الرئيسية > شؤون دولية

صفقة تبادل الأسرى تراوح مكانها

(حماس) تستهجن الدعم الأميركي لقوات عباس وقيادي فتحاوي يتهم تياراً بالحركة بالعمل في الظلمة


غزة- مها أبو عويمر

لا تزال صفقة تبادل الاسرى الفلسطينيين مع الجندي الاسرائيلي الاسير "غلعاد شاليط" تراوح مكانها في ضوء تباين المعلومات حول مدى التقدم الحاصل فيها.

فقد ذكرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية في عددها الصادر أمس انه بعد تسعة أشهر ونصف من اسر "شاليط" في غزة دخلت المفاوضات لاطلاق سراحه مرحلة الثمن حيث ابلغ رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت الجانب المصري بان اسرائيل ستكون مستعدة لتحرير (عدد من الاسرى) الذين ترد أسماؤهم في القائمة التي نقلتها حركة حماس ( 450اسيرا)، شريطة أن تكون القائمة نظيفة قدر الامكان ممن وصفهم "بالقتلة" - على حد تعبيره.

وفي موضوع آخر، أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن استهجانها لما تردد عن عزم الإدارة الأمريكية تقديم مساعدات مالية بحوالي 60مليون دولار للأجهزة الأمنية التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، محذرةً من تأثير هكذا خطوات على وحدة الموقف الفلسطيني الداخلي.

وقال الدكتور يحيى موسى نائب رئيس كتلة حركة (حماس) البرلمانية تعقيباً على هذه الأنباء: "نحن ننظر بتخوف وشكوك لأي مساعدات أمريكية كونها تأتي ضمن رؤية أمريكية لإثارة البلبلة والانقسام داخل الساحة الفلسطينية".

وكان الكونغرس الأميركي صادق على منح الفلسطينيين مساعدات بقيمة 60مليون دولار تقريبا لدعم قوات الأمن الموالية للرئيس محمود عباس حسب ما صرح مسئول أميركي بارز.

وأكد موسى في تصريحات صحافية أن أية مساعدات خارجية ينبغي أن تأتي من خلال القناة الشرعية وهي وزارة المالية وأن يجرى صرفها في إطار من الشفافية.

من جانب آخر اتهم أحمد حلس القيادي في حركة "فتح" قادة داخل الحركة باحتكار القرار الفتحاوي، ووصفهم بأنهم "أشخاص راق لهم العمل في الظلمة"، ويخشون من أن يقول الفتحاويون رأيهم ويرفعون صوتهم.

وأضاف "من يخشي العمل في وضح النهار واضح انه راق له العمل في الظلمة، ومن يخشى أن يقول الفتحاويون رأيهم ماذا يمكن أن ننتظر من عملية ديمقراطية يحرم الكادر الفتحاوي أن يرفع صوته".

وطالب حلس خلال مؤتمر "رسالتنا" الذي أقامته حركة فتح في قاعة مركز رشاد الشوا بغزة بتحديد أهداف حركته ونهجها وسياستها وخطابها، مضيفاً أن المحافظة على الحركة وعلى أبنائها والانتصار لمشروعها لن يتأتى إلا من داخل الحركة قبل أن تدخل في صراع مع أي جهة أخرى".

وفي الضفة الغربية شنت قوات الاحتلال حملات دهم واعتقال واسعة النطاق طالت اثني عشر مواطنا في الضفة الغربية، ونفذ الاسرى في سجون الاحتلال اضرابا جزئيا عن الطعام أمس تضامنا مع رفاقهم المعزولين، فيما اعلنت سلطات الاحتلال اصابة مستعمر بجراح في هجوم فلسطيني قرب قلقيلية.

وكان اوسع حملات الدهم في مدينة نابلس التي توغلت فيها من عدة محاور، وشنت حملة دهم للمنازل اسفرت عن اعتقال، سبعة مواطنين معظمهم من المحسوبين على حركة "حماس".

كما شنت حملات مماثلة في عدة بلدات في مناطق جنين، والخليل، ورام الله وبلدة العيزرية شرق القدس. ومن هؤلاء المعتقلين: مدير التربية والتعليم في الخليل نزار شحادة، وقاضي بلدة دورا الشرعي الشيخ عبد القادر إدريس. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت قبل يومين الشيخ عبد الله حرب تركمان قاضي محكمة الاستئناف الشرعية في الخليل أثناء توجهه إلى عمله.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدة ميثلون وفجرت سيارة مدنية على مدخل قرية رمانة، واعتقلت طالبا جامعيا من بلدة جبع بعد ايقافه على حاجز عسكري.

الى ذلك، اعترفت سلطات الاحتلال باصابة مستعمر يهودي بجروح ما بين متوسطة وخطيرة برصاص مقاومين فلسطينيين قرب قرية جينصافوط شرق قلقيلية.

وذكرت مصادر الاحتلال ان مسلحين فلسطينيين كانوا يستقلون سيارة مسرعة اطلقوا النار على المستعمر وهو من مستعمرة "عمانوئيل" من بندقية صيد قبل ان يلوذوا بالفرار. وقد نقل المستعمر الجريح الى مستشفى بيلينسون ووصفت اصابته ما بين متوسطة وخطيرة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة