الخطط التربوية في مختلف مستويات التعليم والتدريب، صارت ميدان السباق بين دول العالم المتطور، وقد وصلت إلى أن تكون التحدي الأكبر في امتلاك مجموعات من المهندسين والأطباء، والاختصاصيين في المجالات الصناعية والنشاطات المختلفة.
في الأيام الماضية شهدنا نقل كليات المعلمين والبنات إلى الجامعات وتأسيس عدة كليات للطب بما فيها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتعيين دكتورة مديرة لجامعة الرياض للبنات، والمعنى هنا ليس رمزياً بنقل اختصاصات جامعية لأخرى، وإنما لإحداث تغييرات شاملة في منح الصلاحيات وجعل هذه المراكز الأكاديمية ليست واقفة أو روتينية جامدة..
فالمعنى في تعيين أستاذة مرموقة لجامعة البنات يؤكد أن نجاح الفتاة والمرأة في المملكة أخذ حجمه الطبيعي حين نرى العديد من المؤهلات تأهيلاً عالياً في اختصاصات علمية أو إدارية وثقافية ويحضرن ندوات عالمية، وحصول بعضهن على براءات اختراع وبحوث محكّمة من جامعات ومراكز أبحاث كبرى، يعطينا الدلالة بأن المرأة هنا ليست حالة استثنائية بعيدة عن ميادين النشاط المتعدد الأهداف، فقد شهدناها استاذة جامعية وطبيبة ومعلمة، وباحثة في شؤون مختلفة وتحتل نسبة قريبة من الذكور في الاختصاصات التربوية، ولعل الملك عبدالله حين أعطى التعليم بدرجاته المختلفة واختصاصاته المتعددة الأهمية الأولى إنما يريد استلهام تجارب دول أخرى متقدمة أو خرجت من ظل الأمية إلى المنجزات الكبرى، وهنا يأتي الاستثمار الناجح حين تأتي أرقام الميزانية معبرة، بشكل إيجابي، على أولويات التعليم على غيره، لأنه قاعدة البناء للمجتمع والمحرك لمختلف النشاطات والاختصاصات.
مجتمعنا ليس ذكورياً فقط يعتمد على طاقة الرجل لأن مشروعنا التنموي لا يستطيع الفصل بين الجنسين في عمل تكاملي متداخل الواجبات والاختصاصات، وبصرف النظر عن قيود التقاليد التي رفضت في بدايات إنشاء مدارس تعليم البنات والوقوف ضدها، جاء التطور الزاحف بفرض التعليم لمعارضيه، أي أن قرار الدولة سبق رؤية آخرين لم يروا في التعليم إلا شكله السلبي، ولعل قوائم الخريجات في كل عام والتي تضعنا أمام حركة اجتماعية تعطينا معنى أن القادم في ردم الهوة التربوية والتقنية مع العالم الخارجي هدف تقوده القيادة، وتخطط له بالمستقبل البعيد.
الخطر لا يأتي من معلم يعي دوره في وطنه ويريد الصعود به إلى معمار البناء الأكبر، وإنما من الجهل، وإلا كيف نرى دولاً صغيرة أجادت استثمار الطاقة الإنسانية لتحولها إلى دول متقدمة تسابق بإنتاجها ومكاسبها ومدخراتها دولاً ذات موارد مضاعفة عنها، والقيمة هنا تبدأ وتنتهى مع خطط التعليم، والتي نجد أن أهم حاضن لها وفاعل فيها خادم الحرمين الشريفين، والمؤمن أن كل خطوة نقطعها نحو التقدم تأتي من التعليم أولاً وأخيراً..
1
أعظم استثمار هو الاستثمار في العقول وحتى نحصد الثمار لابد اتقان المدرس لمادتة ليستوعب التلميذ باستقدام افضل المدرسين في الجامعات وتشجيع ودعم الابحاث العلمية.
والمراة مساوية للرجل في التعليم في حدود الدين وطبيعة المراة
ومن الخطا تعطيل نصف المجتمع. فألام مدرسة اذا اعددتها اعدت شعبا طيب الاعراق.
ابو تركي - زائر
04:56 صباحاً 2007/04/16
2
بتعليم يقود الامة الى النهوض والقيام بواجباتها التي رسمها الحي القيوم بكتابة
القران الكريم,وبقوله(كلن يعمل على شاكلته..) من الظلم ان تعطى المرأة دور
الرجل بل هذا تخلف فطري حتى أن كتاب الغرب ومفكرية يقولون ذلك(شاهد من أهلها) بعد تجربة مريرة كما قالوا,(الهم آمن روعاتنا وأستر عوراتنا)لاننقص من حق
اخواتنا وامهاتنا بل اريد القول بان الشباب هم عماد الامةوهم قوتها بعد الله,
والشباب الصالح والفتيات الصالحات لايخرجون الا بالتربية الاسرية الاسلامية
والتي يقودها الرجل والمرأة
موسى.م. العمير/الرياض - زائر
05:56 صباحاً 2007/04/16
3
التعليم مطلوب من المهد الى اللحد
حارث الماجد - زائر
07:06 صباحاً 2007/04/16
4
عزيزي الأخ يوسف
السطور التي خطها قلمك لم تجانب الصواب، فعلا بالعلم تزدهر الدول وتكون قادره على الوصول إلى طموحات قياداتها وشعوبها. والمرأه في مجتمعنا قادره على العطاء والانتاج كما يفعل الرجل.
حرص سيدي الملك عبدالله على التعليم نابع من إدراكه بأهميه هذا الحقل وأسأل الله أن نسبق كل الدول في هذا المجال ونكون قدوه حسنه ومثالا يحتذا به لهم.
حفظك الله يا أبو متعب وأطال في عمرك.
تحياتي
علي المحفار - منتديات تنومه - زائر
07:50 صباحاً 2007/04/16
5
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كاتبنا الفاضل صدقت.. فصناعة الإنسان وبناءه السوي بالتعليم والتأهيل والتدريب المستمر هو القوة لحقيقية للمحافظة على البيئة الآمنة والتنمية المستدامة المنشودة.. ويحزنني كثيرا أن أرى معظم الخريجين والخريجات من الجامعات والكليات والمعاهد لا يستطيعون إكمال مشوار التعليم والعمل؟!!.. وكثيرا منهم لزموا البيوت أو إضطروا للعمل في غير مجال تخصصهم وبرواتب رمزية؟!!.. لا بد من دراسة وحلول لإستيعاب الخريجين في الهيئات العامة والخاصة وتأهيلهم وتدريبهم على رأس العمل ليساهموا في مسيرة التقدم والتطور في جميع المجالات... وهذا هو الإستثمار الحقيقي الذي يضمن لنا المستقبل المشرق...
ناصر الفلقي - زائر
08:36 صباحاً 2007/04/16
6
ماذا يخدم التعليم عندنا ؟
هل خدم المواطن ؟
هل خدم الوطن؟
بناءا على ذلك يجب ان تسوغ الوزارة اهدافها.
نريد علما يعمل به
لاأريد لابني ان يقول ماذا استفبد من هذا الحكي!
هدى - زائر
11:28 صباحاً 2007/04/16
7
اشكرك على هذه الموضوع الهام والذي يتطرق وقود الامه والذي لقي اهتماما كبيرا من ولاه الامرحفظهم الله.ولكن ماحدث هذه الايام في المؤسسه العامه للتعليم الفني والتدريب المهني عندما تم خصم الزياده التي تم اعتمادها لهم وصرفت لهم وفجأه يتم إيقافها. لاعتراض وزاره الماليه عليها. يسير في عكس هذا الاتجاه. ارجو منك الكتابه عن هذا الموضوع. علما بأنه تسبب في الكثير من الكوارث.خصوصا عندما الاقتراض من البنوك على اساس هذه الزياده.
محمد خالد الاحمد - زائر
11:29 صباحاً 2007/04/16
8
بصراحة التعليم فى بلادنالا يتقدم ويضع اقدامه على اول طريق التقدم الا اذا قام اصلاح جذرى شعاره "فكر وعقلن" بناء عقول وليس حشو معلومات وكذلك رفع رجال الدين ايديهم عن التعليم العام وحصرهم فى التعليم الدينى
ميراد الميمنى - زائر
02:42 مساءً 2007/04/16
9
يستحق الملك عبدالله بحق لقب أب التعليم العالي ففي عهده فتحت العديد من الجامعات بدل سبع بقينا عليها قرونا عجاف.
وفي عهده فتحت العديد من الكليات المهمة كالطب وغيرها.
كذلك تم اعادة الابتعاث.
ولكن مع هذا كله تعاند المؤسسة العامة للتعليم الفني في تطوير منسوبيها لدرجة الدكتوراه حيث أوقفت الابتعاث وكذلك منعت الدراسة في الداخل ما أعلم السبب هل هو الخوف على الكراسي والمنافسة والمحافظ نفسه أحد ثمرات الابتعاث للدكتواره؟
مالك بن علي - زائر
06:06 مساءً 2007/04/16
10
المجتمع السعودي لا يستطيع أن يسير على قدم واحدة، فهو كغير من المجتمعات يحتاج للقدمين (الجنسين) في مسيرة التنمية والتطوير والإصلاح في مختلف المجالات.. مشكلتنا أن الجيل الحاضر غير محصن ضد الغزو الفكري والثقافي، ومع الأسف ليس لدينا برامج لحماية "الأمن الثقافي".. شبابنا من الجنسين يقلدون جميع المظاهر غير السوية للمدنية الغربية، ومن النادر نجد من يهتم بتقليد التقدم العلمي والتقني.. تجد الطالب "يلبس مع تعرضه دور الأزياء الغربية ويعجز عن نطق كلمة أنجليزي أو كتابة مصطلح علمي.. لا يوجد تربية ولا قوانين في الجامعات تحد من تفشي بعض المظاهر الشاذة".. المفترض أن يكون هناك مستوى من المظهر العام.. اعتقد أن التعليم العام بمراحله الثلاث يحتاج لإعادة نظر في نوعية المناهج وطرق التدريس ليخرج منها طلاب وطالبات لديهم أفق واسع للتعلم والمناقشة وليس نسخ متكررة كالببغاء.. الغالبية من مخرجات التعليم العام يحفظ دون فهم وهو على مقعد الجامعة ولا يرغب في البحث وكل شيء في الكتاب يعتبره "دش" ويفضل أن يكون الإختبار "ضع علامة صح أو خطأ" و "أختر الإجابة الصحيحية".. يكره الكتاب وعند ما يكلف بكتابة موضوع أو البحث عن معلومة يهرول لمكتبات خدمة الطالب لتقوم بالمهمة الصعبة!!! مع أن الطالب يدرس ست سنوات لغة انجليزية إلا أن بعضهم لا يفقرق He و She.. بكل صراحة وتجرد تعليم الجيل في مأزق..
علي بن أحمد الرباعي - زائر
10:13 مساءً 2007/04/16
11
التعليم أساس نجاح وتطور المجتمعات
بناء العقل بالتعليم الذي يساعد على النضج.
نريد تعليماً جيداً عالمياً نمزج خبرات أجنبية مع محلية..
نورة - زائر
11:30 مساءً 2007/04/16
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة