حين تعمل وفق قناعة ودراسة تامتين.. أو شبه تامتين.. ثم تخفق.. فلا لوم عليك عند العقلاء.. فكيف تقبل اللوم من نفسك لك!.
ومن أجل توطين النفس على ان لا تتأثر بالذم فعليها: أن تدرك أن لكل عمل وجهين:
وجه راجح ووجه مرجوح..
من أدرك هذه الحقيقة حمل كل ذم على انه مختص بالوجه المرجوح.
كما أن من أدركها فلن يطلب الثناء على الوجه الراجح لأن رجحانه أمر نسبي.. يختلف ويتباين من شخص إلى آخر أيضاً.. ومن رأإي لرأي آخر..
فلو أنك ثقت للمدح على هذا النجاح النسبي لربما عارضك فيه من لا يعده نجاحاً.. بل يراه اخفاقاً منك.. بل اخفاقاً ذريعاً.. ربما!
وقد قيل في المثل (ترى عين ما لا ترى الاخرى) و(الناس فيما يعشقون مذاهب)!
لا أريد أن يتهاون الموظف أو غيره في اقتراف الخطأ.. أو لا يبالي بتحري الصواب.. ما أريده هو - فقط ان لا يحز ن لخطأ لم يتعمده وأن لا يتباه لصواب ربما عده غيره خطأ جسيماً.. أو لربما كانت عواقبه وخيمة وهو لا يدري،
@ جامعة القصيم