
أعلن مساعد منظمة الطاقة الذرية الايرانية احمد فياض بخش بأن شركة انتاج وتطوير الطاقة النووية في ايران قد طلبت من الشركات والمقاولين المحليين والأجانب المساهمة في انشاء محطتين نوويتين بطاقة تقدر بين 1000و 1600ميغاواط ومفاعل نووي للماء الخفيف المضغوط في محافظة بوشهر (جنوب البلاد).
وذكر فياض بخش امس الأحد في حديث للصحفيين بأن الراغبين في المشاركة في هذه المناقصة يجب أن تكون لهم خبرة في مجال انشاء المحطات. وأشار فياض بخش الى رغبة بعض الشركات الأوروبية للمشاركة في هذه المناقصة وقال إن بعض الشركات الأوروبية أعلنت رغبتها بالمشاركة في هذه المناقصة خلال عدة اتصالات. ورداً على سؤال هل بإمكان الشركات الأمريكية أن تشارك في هذه المناقصة قال فياض بخش إنه بإمكان أي شركة أن تشارك في المناقصة.
من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني: "إذا قدمت رئيسة مجلس النواب الأمريكي السيدة نانسي بيلوسي طلباً رسمياً لزيارة طهران لاجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين فسنقوم بدراسته في حينه. واضاف حسيني في مؤتمره الصحفي الاسبوعي أمس: تطرح مثل هذه الاخبار بين الحين والآخر وقد نفي مكتب نانسي بيلوسي الانباء التي تحدثت بشأن استعداد بلوسي لزيارة طهران ولا يوجد حالياً خبر موثوق في هذا المجال لكي نبدي وجهة نظرنا بشأنه. وحول خبر بيع مبنى السفارة الأمريكية في طهران في المزاد العلني قال حسيني نحن لم نتسلم لحد الآن أي تقرير رسمي وموثوق من المراكز الرسمية في هذا المجال.
الى ذلك، قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي انه لم يحصل بعد على دليل يؤكد أن البرنامج النووي الايراني ذو أغراض عسكرية، مستبعداً احتمال شن عمل عسكري ضدها، محذراً من أن ذلك سيؤدي الى مآس أكثر في المنطقة. وأعرب البرادعي في مقابلة مع "قناة" الجزيرة القطرية عن اعتقاده بأن إيران ما تزال بعيدة جداً عن القدرة على انتاج أسلحة نووية، مقللاً من أهمية إعلان الرئيس الإيراني احمدي نجاد عن أن بلاده أصبحت قادرة على تخصيب اليورانيوم على نطاق واسع.
ومن جهة أخرى استبعد البرادعي تعرض إيران لهجوم عسكري، مؤكداً أن أي ضربة ضد إيران ستؤدي الى مآس أكثر في المنطقة بجانب الفشل في حل المشكلة. وأضاف أن أي عمل عسكري ضد إيران يجب أن يتقرر من قبل مجلس الأمن الدولي بعد استنفاد كل القنوات الدبلوماسية.