قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى امس الاحد ان الدول العربية لم تحدد بعد طريقة الاتصال بالإسرائيليين بخصوص مبادرة السلام العربية التي تدعو الى تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين العرب و"إسرائيل" مقابل انسحابها الى حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967.ومن المقرر ان يجتمع وزراء خارجية لجنة متابعة المبادرة العربية التي تضم 11دولة في القاهرة يوم الاربعاء المقبل لاجراء محادثات حول تشكيل مجموعات العمل للترويج لمبادرة السلام العربية.
وأكد موسى ان اجتماع لجنة المبادرة العربية سيناقش سبل وآليات تفعيل المبادرة العربية مع الالتزام المطلق ببنودها، موضحاً انه لا يمكن الحديث عن أي تفاوض بشأن المبادرة العربية للسلام او أي اتخاذ أي قرار بشأنها قبل هذا الاجتماع.
ونفى مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير حسين عبدالخالق ان تكون هناك اتصالات بين دوائر إسرائيلية والجامعة العربية قبيل انعقاد لجنة مبادرة السلام العربية على المستوى الوزاري الاربعاء.
وقال عبدالخالق في تصريحات صحافية امس الاحد ان ما نشر عن رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت بشأن إجراء اتصالات مع الجامعة العربية هو مجرد اخبار وتصريحات ليس لها دليل من الواقع.
وطالب مندوب فلسطين بعد استباق اية معلومة حتى يتم عقد الاجتماع الوزاري للجنة مبادرة السلام العربية والذي سيتحدد خلاله آليات عمل دفع وإحياء مبادرة السلام التي ستصبح مرجعية في تعامل الاطراف العربية مع إسرائيل.
من ناحية اخرى بحث وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى امس الاحد الترتيبات الخاصة بعقد المؤتمر الوزاري القادم لدول جوار العراق في مصر.
وقال بيان صادر عن مجلس الوزراء العراقي امس ان زيباري بحث مع موسى خلال اتصال هاتفي اجراه معه اليوم الترتيبات المتخذة لعقد المؤتمر الوزاري الموسع لدول جوار العراق والمقرر ان تشارك فيه ايضاً كل من مصر والبحرين والدول دائمة العضوية في مجلس الامن والدول الصناعية الثماني الكبرى والمنظمات الدولية والاقليمية.
وأضاف البيان ان الجانبين أكدا خلال الاتصال على اهمية دور الجامعة العربية وتنسيقها مع العراق في هذا الشأن.
كما تناول البحث موضوع الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء نوري المالكي الى مصر ومقر الجامعة العربية في العشرين من الشهر الحالي.