الرئيسية > مقالات اليوم

مسؤولية

وعود مشرقة للمرأة السعودية


ناهد سعيد باشطح

فاصلة :

"بعض الإشارات تسبق بعض الأحداث"

- حكمة لاتينية -

كان بالنسبة لي صباح السبت الماضي مختلفاً حين طالعتنا إحدى الصحف بخبر تعيين سمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن محمد بن عبدالرحمن آل سعود مديرة لجامعة الرياض للبنات بالمرتبة الممتازة.

عدت بذاكرتي إلى الوراء إلى عام 2003م إلى يوم أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على لسان مستشاره انه قد أعطى وعوداً جدية أن يكون التشكيل الجديد للوزارة متضمناً هيكلة إدارية لوضع المرأة السعودية.. وكان هناك ثلاثة مشاريع نوقشت في مجلس الوزراء آنذاك بتبنّ من الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

الأول هو تعيين المرأة في عضوية مجلس الشورى والثاني إنشاء مجلس أعلى للمرأة السعودية، والثالث إعطاء نيابة وزارة التربية والتعليم لشؤون تعليم البنات للمرأة ..في ذلك الوقت نشرتٌ مقالة في "الرياض" تساءلت فيها عن مسؤولية الخطاب النمطي المجتمعي عن غياب المرأة في التشكيل الوزاري الجديد؟!!

اليوم يفي الملك عبدالله بن عبدالعزيز بوعوده حول إعطاء المرأة منصبا قياديا في مجال التعليم، لان المجتمع بدأ يتقبل وجود المرأة شريكا تنموياً فاعلاً ..

قبل ثلاث سنوات وبعد كتابتي لذلك المقال تلقيت هجوما عبر بريدي الإلكتروني وعبر هاتف الجوال .

اليوم أقرأ أكثر من 20تعليقاً يبارك للأميرة الجوهرة منصبها في الجريدة التي نشرت الخبر .. صحيح أنها لم تعين وزيرة ولكن منصب مديرة الجامعة دور مهم وقيادي في تعليم المرأة.

بقي أن تدخل مجلس الشورى كعضوة يعتد برأيها لأهميته

والمطلب الآخر الملح أن يبت في المجلس الأعلى لشؤون المرأة لأن المجتمع بحاجة إلى وجود هيئة تهتم بشؤون المرأة وقضاياها دون تكريس انفصالها عن الرجل .

إن تعيين امرأة لمنصب قيادي في التعليم يعكس اهتمام القيادة الحكيمة بأن يكون للمرأة دور في المجتمع يتخطى التبعية أو التقليدية إلى المشاركة الفاعلة

وأولئك الذين ما زالوا يتحركون لتهميش المرأة فيعرقلون مسيرتها ووجهها الحضاري الذي منحه لها الإسلام من قرون عدة لا يدركون أن المرأة في المجتمع حين ينظر إليها كانسان ومواطنة داخل البيت أو خارجه فإن هذا هو العمود الفقري لتصحيح الصورة الذهنية عن المرأة التي تشكل نصف المجتمع حقيقة وليس مجرد عبارة نكررها دون وعي حتى إذا ما كان هناك قرار مصيري في حياة المرأة نظرنا إليها كقاصر!!

اسمحوا لي أن أختم مقالتي بكلمات حفظتها في مدونتي الخاصة لمليكنا الغالي عبدالله بن عبدالعزيز إذ يقول (لن نسمح لأي كائن من كان أن يقلل من شأن المرأة أو يهمش دورها الفاعل، ولن نترك باباً من العطاء إلا وشرعناه لها في كل أمر لا مخالفة فيه لديننا وأخلاقنا، ولن نسمح أن يقال إننا في المملكة العربية السعودية نقلل من شأن أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا، ولن نقبل أن يلغى عطاء نحن أحوج ما نكون إليه).

إن رجلا يتبنى نصرة المرأة وتقديرها يجعلنا نقرأ خطوط المستقبل كوضوح شمس كل يوم جديد

nahed@ alriyadh.com

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 16

  • 1
    ما أجمل كلام الملك حفطه الله حينما قال في كل أمر لا يخالف ديننا

    سالم القاضي - زائر

    05:53 صباحاً 2007/04/16


  • 2
    شكرا استاذه يشرفني اكون اول وحده ترد على موضوعك بالفعل استاذتي الكريم نحتاج ان نتطور نحتاج ان يكون للمراة دور قيادي في هذا البلد الغالي الكثير سوف يقول اي ا لضوابط نحن بنات هذا البلد اكثر من يحترم الضوابط الشرعية ولكن نريد ان نحقق ذواتنا نريد ان نصل نريد ان يكون صوتنا مسموع بكل مكان لاتعتقدون اننا سوف ننسلخ من عادتنا وتقاليدنا عندما نتولى مناصب قياديه في الدوله
    نحن وصلنا الى مرحلة من متقدمه من التعليم تعبنا وسهرنا اليس من حقنا ان نكون في مراكز تليق بنا
    فالكثير من النساء يحملن شهادات دكتورة وماجستير ويحلمن بان يكون لهن دور في المجتمع انا ممن يحملن شهادة الماجستير ولكن مالفائده منها اذا لم استفد منها هل هذه نهاية الجهد والتعب ان اضعها بالبيت لكي اتفرج عليها ام ماذا. سؤال ينتظر الاجابه
    شكرا استاذتي ناهد لك اقف وقفه تقدير واحترام
    فوزية العتيبي
    الرياض

    فوزية العتيبي - زائر

    06:44 صباحاً 2007/04/16


  • 3
    تصدقين با الله..اكثر ما اخاف ان تتظطهد المراه المراه...ولا تحل الكثير من المشاكل..

    اريج - زائر

    07:16 صباحاً 2007/04/16


  • 4
    مزيدا" من التقدم والرقي للمرأة السعوديه بعد طول انتظار في عهد سيدي ومولاي خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله.

    سعيدالقحطاني-الرياض - زائر

    08:33 صباحاً 2007/04/16


  • 5
    الحمد لله النساء يشهدون تغير للفضل يتمشاء مع تعاليم الدين الاسلامي
    لكن استاذة ناهد اسئلك با الله لاتنسي اخواتك المبتعثات
    نحن نحتاج الي امر ملكي بتفريغ ازوجنا او اخواننا لمرافقتنا في الخارج
    ارجو ان يتخذ اجرا عاجل لن الياس بدا يتمكن من معضم المبتعثات
    شكراً

    رغدا - زائر

    10:32 صباحاً 2007/04/16


  • 6
    الكثير يطالب بعمل المرأة وأنها مهضومة الحقوق. حتى أن الكثير يطالب بسحب بعض الوظائف من الرجال وإعطائها للمرأة. ويبقى الرجل في البيت لتربية الأطفال والاهتمام بالبيت.المرأة عليها مسئولية عظيمة وكبيرة جداً جداً وهي إعداد الأبناء للمستقبل الذي سيقود هذا البلد.هل نترك تربية الأبناء للرجال أو الخادمات؟؟؟

    عبدالله - زائر

    10:36 صباحاً 2007/04/16


  • 7
    وعقبال باقي بنات الوطن الاكفاء...

    دايم(خالد)الامل - زائر

    11:04 صباحاً 2007/04/16


  • 8
    أستاذتي ناهد:
    أود أن أعبر لكِ عن مدى إعجابي الشديد بكِ وبمقالاتك الأكثر من رائعة
    وإن دلَّ ذلك فإنه يدل على ثقافتك ورقي تفكيرك وأحساسك بالمرأة
    تقبلي خالص تحياتي و أشواقي..

    دلال - زائر

    12:01 مساءً 2007/04/16


  • 9
    المشكلة هذي موجوده وبقوه(اضطهاد المراه لبنات جنسها) وهي عقده متاصله وتدرس في علمي الاجتماع والنفس وتسمى Self-hated woman أي المراة الكارهة لنفسها وبنات جنسها والاسباب التي المؤديه الى هذه العقده لدى المراة واضحة وجلية في مجتمعنا وهي جراء ارهاصات ثقافية دينيه شوهها البعض من جراء اعتساف التفاسير للنصوص المقدسه والاحاديث الشريفه فالمراة لدينا يتردد على مسمعها منذ صغرها كلمات محبطه مثل: "الضلع الاعوج" "ناقصة عقل ودين" وغيرها الكثير من الممارسات الكفيلة بزرع العقد النفسية التي يعاني مجتمعنا منها اليوم ان انشاء هيئة بل وزارة تهتم بشئون المراة والطفل بات مطلبا ضروريا اكثر من اي وقت مضى جراء عقود ان لم تكن قرونا من التهميش وعدم الاستحقاق لااقول لنصف بل لثلاثة ارباع المجتمع(المرأة).
    وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه خالص تحياتي لك اختي ولصحيفتنا الرياض على المساحة الحرة المسئولة.
    luvsate@hotmail.com

    سعيدالقحطاني-الرياض - زائر

    12:44 مساءً 2007/04/16


  • 10
    كلامك هو الصحيح...!

    منال التويجري - زائر

    04:16 مساءً 2007/04/16


  • 11
    الاحاديث النبوية كثيرة هي في اهمية المرأة في الاسلام والرسول صلوات ربي وسلامه عليه اوصى باالنساء حتى في خطبة الوادع،،،
    كلام الملك ليس الفريد ولا الجديد دام الاسلام قبله ادرك اهمية النساء اخوات الرجال ولكن المباركون لتلك الخطوة لهم اهداف ليست في صالح المرأة المسلمة والمؤمنة اقول المؤمنة وديننا من شريعته الغراء المحافظة وصيانة المرأة

    عايض القرني - زائر

    04:50 مساءً 2007/04/16


  • 12
    بصراحه أنا معجب بمقالاتك وثقافتك التي تلامس مشاكل المراه تضعها في المسار صحيح.
    md6vip@hotmail.com

    منصور الدوسري /الخرج - زائر

    05:09 مساءً 2007/04/16


  • 13
    تحياتي الحارة للأخ او عفواً الاستاذ/ سالم القاضي
    نتمنى ان يكون للمراة دور كبير قيادي في مجالاتها الخاصه
    ولكن بما لايخالف شريعتنا الإسلاميه ومن ثم عاداتنا وتقاليدنا
    شكراً للجميع
    busy---1@hotmail.com

    محمد - زائر

    06:53 مساءً 2007/04/16


  • 14
    شكراً استاذه ناهد على هذا الطرح،،
    ونتمنى التوفيق للجميع وللمرأه السعوديه خصوصاً لمناسبه هذا المقال...ونعم لكل استحداث يتوافق مع شريعتنا الإسلاميه وعاداتنا وتقاليدنا، فهي خصوصيتنا وميزتنا، واي مجتمع بلاخصوصيه تذهب به الرياح وتجرفه عوامل الأخرين طال الزمان او قصر.حفظ الله مليكنا ووطنا..ومن إنجاز الى اخر..

    بدر الحربي - زائر

    07:23 مساءً 2007/04/16


  • 15
    اولا احب ابارك لسمو الاميره الجوهره وبالتوفيق في مهام عملها ومن زمان نحن نطالب بأن تدار شؤون المرأه من المرأه خاصه في مجال تعليم البنات الذي شهد فساد اداري وعشوائيه بالعمل واهدار لدماء الكثير من المعلمات

    النقطه المهمه والتي اتمنى تحل من سمو الاميره هي دماء المعلمات التي تراق في مشارق المملكه ومغاربها والتي يحن لها الصخر وليس الفرد المسلم اتمنى اتخاذ قرارات عاجله وفوريه لوفق هذه المجازر على الطرق التي لايصلح بعضها ان يكون طرق استكشافيه.
    هناك اسماء وكوادر نسائيه تملك الخبره والعمل واتمنى ان تعطى قليلا من التكريم كما هو مشاهد في هذا التكريم.

    محمد العتيبي - زائر

    07:53 مساءً 2007/04/16


  • 16
    إشارات واعدة وجميلة لدور المراة في مجتمعاتنا.. تتطلب الفعل والتفاعل
    الدؤوب والمؤثر ايجابا , كذلك تحفيز وتفعيل دور الفعاليات والمؤسسات النسوية
    التي امامها الكثير من المهمات والتحديات , وعلاج حالات الفصام والرهاب
    الاجتماعي في المفاهيم التي تتعلق بدور المراة , وحتى يتم إعداد وتأهيل
    الكادرات النسوية في مجالات ومناحي شتى على صعيد المجتمع بشكل
    لائق وفاعل.. وبما ينسجم مع الشرع ويتعارض مع المفاهيم والعادات الخاطئة
    والبالية التي لا تمت للشرع والدين السمح بأي صلة..
    إن امهاتنا وبناتنا واخواتنا وزوجاتنا هن من انفسنا وكياننا وكينونتنا.. لسن
    قاصرات ومعوقات وممتهنات ومسلوبات الكرامة.. بذلك نكون نحن مسلوبي
    الكرامة وممتهنين جميعا رجال ونساء.. وأجيالنا كذلك..
    قدما الى الأمام بوعي ودراية والفهم الصحيح لديننا السمح القويم..
    والله الموفق..

    بسام حسين - زائر

    08:42 مساءً 2007/04/16



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة