الرئيسية > فن

محمد الهديب يتحرر من "قيود الحب" في باكورة إنتاجه القصصي



ثقافة اليوم - فالح العنزي:

صدر مؤخراً للقاص محمد عبدالرحمن الهديب مجموعة قصصية بعنوان "قيود الحب"، وهي باكورة إنتاجه القصصي والمجموعة في طبعتها الأولى 1428ه، تقع في (208) صفحات من القطع الصغير، وغلاف المجموعة عبارة عن لوحة جميلة للفنانة التشكيلية داليا عبدالله.

أهدى الهديب مجموعته القصصية: "إلى كل قلب خفق بالحب وأصبح حالماً.. إلى كل قلب رفرف كالطير في سماء العشق وتذوق عذب الكلمات لتنقله من مكان إلى مكان دون أن يشعر بنفسه.. إلى من تجرع مرارة انقطاع سيل العواطف بالهجر والبعد.. إلى من توقفت قلوبهم عن النبض وذبلت مشاعرهم بجفاف نهر الحب". وبعد الإهداء قدم القاص محمد الهديب شكره الخاص إلى كل من قدم له يد العون لترى "قيود الحب" النور وخص بالشكر كلا من سليمان محمد العبيد، وصلاح برناوي، وفهد الصويغ، والفنانة التشكيلية داليا عبدالله التي صممت غلاف المجموعة. وتحتوي المجموعة القصصية على أربع قصص هي: الأمل الضائع، والحب الجريح، وقيود الحب، ودموع الندم. وقد حمل غلافها الأخير مقدمة جاء فيها: "تشرق الشمس وتغيب ويظل يحلم كل شخص منا في أن يجد ينبوع حب يستقي منه أعذب الكلمات وأجملها ليهيم معها بكل جوارحه كطير يرفرف بجناحيه في كبد السماء الصافية. نتغنى بتلك المشاعر التي تنقلنا من عالم الواقع إلى عالم الخيال لنسمو معها ونعيش لذتها بحذافيرها حتى يأتي يوم تفاجئنا فيه الحياة بشيء يكبل تلك الفرحة العارمة التي تعتبر أقل عمراً بجانب عمر التعاسة.. فرحة شهد تحولت بين عشية وضحاها إلى علقم مر يقطع أحشاءنا ويغشي أعيننا ويجعلنا نبحر في ظلمة الأحزان لنتخبط في حناياها باحثين عن بصيص أمل يجعل القلب يخفق من جديد حتى يخرج من خلف قضبان (قيود الحب).. تلك القيود التي قلما يفلت منها العشاق".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 8

  • 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
    في الآونة الأخيرة بدأنا نسمع عن العلاقات وعن أهمية وجود حب بين الشاب والبنت وهذا لامشكلة فيه ,, وأنا معه لكن من خلال الزواج
    لكن تشجيع العلاقات بين الشاب والبنت دون زواج وتأكيد أن هذا مخرج طبيعي للحياة وتقديم الحلول والطرق لإطالة هذه العلاقة ومحاولة تيسير الموضوع بحيث يكون كأنه شيء عادي بينما هو محرم من ربنا.. هذا الذي لانشجعه ,,
    الكاتب الأستاذ محمد يعطيك العافية...

    محمد عبدالعزيز عبدالله - زائر

    09:35 صباحاً 2007/04/15


  • 2
    كم من قصة حب عظيمه بقت على مر الزمان لم تتكلل بالزواج وهي قصص عفيفه
    أتركونا نحب دعونا نعيش.
    دينا السديري

    دينا السديري - زائر

    12:49 مساءً 2007/04/15


  • 3
    السلام عليكم
    الحب شي اساسي بالحياه
    انا اتفق مع الاخ محمد عبدالعزيز بان الحب يجب ان يتوج بالزواج
    ولكن لامانع من ان نحب قبل الزواج..وقصص الحب القديمه وضحت ان قصص حبهم
    لا تنتنهي بزواج بل بكارثه..هذه الايام الحب اختلطت به امور كثيره..
    ارجع للكتاب
    قرات الكتاب ووجدت احداث لحب طاهر نقي لا يدعو لفسوق او انحلال قد يختلف مع البعض لكن الحد الفاصل بيننا الاطلاع عليه فسيجد ان تلك القيود هي طوق امان للحب كم صورها الكاتب..
    اتمنى التوفيق للجميع

    دلال - زائر

    01:40 مساءً 2007/04/15


  • 4
    بالتوفيق للأستاذ محمد الهديب والحقيقة ان الكتاب يعتبر باكوره انتاجه على حد علمي.وانا من اشد المتابعين لكتاباته في منتديات الإقلاع.

    ابو سليمان - زائر

    01:50 مساءً 2007/04/15


  • 5
    مجموعه قصصيه متميزه باسلوب يحاكي الواقع المرير الذي يمر به ادم وحواء
    من الام الحب والتضحيه

    ابو حمد - زائر

    01:59 مساءً 2007/04/15


  • 6
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اسمح لي ايها الكاتب أن أقف اعجابا بأسلوبك في طرح ما خطته اناملك
    وأن أقول بأنني قرأت قصتك وكانت في غاية الروعه قرأتها ولم اشعر
    بنفسي إلا وأنا اذوب في حورفها واغوص في احداثها وتخيلت نفسي
    تلك الفتاة العاشقه التي يهمس لها حبيبها في كل لحظة بتلك الكلمات العطره
    دعني أقول لك بأنها تجربه ناجحه على مستوى المقاييس
    وسر إلى الامام..

    سما عبد الله - زائر

    06:10 مساءً 2007/04/15


  • 7
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اولا اشكر جريده الرياض على ماتمت كتابته عن هذه القصه وعن كاتبها
    ...
    لقد قرأت قصه كاتبنا محمد والتي كانت منسوجه برومانسيه عاليه رافقتها حلاوه الحب الحلال
    وقد تطرق الكاتب الى قضايا اجتماعيه قلما تدرج في قصص الحب
    حقيقه ابدع في كل كلمه وفي كل احساس اوصله الينا عبر هذا الكتاب..
    شعور لا يشعر به الا من يطلع على صفحات قصته..
    لك كل الشكر مبدعنا..

    غدير - زائر

    11:06 مساءً 2007/04/15


  • 8
    من كل قلب خفق بالحب واصبح حالما الى محمد الهديب
    لك كل الشكر والتقدير على احساسك
    ومزيدا من الابداع كما عهدناك دائما

    هند - زائر

    01:31 صباحاً 2007/04/16



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة