
غداة الاحداث الارهابية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء ضرب الارهاب مجدداً لكن هذه المرة في العاصمة الجزائرية التي اهتزت أمس على وقع تفجير بالقنابل التقليدية الشديدة المفعول أحدثت هلعا كبيرا في
ينهي "محمود" عمله يوميّاً بجولة سريعة على مقاعد الباص الذي يمتلكه ليتأكّد من عدم إضافة ركّابه لأية كتابات جديدة خلالَ اليوم وهو اشترى لهذه الغاية مزيلا للحبر لمحو