تقوم عليه المؤسسة العامة للتقاعد.. ويضاهي أرقى المراكز المالية العالمية
الفكرة والهدف
ان عزم خادم الحرمين الشريفين - ايده الله - على بناء مركز الملك عبدالله المالي في الرياض كأحد المراكز المالية المتكاملة في العالم، وبمواصفات القرن الواحد والعشرين يعبر عن الرغبة في اكمال الخطوات التي تقوم بها المملكة ضمن برنامجها المتكامل والمخطط له بعناية لتحديث قطاعاها المالي. ويكمل هذا المركز الضخم خطوات سابقة اخرى مثل تداول الذي يعد احد اسواق التداول الالكترونية المتطورة في العالم. وهيئة السوق المالية التي ادخلت تنظيمها ذات مواصفات عالمية، ومجموعة اصلاحات اخرى كالترخيص لبنوك وشركات تأمين واستثمارات دولية عالية المستوى ولهذا بدأت المؤسسة العامة للتقاعد بانشاء هذا المركز المتميز والذي يعد الاعلى على مستوى الشرق الاوسط ويضاهي في مستويات التنظيم والتقنية المستخدمة فيه ما هو موجود في ارقى المراكز المالية في العالم.
ويشكل نقلة نوعية للاقتصاد السعودي، كما يحول المملكة الى اكبر مركز مالي في الشرق الاوسط، ويوفر بيئة عمل جذابة للعدد المتزايد من العاملين في القطاع المالي من السعوديين، ويطور سوق العمل، ويرفع مستوى التوظيف والمعيشة للاجيال القادمة.
ويقع مركز الملك عبدالله المالي في شمال مدينة الرياض وبمساحة اجمالية تبلغ (1.6) مليون متر مربع وقد اختير الموقع بعناية كبيرة لكي يكون في منطقة يسهل الوصول اليها للقادمين من مطار الملك خالد الدولي او لقاصدي المركز من وسط المدينة ويحده من الشرق طريق الملك فهد ومن الجنوب الطريق الدائري الشمالي ومن الجهتين الغربية والشمالية امتداد طريق التخصصي.
مميزات المركز:
مركز ذو اكتفاء ذاتي مؤهل لتسهيل ممارسة الاعمال المالية والاستثمار في المملكة ويعد الاول من نوعه في منطقة الشرق الاوسط من ناحية الحجم والتنظيم والمواصفات التقنية.
يعكس المركز طموح المملكة كأكبر اقتصاد في الشرق الاوسط والثالث والعشرين من حيث الحجم في العالم ويساهم في تحسين التوازن والمحافظة على اقتصاد متين ومتنوع وحديث.
توفير بيئة عمل عالية الجودة تجمع المؤسسات المالية في محيط دائرة واحدة.
تصميم المركز وفق احدث المقاييس العالمية ليكون على ارض الواقع ملبياً لاحتياجات كل العاملين بالقطاع المالي بحيث يكون مكاناً تمتزج فيه الكوادر الوظيفية ذات التأهيل العالي بأحدث ما توصلت اليه التقنية.
يضم المركز اكاديمية مالية لتطوير امكانيات الاجيال القادمة للمساهمة في المحافظة على موقع المملكة كأكبر قوة اقتصادية في المنطقة.
نطاق العمل سيكون عالمياً ويساهم في تحقيق شراكة حقيقية مع المؤسسات المالية اقليمياً ودولياً.
الاعتبارات التصميمية للمشروع:
- سيكون المركز نموذجاً ذا مقاييس عالمية يشمل المكاتب والمقار الرئيسية للشركات والمؤسسات المالية والمساندة، كما يضم مساكن للعاملين بالمركز وخدمات تعليمية، إضافة إلى بنى وخدمات مساندة صممت لتلبية حاجات الأفراد والأسواق المالية.
- روعي عند تصميم المباني والمرافق الحفاظ على تقاليد البناء المحلية العريقة مع الاستفادة من أحدث نظم البناء العالمية الحديثة المراعية لجميع الاعتبارات البيئية.
- يشمل المركز بنية تحتية متكاملة للنقل، كما يتيح للمشاة التنقل براحة ويسر.
- سيكون المركز منطقة سياحية بخدمات فريدة لكافة فئات المجتمع.
- يتيمز المركز بوجود أبراج بارتفاعات تصل إلى 400م مما يعني ارتفاع المباني بحدود 66دوراً.
- الاستفادة من البيئة الطبيعية للموقع بتنفيذ فكرة وادي طبيعي (الأيسن) كمعلم متميز للمشروع.
- مراعاة الضوابط البيئية بالنسبة للتلوث والضوضاء ومستوى المياه الجوفية.
قطاعات المركز الرئيسة
لقد تضمن مركز الملك عبدالله المالي عدداً من القطاعات التي يكمل بعضها بعضاً. ويستطيع المتعامل مع السوق أن يجد فيها ومن خلالها ما يحتاجه. وما يخدم استثماره، ويضمن له الجو الآمن والعمل المريح، والاستشارة الصادقة. والتمويل الوافر إضافة إلى البنى التحتية والمساندة التي تدعم ذلك. ولعل من أبرز تلك القطاعات التي يحتويها المركز:
1- مركز تداول: يُعد أكبر سوق مالي في الشرق الأوسط. والحادي عشر على مستوى العالم من حيث قيمة التداول حسب مصادر الاتحاد الدولي للأسواق المالية.
2- هيئة السوق المالية: هيئة حكومية تتمتع بشخصية اعتبارية واستقلال مالي وإداري.
- شركات الوساطة وتقديم الخدمات الاستشارية والمالية.
وتتمتع الهيئة بالصلاحيات الآتية:
- تنظيم السوق المالية وتطوير أساليب الجهات العاملة في تداول الأوراق المالية.
- حماية المستثمرين من الممارسات غير العادلة وغير السليمة.
- العمل على تحقيق العدل والشفافية في معاملات الأوراق المالية.
- تطوير الضوابط التي تحد من المخاطر المرتبطة بتعاملات الأوراق المالية.
- مراقبة إصدار الأوراق المالية وتطويرها.
والسوق المالية هي السوق الإلكترونية الكاملة الأولى في العالم، وهي الأولى التي نفذت تسوية الصفقات والمقاصة مباشرة بمعدل أخطاء متدنية بالمعايير العالمية.
3- سوق السلع:
ويحتوي المركز على سوق للسلع يسعى بشكل جاد إلى تسهيل عمليات تبادل السلع وزيادة الصادرات من السلع المنتجة محلياً.
4- الخدمات البنكية: إن حجم القطاع البنكي العامل في المملكة العربية السعودية سيؤهل الرياض لتكون أحد مراكز التمويل التجاري العالمية أسوة بمراكز التجارة العالمية الأخرى حيث يعد القطاع البنكي في المملكة هو الأكبر على مستوى الشرق الأوسط، وأحد القطاعات الأكثر تطوراً على المستوى الإقليمي ويتكون من (11) بنكاً مرخصاً وعاملاً. و(9) فروع لبنوك أخرى، بالإضافة إلى الشركات العالمية الكبرى المتخصصة في القطاع نفسه، والتي بدأت تتهافت للانضمام إلى مركز الملك عبدالله المالي، والاستثمارات البنكية التي يتوقع ضخها عبر المركز متمثلة بالتحويلات المالية.. والصرافة والسيولة النقدية، والتبادل السلعي والنقدي، وإصدار الأسهم والسندات المالية.
5- شركات التأمين وإعادة التأمين: لقد تم الترخيص ل(13) شركة تأمين من قبل مؤسسة النقد العربي السعودي عدا الشركات الكبرى الأخرى التي أبدت رغبتها في الترخيص للعمل والتواجد داخل المركز المالي والتي ستقدم الخدمات التأمينية الكبرى داخل المركز، وخدمات إعادة التأمين.
6- إدارة الأملاك والأصول المالية: تمتلك المملكة أكبر قطاع لإدارة الأصول في الشرق الأوسط، قوامه (135) مليار دولار تحت الإدارة الفعلية وبتمويل بمعدل متوقع يعادل (12.2%) في العام.
7- الشركات المتواجدة في المركز: تعمل في مركز الملك عبدالله المالي معظم الشركات الرائدة في مجال الخدمات بما في ذلك شركات القانون والمحاسبة والاستشارات المالية ومؤسسات التقييم وشركات تقنية المعلومات.
عناصر المركز وأنشطته
1- أماكن العمل: مقار الشركات والمؤسسات المالية مما يساعد في استيعاب كثير من الموظفين ذوي التأهيل العالي من العاملين في القطاعات المالية والقطاعات ذات العلاقة.
2- التدريب والتطوير: يتضمن المركز أكاديمية مالية رائدة تعنى بالتخصصات المالية، وتقدم دورات تدريبية للعاملين في القطاعات المالية ولراغبي العمل في المجال نفسه مستقبلاً بما يكفل تعزيز مهاراتهم وتطوير قدراتهم.
3- الجامع: يضم المركز جامعاً وعدداً من المساجد المهيأة بشكل جيد بحيث يستطيع المرتادون والزوار تأدية عباداتهم في جو من الراحة والطمأنينة.
4- الإسكان: يضم المركز مجمعاً سكنياً للعاملين فيه، إضافة إلى بعض الخدمات التعليمية والمساندة مما يجعل منه نموذجاً متكاملاً بمقاييس عالمية.
5- أماكن الإلتقاء: يهيئ المركز فرصاً واسعة، ويوفر أجواء رحبة للإلتقاء وتبادل الآراء والأفكار بين المرتادين، حيث يتوفر فيه منطقة سياحية مميزة تقدم خدمات راقية وتنشر جواً من المتعة لأفراد المجتمع كافة إضافة إلى عدد من الأنشطة المميزة الأخرى داخل المركز.
6- المواصلات: يشتمل المركز على بنية تحتية متكاملة. توفر خدمة النقل بالسيارات ووسائل النقل العام الأخرى بما يتيح فرصة التنقل والتجوال بيسر وسهولة.
7- الخدمات والمرافق: يضم المركز باقة واسعة من الخدمات والمرافق التي تجعل منه أحد أهم المراكز العالمية المتكاملة في العالم وبمواصفات القرن الواحد والعشرين، ومن تلك الخدمات الفنادق من فئة الخمس نجوم، وقاعات المؤتمرات والندوات، ومراكز المعارض المتخصصة ومراكز التسوق والترفيه.