والتوسع في زراعتها والاهتمام بها وخاصة الزهور. والجمال هو غذاء الروح ومصدر الراحة للنفس، والزهور هي عنوان للجمال والابداع.
وإذا نظرنا الى الطبيعة فيما حولنا لوجدنا ان اكثر ما يجذبنا اليها من جمال هي الزهور التي خلقها الله عز وجل لنستمتع بالنظر اليها واستنشاق عبيرها وتأمل اشكالها وألوانها الجميلة والمختلفة، علاوة على فوائدها الاخرى.
وتشكل الزهور جانباً مهماً في عمليات التشجير والتنسيق في مختلف المواقع، كما انه لا تزال في الوقت الحاضر الحاجة لاضافة المزيد من المساحات المزهرة خاصة مع زيادة المساحات العمرانية والصناعية. وتساهم ايضاً النباتات المزهرة بدور فعال في البيئة حيث تساعد في مقاومة التلوث البيئي وتقليل الضجيج بالمدن وتلطيف درجة حرارة الجو بالاضافة الى انها تعمل على التقليل من الجمود الحاصل في منظر المنشآت الخرسانية والبنائية والاسفلتية وتضفي عليها عنصر الطبيعة مما تزيد من متعة الناظرين اليها. وتدخل الزهور على نفوس الكثير من الناس البهجة والسرور والارتياح والتخفيف من حالات الاكتئاب النفسي لدى بعضهم.
ويعتبر اليوم وجود النباتات المزهرة امراً ضرورياً من اجل راحة افراد المجتمع وتجديد نشاطهم ويزيد استخدام الزهور في تنسيق الحدائق والمنتزهات والميادين العامة من جمال المدن ورونقها مما يعكس مدى رقي وتطور سكانها.
وللنباتات المزهرة اهميتها الاقتصادية عن طريق اكثارها وتربيتها وانتاجها لتكون مصدراً مهماً للاقتصاد الوطني وخاصة في حال الاعتناء بها والعمل على تسويقها وتصديرها. وتشكل عمليات التجميل والتنسيق للزهور داخل المنازل والمؤسسات وغيرها من المنشآت والمرافق السياحية والترفيهية عامل جذب لهذه الاماكن تضفي عليها متعة الجمال والنظر وراحة العين علاوة على ما تنشر فيها من روائح عطرة وادخال الراحة والسرور الى النفس. وتشدنا الزهور اليها وتجعلنا نرغب في اقتنائها، وتؤدي عملية قطف الازهار وتنسيقها في باقات بأشكال جمالية بديعة الى ادخال الطبيعة بكاملها الى المنزل او المكان الذي توضع فيه وتجعل منه لوحة جمالية. ويراعى عند عمليات التشجير وزراعة الزهور اختيار الانواع والاصناف النباتية الملائمة للظروف البيئية بالمنطقة المزروعة بها، وذلك لضمان نجاحها ونموها بصورة جيدة وتحقيق الهدف المنشود من زراعتها كما تحتاج الزهور الى عمليات زراعية ومعاملات خاصة لرعايتها والعناية بها. وكغيرها من نباتات الزينة فهي تحتاج الى عمليات الخدمة والصيانة الزراعية اللازمة لنموها بشكل جيد مثل الري والتسميد والتقليم ومقاومة الحشائش والآفات، والعمل على استخدام طرق الري الحديثة والآليات المتطورة التي تحتاجها هذه العمليات، اضافة الى المعاملات الخاصة بتداول الازهار والمحافظة عليها بعد الحصاد. ولأهمية الزهور والنباتات في حياة الانسان والمجتمع عمدت الجهات المختصة لتنظيم احتفالات ومهرجانات تركز فيها على التعريف بالاهمية والدور الذي تقوم به الازهار والنباتات ومن أبرز الجهات الامانات والبلديات وكذلك الجامعات والقطاع الخاص.. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
المشرف على إدارة التشجير - جامعة الملك سعود
1
الزهور تعبر عن البهجة والحب...
فعلاً نسعد كثيراً عندما نشاهد الورود في كل رصيف وشارع وكل حديقةوكل منزل يا أخي العزيز د/ فهد المانع للأسف الشديد أن أغلب الناس لدينا لا يفكر بالورود إلا بالنظر إليها فقط والاستمتاع بجمالها؟؟...
لكن للأسف بعض الأزواج لا يفكرون بالورود لإهدائها لبعضهم البعض وخاصةً إذا حدث سوء تفاهم بينهم لاسمح الله...
وللأسف أيضاً البعض عندما يذهب لزيارة المريض سواءً في المستشفى أو المنزل
يخجل من حمل الورود معه..المريض عندما يشاهد الورد يشعر بسعادة لاتوصف من
قبل الاشخاص الذين اهدوه الورود بعد دعائهم له بالسلامة..
والورود لا يقتصر اهدائها في الزواجات فقط بل في كل المناسبات السعيدة:سواءً
تخرج,أو الاعياد,أو التعبير عن المحبة إلخ.
ابونواف - زائر
10:14 صباحاً 2007/04/17