ينهي "محمود" عمله يوميّاً بجولة سريعة على مقاعد الباص الذي يمتلكه ليتأكّد من عدم إضافة ركّابه لأية كتابات جديدة خلالَ اليوم وهو اشترى لهذه الغاية مزيلا للحبر لمحو