تواجه مراهقة أميركية اتهامات بالقتل من الدرجة الاولى بعدما عثر على رضيع حديث الولادة مقتولاً ومرمياً في سلة مهملات بالقرب من منزلها.
وذكرت صحيفة يانت بول بيونير برس انه في حال ادينت الفتاة فستمضي بقية حياتها في السجن. وعثرت الشرطة في سان بول على الطفلة اثر تلقيها بلاغاً من مجهول بأن المراهقة البالغة من العمر 17عاماً انجبت طفلاً ميتاً ورمت به في سلة النفايات.
وقالت المشتبه بها للمحققين انها عندما توجهت إلى الحمام شعرت بأمر غير طبيعي وانجبت هناك مولودها الميت.
الا ان التشريح الطبي لجثة الطفلة اظهر انها ولدت حية ولكنها توفيت جراء اصابتها بطعنات تخطى عددها ال 135مرة.
واعربت السلطات عن اسفها لان المراهقة لم تستفد من قانون بولاية مينسوتا يسمح للأم بأن تترك طفلها الحي الذي لم يتعرض لأي سوء معاملة خلال فترة لا تتعدى ثلاثة ايام على ولادته في أي مستشفى بالولاية من دون الخوف من ملاحقتها قانونياً.
1
الله لايبلانا
هذا من قلة الوازع الديني
هالكفار الله يهديهم للإسلام
وغيرهم من المسلمين يفعلون الشي الغلط ويبون نتائجه ترضيهم
كل بحسابه وكل شي دين سوف يقضى
والطريق المستقيم الصحيح الإسلامي هو الحل
الله يهدينا للحق والدين
أبو ريان الكرشمي - زائر
07:30 صباحاً 2007/04/15
2
اللهم لك الحمد على نعمك مانسي منها وماذكر. ولك الحمد على عفوك وسترك. ولك الحمد في اليسر والعسر.
جميلة - زائر
07:32 صباحاً 2007/04/15
3
اعشق الحرية شخصيا واتمناها لكل البشر ولكن عندما اقرأ مثل هذه الاخبار انقلب على نفسي واقبل بالتضحية بها مقابل عدم تفشي هذه المشاكل في مجتمعنا المحافظ,اثناء دراستي باميركا كنت ساكنا بجوار مدرسة ثانوية وكنت ارى نسبة غير قليلة من المراهقات في تلك المدرسة-المختلطه- ممتلئات بطونهن وعندما سالت احد ى المدرسات التي كانت تسكن بنفس مجمع الشقق السكني بجواري اخبرتني بان نسبة حمل المراهقات(تحت ال18) كبيرة باميركا تحمدت الله على عاداتنا وتقاليدنا التي تحمي مراهقينا من هكذا مشاكل ولو كان بها مصادرة لبعض الحريات الاساسية ولكن ماالعمل فكل شيء له ضريبة في عالمنا انها اشياء تبعث على الالم في الحقيقة ففي الصفحة المقابلة من هذا العدد من جريدتنا خبر عن ان لدينا 85 الف عانس(مع تحفضي على هذا الوصف) فمع ايماني بانه لو كانت هناك حرية اختيار للانسان ان يختار شريك حياته باراده حرة بدون اي عقبات ثقافية اكثرها مصطنع لما بقي احد الا ووجد رفيقه المناسب في هذه الحياة ولكان للغة القلوب القول الفصل في الامر بدلا" من ثقافة العرض والطلب القائمه الان, كان الله في عون الجميع.
luvsate@hotmail.com
سعيدالقحطاني-الرياض - زائر
09:41 صباحاً 2007/04/15
4
لا حول ولا قوة إلا بالله..
عمر الدعجاني - زائر
10:14 صباحاً 2007/04/15
5
الى الاخ/ سعيد القحطاني - الرياض
في تعليقك تقول
(( باميركا تحمدت الله على عاداتنا وتقاليدنا التي تحمي مراهقينا من هكذا مشاكل ولو كان بها مصادرة ))
احمد الله على نعمة الاسلام الذي حرم الزناء والواط. الخ.
والا عاداتنا وتقاليدنا فلا تقدم ولا تاخر شيء فهذه الدنيا
masar_500 - زائر
10:44 صباحاً 2007/04/15
6
وماذا يحدث عندنا من انحلال اصبح يفوق ويتجاوز ارقام الغرب في الانحلال الجنسي، رغم رفض الكثيرين بالاعتراف بهذه الحقيقة، والأسباب معروفة عظل البنات، وتأخر الزواج والعلاقات الحميمة غير الشرعية. والكثير يقال في هذا المجال رغم الرفض والتظليل. يكفي زيارة واحدة لدور الايتام لتعرفوا كم لقيط ولقيطة جاءو عن طريق الزنى.
مبارك بخيت - زائر
01:00 مساءً 2007/04/15
7
بل هي العادات والتقاليد العربية الاصيلة التي تميزنا عن غيرنا من البشر حتى ولو كانوا اخوانا" لنا في الملة اما الدين فهو المشروع الحضاري الذي نفتخر ان خصنا الله بتقديمه للبشر كافة فقد قال رسولنا العربي عليه الصلاة والسلام"انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق" ولاحظ انه قال"لاتمم" وتتمة الشيء هي الجزء القليل بل الاقل منه اي ان العادات العربيه وبالذات البدويه الاصيلة موجودة قبل الاسلام كالكرم والنخوه والشهامه وغيرها الكثير مما نفخر ونفاخر به لم يشوبها الابعض الممارسات الجاهلية التي قضى عليها الشارع عز وجل في محكم النص المقدس,
فها نحن نسافر الى بقية دول العالم الاسلامي ونجد بعض العادات والتقاليد التي قد لاتناسبنا بالرغم من انتماء تلك الشعوب الى دين الاسلام, وانا هنا لا اقلل من اهمية تطبيق الشريعة ولكن في نفس الوقت لا انسى مايميزني كسعودي عن بقية بلدان العالم فالدين لايعدو عن كونه ثوبا فضفاضا يبين حدود الله عز وجل ولكن ما بينهما فهو متروك لثقافات الشعوب وعاداتها التي تعتز بها كل فيما يخصه, ان من يحترم ثقافته وعاداته وتقاليده لاشك يحترم عادات وتقاليد الشعوب الاخرى مهما اختلف معها التي تاتي كنتيجه طبيعيه لاحترام الانسان لنفسه.
سعيدالقحطاني-الرياض - زائر
01:38 مساءً 2007/04/15
8
لاشك ان الزنا من الكبائر التىاوجد الشارع الحكيم عقوبته الرجم للمحصن والشاعر يقول. ان الزنا دين اذا اقرضته.كان الوفا من اهل بيتك فاحذرا
فالحمد لله على نعمة الاسلام والموضوع يبدو انه جريمه واصبحت جريمتين الاولى الزنا والثانيه القتل فلا حول ولاقوة الا بالله
محمد الريس - زائر
02:15 مساءً 2007/04/15
9
لاحول ولاقوة الا بالله
الحمد لله على نعمة الاسلام
شنو قلبها طفل بريء ماشافت نظرة عيونه وهي تطعنه
د _ عهد - زائر
02:55 مساءً 2007/04/15
10
عجبن لهذه المراءه كيف تقتل ابنها حتى لو كان بظريق غير مشروع فهذا خطاها
هاذي تذبح ولدها والكثير منا تمنى الله يرزقها بمولود يملى عليها الدنيا اللهم لااعتراض على ارادك يارب ارزقني بالذريه الصالحه ادعولي الله يجزاكم خير.
ام نايف - زائر
04:13 مساءً 2007/04/15
11
الله لايبلانا.نشوف الجرائم الكبيره اللي عندهم ونقول الحمد لله
رشا - زائر
11:04 مساءً 2007/04/15
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة