
غداة الاحداث الارهابية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء ضرب الارهاب مجدداً لكن هذه المرة في العاصمة الجزائرية التي اهتزت أمس على وقع تفجير بالقنابل التقليدية الشديدة المفعول أحدثت هلعا كبيرا في أوساط المواطنين وأسفرت في حصيلة أولية غير نهائية عن مقتل 24شخصا وجرح 222آخرين منهم 50حالتهم خطيرة جدا حسب حصيلة رسمية .
وطال التفجير الأول، الذي تم تنفيذه بواسطة سيارة مفخخة وخلف 9قتلى وما يزيد عن 32جريحا، طال مدخل قصر الحكومة الواقع بشارع الدكتور سعدان بأعالي العاصمة الجزائر، والمعزز بإجراءا أمنية ونقاط تفتيش ورقابة دائمة، حيث نسف جانب من مبنى القصر الحكومي الذي كان يتواجد بداخله لحظة وقوع التفجير رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم، وما يزيد عن 1200موظف، في حين أحدث التفجير هلعا كبيرا في محيط القصر الذي وجد بقربه مباني حكومية مثل المديرية العامة للجمارك والجامعة المركزية وتجاوره عمارات وسكن شعبية صدع جدران بعضها وتكسر زجاج معظم نوافذها، وهرع سكانها بالأخص النساء إلى الخارج باتجاه المدارس المجاورة ظنا أن التفجير مسّ أيضا أطفالهم الذين كانوا لحظة التفجير داخل الأقسام .
ونفس أجواء الهلع شهد تها منطقة باب الزوار التابعة لدائرة الدار البيضاء، التي تبعد عن مكان تواجد قصر الحكومة ب 15كلم فقط، حيث سمع سكان المنطقة دوي انفجار قنبلتين شديدتي المفعول الأولى استهدف مقرا لمحافظة الشرطة يقع على الطريق السريع المؤدي لمطار الجزائر الدولي هواري بومدين، حيث انهار جزء كبير من المبنى المقابل لمقر مصالح الحماية المدنية التي هرع لإنقاذ ما يزيد عن 50جريحا من أعوان الأمن والمواطنين الذين كانوا داخل المحافظة وانتشال جثث ما يزيد عن 8رجال أمن بعضهم مفتشو شرطة ومحافظون. ولقد استهدف التفجير الثاني بنفس المنطقة حيا شعبيا للسكان يحاذي مقر المحافظة وهو حي 5جويلية، أوقع بدوره ضحايا من الأبرياء، من بينهم 7طلبة جامعيين كانوا يمرون بمحاذاة الحي الذي لا يبعد كثيرا عن أكبر جامعة جزائرية وهي جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا.
وفي صريح أدلى به لوكالة الأنباء الجزائرية، وصف رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز بلخادم التفجير ب "الجريمة الشنعاء" وقال بلخادم إنه "عمل جبان وخيانة" في وقد "يناشد فيه الجزائريون المصالحة الوطنية".
في تصريح للصحافيين بمستشفى مصطفى باشا بوسط العاصمة الجزائرية إن من بين القتلى طفلا كان في روضة للأطفال بالقرب من المقر الحكومة مضيفاأن عددا من الاطفال تعرضوا لإصابات متفاوتة.
وأكد مصدر أمني أن انتحاريا يستقل سيارة كان يهم بدخول باحة المقر فأوقفه رجال الشرطة المكلفين بحراسة المبنى فانفجرت السيارة مخلفة على الفور تسعة قتلى بينهم امرأة حامل ورجلا أمن وعشرات الجرحى بالاضافة إلى تحطيم الواجهة الغربية للمبنى ونسف مكتب الوزير المنتدب المكلف بالجماعات المحلية وتطاير زجاج العمارات على بعد 300متر فيما خلف الانفجار حفرة بقطر ثلاثة أمتار.
وقال مصدر طبي إن أربعة أشخاص من الذين أصيبوا في تفجير مركز للشرطة لحي باب الزوار في الضاحية الشرقية للعاصمة في نفس توقيت التفجير الأول توفوا في المستشفى ليرتفع عدد القتلى الى 12وأكثر من 50جريحا.
وتعد تفجيرات أمس ثاني أكبر عمل إجرامي تشهده العاصمة الجزائر في ظرف أقل من شهرين بعد التفجيرات السبعة بالسيارات المفخخة والقنابل التقليدية الصنع التي وقعت في 13فبراير / شباط الماضي بأربع بلديات تابعة لولايتي بومرداس وتيزي وزو شرق العاصمة الجزائر، استهدفت مقرات للدرك الوطني والأمن الحضري وأسفرت عن حصيلة ثقيلة أودت بحياة 7أشخاص من بينهم 2من عناصر الأمن و13جريحا من بينهم 10من أفراد الأمن الحضري حسب بيان للداخلية . كما تتزامن مع عمليات عسكرية ضخمة تقوم بها قوات الجيش بمنطقة أميزور التابعة لولاية بجاية 250كلم إلى الشرق، حيث أسفرت عمليات التمشيط عن مقتل ما يزيد عن 30إرهابيا من بينهم زعماء في التنظيم السلفي الجماعة السلفية للدعوة والقتال الذي غير اسمه إلى تنظيم القاعدة في بلاد الغرب الإسلامي .
وجاءت تفجيرات العاصمة الجزائر في وقت تستعد الجزائر لتنظيم الاستحقاقات التشريعية التعددية الثالثة من نوعها منذ توقيف المسار الانتخابي العام 1991الذي فازت فيه جبهة الإنقاذ الإسلامية المحظورة بغالبية المقاعد البرلمانية، المزمع تنظيمها في 17مايو / ايار المقبل، ومن شأن التفجيرات الجديدة أن تفتح النقاش مجددا حول جدوى المصالحة الوطنية التي رفع شعارها عاليا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة منذ وصوله الحكم العام 1999، ورفض أن يضع آجالا محددة لانتهاء العمل بها، سعيا منه لفتح باب التوبة والعودة إلى جادة الطريق أمام من يعلنون تطليق العمل المسلح، وهي المصالحة التي عززها الرئيس بوتفليقة بتدابير عفو سمحت بإطلاق سراح ما يزيد عن 2000ناشط إسلامي سابق كان يقبع في السجون منذ العام 1991، وعودة قيادات في الحزب المحظور من الخارج على رأسهم رابح كبير.
الأمن المغربي يطارد 10انتحاريين
في المغرب تطارد قوات الامن عشرة اشخاص يشتبه في انهم انتحاريون في الدار البيضاء بعد يوم من قيام ثلاثة انتحاريين بتفجير انفسهم اثناء مطاردتهم. وقال مصدر في الشرطة "نحن نبحث في الدار البيضاء عن نحو عشرة من الارهابيين الخطرين جدا، لانهم مستعدون لتفجير انفسهم مثل انتحاريي أول من أمس". وكان ثلاثة انتحاريين فجروا انفسهم الثلاثاء بينما قتلت الشرطة انتحاريا رابعا اثناء عملية مطاردة. ووقعت اولى المواجهات عندما طوقت الشرطة ليل الاثنين الثلاثاء بناء من طابقين في حي الفداء، كان يختبئ فيه اربعة اشخاص يعتقد انهم ضالعون في عملية انتحارية استهدفت مقهى للانترنت في احد احياء العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية في 11اذار/مارس الماضي.وخرج اول انتحاري وهو يحمل سيفا وحزاما ناسفا وهدد رجال الشرطة بتفجير نفسه، فقتلوه بعد ان اطلقوا عيارات تحذيرية.
وقالت الشرطة ان انتحاريا ثانيا صعد على سطح مبنى مؤلف من طابقين حيث كان يختبئ ثم قفز الى سطح مبنى مجاور وفجر نفسه.
ومساء الثلاثاء، قتل احد رجال الشرطة عندما فجر انتحاري ثالث نفسه في نفس المنطقة. واصيب في التفجير شرطيين وطفل، حسب مراسل وكالة فرانس برس. وبعد الظهر وبينما استمر الطوق الامني المفروض على الحي نفسه، قتل مفتش في الشرطة عندما فجر انتحاري ثالث نفسه على بعد 150مترا من الانفجار الاول.
وقالت الشرطة انه "العضو الرابع في المجموعة التي كانت تلاحقها الشرطة في اطار التحقيق في اعتداء 11اذار/مارس في مقهى انترنت بالدار البيضاء".
واوضحت ان الانفجار الثالث وقع عند الساعة 19.05في حي فرح بمدينة الدار البيضاء.
وقالت الشرطة ان الشخص الذي قتله رجال الامن فجرا هو محمد منتالا المعروف باسم وردة والمشتبه بعلاقته بتفجيرات ايار/مايو 2003في الدار البيضاء والتي تعتبر الاسوأ في تاريخ المغرب حيث قتل فيها 45شخصا من بينهم 12انتحاريا، وجرح العشرات. والانتحاريون الاربعة الذين قتلوا الثلاثاء مطلوبون لعلاقتهم بتفجير 11اذار/مارس في مقهى للانترنت في الدار البيضاء، حسب الشرطة. وفي 11اذار/مارس فجر عبد الفتاح الرايضي العبوة التي كان يحملها عندما حاول صاحب مقهى الانترنت الذي دخل اليه توقيفه. وادى الانفجار الى اصابة شريكه يوسف الخدري وثلاثة من رواد المقهى. وقالت النيابة التي وجهت الاتهام الى 31شخصا في اطار التحقيق في اعتداء 11اذار/مارس ان المقهى الذي وقع فيه الانفجار لم يكن هدفا للارهابيين الاثنين وانهما دخلا اليه للحصول على تعليمات جديدة من القادة.
1
هدا ما ينقص الشعوب العربية الثقيلة بالبطالة والفقر والامية و
يظهر تنظيه اسمه القاعدة لا ادري ماهو المقصود بالقاعدة لكنني اقنعت الان ان القاعدة هي من عقول شيطانية والعياد بالله تقل النفس الدي حرم الله قتلها ان ما يقع في العالم العربي من قتل للابرياء هوعمل اجرامي ولا معنى له سوى انه عمل منافي لشرع وللقران ولحتى الاديان السمواية الثلاتة فاللهما الطف بنا من يد تلطخت بدماء الابرياء امين يارب انك سميع مجيب الدعوات
وفي الختام اتوجه بشكري الخاص لكل العاملين في طاقم تحرير جريدة الرياض
رشيد أشباك
مراسل صحفي
من المغرب
رشيد أشباك - زائر
03:58 صباحاً 2007/04/12
2
برغم من ان العلماء قد حذرو من قتل النفس المسلمه اي كان السبب وعلم الصغير قبل الكبير بذالك الا انه مازال التفجيرات تحدث فيى بلاد المسلمين والملاحظ انه نفس الاسلوب ونفس العينات من البشر بمعنى انهم شباب صغير الى جانب انه لاتحدث الا في بلاد المسلمين ونفس الاعلان عن التنظيم القاعده في النت وعن طريق قناه الجزيره ؟هل تنظيم القاعده الذي هو محاصر مثل الفيران في افغنستان له ذيول فقط في البلاد الاسلاميه ؟ هناك اسئله كثيره لكن نقول لاحول ولا قوه الا بالله
ناصر الصالح - زائر
04:00 صباحاً 2007/04/12
3
اعتقد ان هناك دوافع من تلك التفجيرات التي اباحت دم المسلم رغم انه شرعاً محرم قتل النفس بغير ذنب. وحتى بالدول الغير مسلمه هناك عصابات تنتهج هذا
الفكر. اعتقد ان هناك دوافع سياسة اخذة الأسلام ذريعه لتحقيق مصالحها. اما
الدول الغير مسلمه فهيا تنسب ذلك للأسلام في حالت جهلها بمنفذي الهجمات
لكي يخدم مصلحتها في دول الشرق الأوسط , اما في حالة معرفة تلك الجماعه
كان المبرر تجار مخدرات او عصبات سرقة او غيرها من جملة التعريفات.. ! ونعلم
جميعن ان الأرهاب ظاهره دوليه قديمه جداً. ولكن الأهداف جعلة منه ظاهره دينيه
لبد نعمل جميعاً وفق مؤتمر الملك عبدالله على جعل ظاهره الأرهاب دولياً.
وندخل جميع السلوكيات المنحرفه من عصابات المخدرات وعصابات السرقه.
وحتى مخالفين الأقامه كلهم ارهاب للمجتمع. فهم كاسوسه تنخر من الداخل و
لا نعلم اهداف هذا الشخص.
تحت هذا المسمى (الأرهاب ) ومحاربتها داخليً.. حيث كشفا لنا البحث عن المطلوبين امنياً مخالفات عديده منها اوكار للخمور ورذيله ومخالفين للأنظمه.. وغيرها..
حفظ الله اوطننا من كل ظالم وغشيم وسائر اوطان المسلمين..
ودمتم
البلوي.. - زائر
08:55 صباحاً 2007/04/12
4
التوعية والعدل واحترام الانسان والقانون هو الاساس
د. هشام النشواتي - زائر
12:01 مساءً 2007/04/12
5
سبحان الله! أينتسب هؤلاء حقاً للإسلام ؟؟ كم من نفسٍ بريئةٍ أزهقت بغير حق !!
اللهم فرجك القريب لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، فأعداؤها من الداخل والخارج كثر لا كثرهم الله
أبو عبدالله - زائر
12:54 مساءً 2007/04/12
6
هذه هي نتيجة المناهج وغض الطرف عن الارهابيين بدعوى انهم مسلمون، اصبح الاسلام اخطر دين على العالم رضينا او انرضينا.
ابو احمد السعودي - زائر
01:32 مساءً 2007/04/12
7
إنني والله استغرب من الذي افتا لهم بجواز او وجوب الاعمال الإنتحارية وهل يظنون انهم سيذهبون الى الجنة يا اخوان انا لست مفتي لكن اسأل الم يسأل نفسه الإنتحاري قبل ان يقدم على هذه العملية ماذا ذا كان مصيره جهنم يا اخوان بعض العلماء حرم العمليات الانتحارية التي يقوم بها الفلسطينين على اليهود في فلسطين فكيف إذا كان هذا العمل موجه الى مسلمين
عواد - زائر
01:33 مساءً 2007/04/12
8
لماذا المسلمون هم من يفجر ويرهب العالم، والاديان الاخرى تحترم البشر.
ابو امجد - زائر
01:33 مساءً 2007/04/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة