
مثل قتلة المحامية السعودية عائشة علي محسن سلام (مواليد العام 1955) جريمتهم أمس، في محلة الاوزاعي جنوب العاصمة اللبنانية بيروت، في حضور المحامي العام الاستثنائي في جبل لبنان القاضي ماهر شيتو ورئيس قسم المباحث الجنائية الإقليمية العقيد محمود إبراهيم، وآمر مفرزة الضاحية الجنوبية القضائية المقدم أحمد نعيم، وممثل السفارة السعودية في لبنان رئيس قسم الرعايا في السفارة السيد عقاب المطيري.
وتبين من تمثيل الجريمة أن ثلاثة عراقيين وهم أمير علي جار الله (مواليد 1988) وعدي سالم مراد (مواليد 1981) وعلي موسى المالكي (مواليد 1979) اتفقوا على سلب المحامية السعودية المغدورة، والتي كانت تنوي الإقامة في لبنان، بعدما تعرفوا إليها في فندق "غراندسويت" في بيروت من قبل أحد الجناة على أساس تأمين العمل معها.
وأوضحت المعلومات القضائية أن الجناة الثلاثة حضروا في نهاية شهر كانون الثاني (يناير) الماضي إلى شقة المغدورة في الاوزاعي وقاموا بتخديرها بواسطة حبوب مخدرة في كوب عصير قدم إليها وعمدوا إلى تكبيلها ومن ثم طعنها بالسكاكين والخنق حتى قتلها وفروا مع المسروقات وهي عبارة عن جهاز كمومبيوتر محمول وجهازي خليوي وبطاقات اعتماد وبعض الأغراض الشخصية الخاصة، ورموا أوراق المغدورة مع ثياب عائدة لهم ملطخة بدماء المغدورة التي عثر عليها جثة هامدة في شقتها بعد 17يوماً من فقدانها.
وبعد المتابعة من مفرزة الضاحية القضائية، تم وضع جهازي الهاتف الخليوي الخاصين بالمغدورة على المراقبة، وبعد تسليم الأوراق الخاصة إلى السفارة السعودية بدأت التحريات والاستقصاءات حتى تم التعرف على الجناة، حيث تم توقيف أمير جار الله وعلي موسى المالكي، في حين فر عدي سالم مراد، كما تم توقيف كل من العراقي محمد عودة (مواليد 1976) وعفيف عدنان عبدالرسول (مواليد 1986) لبناني، وياسين فليح (مواليد 1987) لاقدامهم على تسهيل فرار الجناة واخفائهم وبيعهم المسروقات.
1
رحمها الله وغفر لها
وسامح الله من تركها لوحدها في بلد غريب
عبدالعزيز الغامدي - زائر
07:42 صباحاً 2007/04/12
2
ماهي الاسبا ب
مرزوق الهويدي - زائر
08:43 صباحاً 2007/04/12
3
اللهم ارحمها و اغفر لها ذنوبها و أدخلها الجنة.. آمين
يجب تنفيذ عقوبة القتل بحق المجرمين العراقيين الغادرين الثلاثة
وليد - زائر
12:22 مساءً 2007/04/12
4
ان هذا العمل الرخيص والجبان والقتل من اجل حفنة دولارات ليس من اخلاق العرب ولا من دينهم سواء كان مسلم او مسيحي ويجب ان يتم اعدامهم بعد محاكمتهم ويجب احضارهم ذويهم لحظه الاعدام لمعرفة الالم والحسره التي سببوها للمغدوره ولاهلها وللمجتمع , فنحن لسنا بحاجه الى هؤلاء السفاحين والقتله حتى لابقائهم في السجون على امل الخروج يوما ما , ادعوا الله ان ينفذ بهم حكمه العادل ورحم الله المغدوره وان يلهم اهلها الصبر.
محمد سامي ابو غوش - الاردن - زائر
01:04 مساءً 2007/04/12
5
لا تكاد تسمع عن جريمة غدر نفذت بمواطن أو مواطنة ينتمي لهذه المملكة مملكة الإنسانية إلاّ وتجد أصل دافع التخطيط هو الإساءة لأبناء هذه البلاد الطاهرة هذه البلاد الكريمة السخية التي تأوي المحتاج وتكرم الحاج وتغيث الملهوف وكل تلكم الصفات تتمثل على أرض الواقع من تصرفات أبناءها في الخارج (وأستثني من سفه نفسه) فتجد أبناء وبنات المملكة العربية السعودية هم خير سفراء لهذا الوطن الغالي ولذلك قد يغلب عليهم طابع الطيبة وإحسان الظن بالناس وقد يقعون ضحية مؤامرات غدر تؤدي بحياتهم أو تعرضهم للخطر.
لا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم إحقظ أبنائنا وبناتنا الذي خرجوا يبتغون طلب علم ويبتغون فضلاً منك ورضوانا وردهم إلى أرض الوطن سالمين غانمين وأنت على كل شيء قدير.
alkabtin_6@hotmail.com
{ أبو الوليد} عبد الحكيم العَمْرِي {الدمّام} - زائر
06:24 مساءً 2007/04/12
6
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد :
حسبي الله ونعم الوكيل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,.
عبدالله بن عبدالرحمن - زائر
09:34 مساءً 2007/04/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة