بحث



الأثنين 28 ربيع الأول 1428هـ - 16أبريل 2007م - العدد 14175

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ترشيد المياه

فيصل فرحان عفات العنزي
    الحمد لله القائل في كتابه "وجعلنا من الماء كل شيء حي".

فالماء من أعظم ما امتن الله به على عباده، حيث قال في كتابه "أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون لو نشاء جعلناه أجاجاً فلولا تشكرون".

فإن هذا الماء المبارك هو أغلى ما تملكه البشرية لاستمرار حياتها بإذن الله ويدرك ذلك الناس كلهم كبيرهم، وصغيرهم، فالماء نعمة يجب شكر الله عليها.

فالماء لا يستطيع ان يستغني عنه الانسان او الحيوان او النبات، فلا شراب إلا بالماء ولا طعام إلا بالماء ولا نظافة إلا بالماء ولا دواء إلا بالماء ولا زراعة إلا بالماء ولا صناعة إلا بالماء. فالماء لم تنقص قيمته سواء بتقدم البشرية او بتأخرها، بل قد زادت حتى صار الحديث متكرراً عن الأمن المائي والصراع على موارده.

فالماء هو عماد اقتصاد الدولة ومصدر رخائها، فبتوافره تتقدم وتزدهر البشرية وبنضوبه وشح موارده تحل الكوارث والنكبات، فلهذا يجب علينا أن نتكاتف ونقف وقفة واحدة ضد هدر المياه.

فالانسان المعاصر وصل في استهلاكه للماء أرقاماً قياسية من الاسراف وبخاصة ما يصرف في الاستحمام والمراحيض والسباحة وسقي الحدائق... الخ.

فعلينا أن نوقف الهدر وأن نحميه ونحمي مصادره من العبث فيه لأن الاسراف يفضي الى الفاقة والفقر.

والمسرف همه الأول والاخير الوصول الى متعته ولذته ولا يبالي بمصيره او بمصير الآخرين.

وليكن قدوتنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث كانت حياته الشريفة تطبيقاً عملياً لأكرم صور الاعتدال والقصد ونموذجاً كريماً لترشيد الاستهلاك في كل شيء والعيش على الكفاف.

إن حكومتنا الرشيدة بذلت الغالي والنفيس من اجل توفير هذه المياه بعد الله سبحانه وتعالى. لذلك فإننا جميعاً مسؤولون عن ترشيد استهلاك المياه، والمواطن الصالح حقاً هو الذي يضع ذلك الهاجس في اعتباره لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال "لا تسرف ولو كنت على نهر جار" او كما قال صلى الله عليه وسلم، فمن هذا المنطلق يجب علينا عدم الاسراف في الماء والمحافظة عليه، وذلك باستبدال الصنابير التالفة وكذلك يجب علينا استخدام وسائل الري الحديثة في مزارعنا وحدائقنا.. الخ من اجل منع هذا الهدر الهائل من الماء وان نكون من الشاكرين كما قال تعالى في كتابه "وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين".

*أحد طلاب برنامج رعاية الموهوبين بمدرسة سعيد بن زيد بن نفيل الابتدائية

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الارخص والاغلاء


هل الماء او صنبور الارشاد
نتمنا يتم توزيع صنبور الارشاد مجانا او سعر زمزي
عمليه حسابيه في البيوت ان المطبخ هو اكثر استهلاك للماء والنساء لا يدركن قيمه المال مابللك بلماء
مصتنصح


سعود بن فهد
ابلاغ
06:35 صباحاً 2007/04/16

 


شكراً اخوي على الموضوع الجيد انا اسكن في شرق الرياض اذا صار يوم الثلاثاء او نهاية الاسبوع والله اجد الحارة غارقة بل كنها وادي يسيل من بعد مطر قوي اصابة مع ذلك أفنية المنازل صغيرة يمكن ان تكنس من الغبار تجد الفناء لا يتجاوز ارسته متر في سته متر وترا رش المياه وهدرها بشكل رهيب
السؤال اين مصلحة المياة عنهم او ان دورية المصلحة يعرفون اصحاب المنازل والله مشوهه الحارة بهذه الظاهر
ودمتم للخير


ابو حمد العتيبي
ابلاغ
10:20 صباحاً 2007/04/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية