كنت أحد المتحفظين على فكرة التوسع في تكريم الموظفين بعد ان يغادروا الوظيفة ليس انتقاصاً او سلباً للحقوق بل لأن المتقاعدين في قطاعات الوزارات يعدون بالآلاف فالاحتفاء الجماعي يكون عادة وظيفية واجتماعية.. لكن في الحفل الذي اقامته ادارة التعليم في منطقة القصيم للأستاذ صالح بن عبدالله التويجري مدير التعليم السابق وبمبادرة واهتمام ورعاية من أمير القصيم الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز جعلني أعيد قراءة التكريم قراءة أخرى وهي ضرورة تمييز الشخصيات التي عملت من اجل مدنها ومناطقها وبالتالي من اجل وطنها.
وكان لدي سؤال كبر وتعاظم مع الوقت: لماذا صالح التويجري، لماذا احتفلت بريدة، ولماذا هذا العرس؟.. رغم انني أدرك انه ليس حفل إدارة التعليم وحدها أو المعهد الزراعي الذي كان مديره ولا لجان الاهالي التي كان عضواً فيها ومديراً بل هو خليط ما بين الجهات الحكومية وتجمع الاهالي لكن ما انا متأكداً منه ان الأمير فيصل بن بندر أمير القصيم اراد ان يعطي للحفل ولصالح التويجري المساحة لتعبر بريدة والاهالي عن حبهم وايضاً الشد على يديء ابنها الذي عمل طوال (35) عاماً من اجلها.
كما ادرك جيداً ان صالح التويجري ليس الوحيد الذي عمل من اجل مدينته وان بريدة عرفت شخصيات ادارية ومهنية في قطاع الزراعة والامن والقضاء والتجارة والصناعة والمياه والتعليم الجامعي وجميعهم يستحقون التكريم.. لا احد يجهل ذلك لكن صالح التويجري كان خليطاً من تلك الشخصيات وكان أنموذجاً للمواطنة والإدارة وتجاوز الرتابة الإدارية وكسر القيود المؤطرة بفعل بعض الاحترازات غير المبررة.. أراد الأمير فيصل بن بندر أن يقدم أنموذجاً من القيادات المخلصة والصادقة وأن يوجد رمزاً وأن يكون وفياً مع من عملوا معه.. أراد الأمير فيصل بن بندر أن يفرز لهذا الجيل أنموذجاً ليكون عنواناً لهم ودافعاً وهو نوع من الترميز والتمييز للطاقات التي أحبت وطنها وقيادتها.
وأنا أعرف صالح التويجري أنه متورط في حب مدينته بريدة وهذا هو التورط الجميل عندما يكون مغموساً بحب الأوطان.
أعرف صالح (مدائني) يحب بريدة بكل تفاصيلها يحبها بلا موعد وبلا استثناء يحبها منذ أن كانت (عقيلية) تسير قوافل العقيلات وحبه لبريدة مخضب برائحة التمر السكري والنخيل المغروس في دواخلنا .. يحب ناسها وريفها المرتق بالرمل والقاع، يحب خبوبها، ألم أقل لكم كم كان ذلك الخب معطراً برائحة الناس والهيل والزعفران، وكم هو مخضر بأهداب الأثل وبجريد النخل ومصفر بحبات الرمال الطولية؟.
الأمير فيصل بن بندر أعطى المساحة وصالح التويجري يستحق والأهالي عبروا عن حبم بلا حدود. وستبقى بريدة حبة هيل تعطر دواخل صالح التويجري.
1
جميل أن نجد منهم يتفانون في حب هذا الوطن، وتشرق أيامهم دائما على تخطيط لإنجاز جديد..وأهداف سامية تساهم في دفع عجلة التطور والتقدم..والأجمل من ذلك العرفان بالعطاء وتجسيد هذا العرفان بالتكريم فهو التأكيد على مدى النجاح الذي سعى طوال هذة السنين لتحقيقة...
فوزية بنت عبدالله - زائر
09:46 صباحاً 2007/04/16
2
الحمد لله على سلامتك على د عبدالعزيز و عودا حميدا فقدنا هذا الأسلوب و الطرح مدة طويلة و عسى المانع يكون خيرا إن شاء الله.
صالح التويجري شخص زرع طوال فترة خدمته في القطاع الحكومي محبة الناس و أسقاها بالإخلاص للوطن فحصد هذا الإحتفاء غير المسبوق و هذا في الحقيقة المكسب الحقيقي لكل مسؤول يتولى مهمة كبرت أو صغرت في وطنه عندما ترى هذا الإحتفاء و تلمس تلك المشاعر في قلوب القريبين منه و البعيدين.
و الواقع يشهد فكم مسؤول يتمنى المجتمع زواله و كم مسؤول يأمل الناس استمرار عطاؤه حتى بعد تقاعده، فالفرق بين الإثنين أن الأول استغل الموقع لخدمة نفسه أما الثاني فقد استغل الموقع لخدمة كل محتاج و مستحق دون محاباة أو مصالح فقدم مصلحة الوطن على مصلحة نفسه بل أحرق نفسه و شبابه لينير دروب الوطن و طرقه.
د. عبدالعزيز اختيارك لحبة الهيل لتجعل التويجري هيلة بريدة أو بريدة هيلة التويجري فسر لي معنى اسم هيلة و هو اسم مشهور في المنطقة.
فلك تحياتي و تقديري
د. محمد الطويان - زائر
09:53 صباحاً 2007/04/16
3
لا اعرفه بسلامته.وهذا تقصير مني ولسوء حظي ربما.. ولكن طالما تم تكريمه فهو انشالله ممن يستحقون التكريم وطالما حضر الكثير من الناس ليكرمو ه ويشاركوه في فرحة التكريم فربما كان من اللذين تقضى على يده للناس حاجات..قال رسولنا الكريم (إن لله عباد اختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم في الخير وحبب الخير اليهم ,, إنهم الآمنون من عذاب الله يوم القيامه..))) صدق الرسول الكريم..نحتاج في المملكه الكثير ممن قال عنهم الرسول الكريم.
تحياتي للجميع rabbob@hotmail.com
دايم(خالد)الامل - زائر
10:53 صباحاً 2007/04/16
4
عرفت ألأستاذ صالح عندما كان عمله بالمعهد الزراعي وبعد أن أصبح مديرا للتعليم وكان مثالا للرجل الخلوق والمجتهد في أداء عمله ومثله يستاهل التكريم..ولا أعتقد أن حبه كان وقفا على بريده وحدها دون بقية المدن ألأخرى المرتبطه به
ولو كانت هذه الصفه متوفره عنده لما إستحق التكريم
محمد العثمان - زائر
02:59 مساءً 2007/04/16
5
حقا أن بريدة هيلة ابو أحمد وقهوته المستطابة فقد عاشت في وجدانه وقلبه الكبير حلما وهما يوميا من خلال تفانيه وعمله الدؤوب منذو بدايات حياته العملية وتحمله المسؤليات عرفته داعما ومحفزا ومشجعا للمواهب والطاقات والقدرات الوطنية متابعا بكل جهد للمشاريع التعليمية بمنطقة القصيم عامة وبريدة خاصة وفي كل ميادين العمل التطوعي الخاص ببريدة تمنياتي له بطول العمر والحياة السعيدة
علي السعيد
علي السعيد - زائر
03:39 مساءً 2007/04/16
6
للوطن ورجاله الاكفاء تعظيم سلام...
منال التويجري - زائر
04:22 مساءً 2007/04/16
7
ليس غريبا ما قدم ابو احمد لعشيقتة بريدة ,الغريب ان لم يفعل ذالك. فهو من اسرة معروفة ,وكريمة ,وذات جذور تاريخية تشهد لها الاحداث بمواقف رجالها تجاة الوطن الكبير ككل.
عمل الرجل مدرسا معارا الى اليمن وشرف وطنة فى اداء مهمتة التى اوكلت الية.كانت الفترة التى عمل بها فى اليمن تموج بالمد الفكرى المستورد , وسمعت ان الرجل وقف صامدا منافحا ومدافعا حسب استطاعتة لكل من حاول الاساءة الى المملكة العربية السعودية.الرجل لم يخدم بريدة فقط , وانما خدم الوطن الكبير المملكة العربية السعودية. تحية واحترام للاستاذ صالح التويجرى.
a_allatif@hotmail.com
د_عبد الرحمن الراشد - زائر
05:26 مساءً 2007/04/16
8
الأستاذ صالح التويجري مدير عام التربية والتعليم بمنطقة القصيم.. يستحق هذا التكريم وأهلا له..وأبناء بريدة كرماء بطبعهم فكيف مع أبي أحمد..
عرفته من خلال زياراتي الفنية لإدارة التربية والتعليم... ومن خلال اللقاءات التربوية المتعددة بحكم تجانس عملنا...تحاورنا كثيراً في مجالي التربية والتعليم..استفدت منه الكثير في مجال عملي..وللحق فقد كنت احرص على فتح حوارات معه كلما التقية لأستفيد من فكر هذا الرجل العملاق بفن الإدارة والتربية..
أبو أحمد شاهدتي فيه سيعتبرها البعض ناقصة لأنني لم اعطيه حقه في هذه العجالة والتعليق... لكن يكفيه أن الدعاء له كان السابق لأعماله..
فجزاه الله كل خير ووفقه فيما يسعى فيه الأن وأطال الله بعمره لتعم بإذن الله فائدة خبرته وعلمه على الجميع..
والله الموفق
عبد الكريم المنقور - زائر
09:24 صباحاً 2007/04/25
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة