استفزني تعليق مثقفة عمانية قالت فيه إنهن - أي العمانيات - في غاية الدهشة من تطور المرأة السعودية، فهن تعودنها مغيبة ولا يمكن حدس واقعها ومشكلاتها نسبة إلى أنها امرأة مغطاة - على افتراض أن الغطاء الذي يعزلها جسديا يعزلها عن الاختلاط بالعالم الكبير أيضا - . حينها أجبتها بأنني دهشة من عدم التقاطها لهذه الحفاوة الإعلامية في كل العالم بالمرأة السعودية.إذ هي المادة الأكثر دسامة لدرجة أن يستاء البعض من تسليط الضوء عليها بهذه الحدة. بينما هن - العمانيات - جاراتنا ومع ذلك لا نعرف عنهن شيئا!..لا نعرف على الأقل أنهن حصلن على حقوقهن السياسية مثلا فلماذا إذا كان الأمر قضية غطاء!.
الأمر هو أن الإعلام في جزء كبير منه مسلط على جوانب لا تغني المرأة. لكن هذا قابل لنشر الوعي حوله، ليس مع الرفض الذي يتبناه البعض ضد حضور المرأة وقضاياها في الإعلام؛ بل وفوق هذا اعتباره غزوا فكريا أو نوعاً من اتهام مجتمعنا بما ليس فيه، أو حركة تحرير للمرأة. بينما حضورها في جزء كبير منه ضرورة لتنمية وحل مشكلات المجتمع، فلماذا لا نأخذ الإعلام على أنه نعمة لها!. فمن ناحية من المفيد أن تعرض المرأة قضيتها فتكتسب صوتا يحرك المسكوت عنه ويستفز في الصدور العدالة، ومن ناحية أخرى يعرض نجاحاتها التي اكتسبتها رغم كل العوائق لكي ندرك ونتأكد أن قصة المرأة السعودية مع الإنجاز قصة إنسانية نادرة.
ثمة برنامج جديد اسمه (المرأة وأكثر) ستقدمه المخرجة هيفاء المنصور وسيعده الإعلاميان (سمر المقرن و (صالح العلياني) .. سيعرض البرنامج على قناة lbc ونتمنى أن يكون من نوع البرامج الذي يأخذ بيد المرأة ومشكلاتها من ناحية. ويقدمها بحقيقتها الراقية من ناحية أخرى.
1
اعتق أننا نحن أيضاً بحاجة إلى تملس حقوقنا وكأنه لايوجد قضية الا المرأة ؟ وإذا نظرنا لمن سبقولنا في قضية حقوق المرأة هناك وعلى طريقتهم نجدهم خدعوها فأخذوا منها أكثر واستغلوها نحن لسنا بحاجة إلى أن نبدأ من حيث بدأو ولسنا نريد اعتساف حقوق ليست لنا !
عبدالله كشته - زائر
08:18 صباحاً 2007/04/16
2
غالبا ما يخرج لنا الاعلام وبالأخص الصحافة السعودية قضايا المرأة وحقوق المرأة في كل مرة ويعيدون ويزيدون و أحيانا لا يفهم الغرض من الطرح فالكلمات التي يبحث عنها :
- مرأة.
- سعودية
- حقوق المرأة
- قيادة السيارة.
- السفر بدون محرم.
- .الخ
السؤال من أين أتت المرأة ؟؟ ومتى ؟؟ هل جاءت فجأة؟ ما سر هذا الاصرار على التعريض بالمرأة ؟؟
إذا كان للحقوق وعلى الحقوق فلا يستطيع أحد أن ينكر أن المرأة السعودية أكثر النساء حظا في العالم وليس مبالغة ولكنه واقع يكفى أنه لا يفرق في الراتب ينها وبين الرجل على عكس دول العالم فالمرأة تأخذ راتبا أقل حتى إن كانت تحمل نفس المؤهلات.
على افتراض أن المرأة تحتاج لمناقشة حياتها لماذا على قناة مسماها لبناني؟ لماذا لا تكون أحد قنوات الMBC؟
أتمنى أن يكون الطرح أعمق من ما تعودنا سماعه و قراءته.
سعد الجارالله - زائر
08:39 صباحاً 2007/04/16
3
اما عن نفسي فالمدام حاضره عندي بالبيت واكثر بل وماسكه جميع الحقائب"السياديه" من وزارة داخليه وغيرها ولم يتبق لي سوى الماليه والمواصلات بل حتى الماليه تواجه عجزا كبيرا في الميزانيه بعد كساد السوق
من قال ان المراة السعوديه غير حاضره؟!!! من؟!!!
سعيدالقحطاني-الرياض - زائر
08:44 صباحاً 2007/04/16
4
(من المفيد أن تعرض المرأة قضيتها فتكتسب صوتا يحرك المسكوت عنه ويستفز في الصدور العدالة،)
تحيه للمرأه السعوديه من الاعماق...
دايم(خالد)الامل - زائر
09:27 صباحاً 2007/04/16
5
لا يوجد للمراه حقوق وحقوق المراه في طاعه ولي امرها وخدمته بيتها
وابنا ئها ولا يوجد حقوق للمراءه
ابو حمدان - زائر
10:39 صباحاً 2007/04/16
6
لا زم نطالب بحقوقنا نحن الرجال!؟
نايف - زائر
11:45 صباحاً 2007/04/16
7
موضوع المرأة السعودية أصبح الآن وسيلة للجذب الإعلامي على كافة الصعد.
فالإعلام بشكل عام لا مانع لأن يتبنى موضوع المرأة السعودية لا حبا لها أو خوفا على مصلحتها بل لعلمه أنه سيجلب الكثير من المشاهدين إليه، فما نسمعه ونقرأه كل يوم عن مطالبة بحقوق باطلة للمرأة السعودية والدعوة إلى تحريرها وتناسي قضايا فعليه للمرأة هي في أمس الحاجة لمن يناقشها وينصرها فيها، ليس الهدف منه سوى جلب الأنظار، فما زال الرجل السعودي يغار على محارمه ويرجوا لهم الحياة الطاهرة العفيفة، مع وجود شواذ طبعا لكنهم ولله الحمد لا يشكلون نسبة تذكر.
فالإعلام هدفه الربح فلا مانع أن يناقش كما ذكرت آنفا قضايا تحرير المرأة أو أن يتحول إلى السحر والشعوذة أو الغناء الماجن أو أي شيء مهما كانت عواقبه، مادام في الأخير سوف يجلب له الكثير من المشاهدين والكثير من الأرباح المادية.
ibnlaboon@hotmail.com
عمر اللعبون / لندن. - زائر
02:24 مساءً 2007/04/16
8
المراه السعوديه ولله الحمد قد انعم الله عليها بحقوقها كامله وهي الدرة المكنونه والجوهره المصونه من انظار الطامعين الداعين الى التبرج والسفور كفنا الله شرهم
حسن ابو ريان - زائر
02:43 مساءً 2007/04/16
9
االرجال يطالبون بحقوقهم اكثر من كذا حريه
مايصير الرجال..
المراه لها حقوق لكن بحدود معقوله
مو الاخ اللي يقول وكأنه يهدد ابو حمدان
الماره لايوجد لها حقوق المراه حقوقها بيتها صح
بس لها حقوق.. الله يعين
د _ عهد - زائر
03:22 مساءً 2007/04/16
10
لله درها المرآة السعوديه..
من وراء حجابها:
1-ابدعت
2-ربت
3-خاضت معارك التجاره
...وام ممتازه...وكل هذا وهي درة مصونة وحقوقها محفوظه وافعالها تختزل حديث كثير..
منال التويجري - زائر
04:08 مساءً 2007/04/16
11
عندما قرأت الردود المشاركة في هذا الموضوع وجدت ردود ا اغلبها رجاليه لاتعبر عن المرأة وما تريد. في رأيي ان الغطاء لايحجب الفكر فالمرأة السعودية كانت وما زالت مشاركة في حركة التنميه التربوية والدينية والاقتصادية..، وإلاّ من ربى وعلّم ( البنت والولد = أي الرجل والمرأة ) وبنى مع الرجل يداً بيد حتى وصلنا إلى هذه المرحلة أليست (المرأة الأم ) وهي لم ترد المدارس ولا الجامعات ولكنها رادت البيوت الكريمة التي أنشأت الرجال وبنت سواعدهم وفكرهم.
ارجو من كل رجل حين يكتب عن المرأة أن يتذكر التى ربته أولاً ثم يكتب ما يشاء.
وارجو من كل امرأة ان تشارك برأيها مهما كان بسيطاً وعفويا..
د.ثريا عرفه - زائر
04:51 مساءً 2007/04/16
12
أشكر الاخوان على التعليق الذي وهو عين الصواب ولاقدر أزيد عليهم كلام منطقي.
منصور الدوسري /الخرج - زائر
05:43 مساءً 2007/04/16
13
السعوديه بغطاء او بدونه صالت وجالت وحققت طموحاتها
..والله ثم والله الدوله الخليجيه الوحيده الي تثير دهشتي هي عمان
نادرا مانسمع عن وجود عماني او عمانيه عمل شي مهم
واذا الاخت الكريمه ماسمعت فينا..؟؟ فنحن والله بدورنا ماسمعنا فيها حتى هذي اللحظه الي خرجت فيها وتكلمت بانها متسغربه ؟؟؟!!!
على الاقل السعوديات طلعوو عن صمتهم مو؟؟
reem - زائر
08:43 مساءً 2007/04/16
14
الله يصونها ويحفظها المراه السعودية، فى كل المجالات تجد المراه السعودية لها الدور الفعال.ابو يزيد aboyazeed911@yahoo.com
ابو يزيد - زائر
01:48 صباحاً 2007/04/17
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة