
شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على: "ضرورة خلو منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل التي تهدد استقرار وأمن المنطقة". وأشار الملك عبد الله خلال مباحثات أجراها مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إلى: "أهمية الدور الذي تقوم به وكالة الطاقة الذرية لضمان استخدام البرامج النووية في المجالات السلمية".
وأعرب في بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي عن تقديره: "لدعم وكالة الطاقة الذرية لمبادرة الأردن للاستفادة من الطاقة النووية للأغراض السلمية وأغراض الطاقة البديلة في توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه".
وقال ان: "الأردن سوف يكون نموذجا في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وذلك بالانسجام مع القوانين الدولية".
وأكد أن: "دعم وكالة الطاقة للأردن سيكفل النجاح لبرنامجه النووي" وأبدى حرص الأردن: "على التسريع في إطلاق مبادرته".
وعرض الملك عبد الله أبرز التحديات التي يواجهها الأردن في مجال الطاقة وازدياد الحاجة إليها، خصوصا في ضوء الارتفاع المتزايد في أسعارها وتكلفة استيرادها من الخارج، مما يشكل اعباء إضافية على الأردن. وأشار إلى أن: "الأردن بحاجة إلى تنويع مصادر الطاقة لديه". فهو يستورد 95% من مجمل احتياجاته من الطاقة.
وفي المقابل، أكد البرادعي: "استعداد الوكالة الدولية مساعدة الأردن في الاستفادة من الطاقة النووية للاستخدامات السلمية".
وقال: "إننا سنرسل خلال الأسبوع المقبل فريقا من الوكالة لمتابعة تفاصيل المشروع الذي سيبدأه الأردن لاستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية". وقال ان: "الأردن بما يمثله من سياسة معتدلة سيكون نموذجا في استخدام الطاقة النووية لدول المنطقة".
وكان البرادعي التقى اللجنة الأردنية العليا للطاقة النووية، ووزير الطاقة والثروة المعدنية خالد الشريدة والخارجية عبدالإله الخطيب.
الى ذلك، زار رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشروع المسارع النووي "السنكترون" في منطقة زي (شمال عمان ) . و الذي يعد مركزا لإجراء البحوث العلمية المتعلقة باستعمالات ضوء السنكترون في مجالات علوم الفيزياء والعلوم الحياتية.