دعا كبير مستشاري رئيس السلطة الفلسطينية عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) هاني الحسن الحكومتين الأردنية والفلسطينية إلى تشكيل لجنة مشتركة غير حكومية لدراسة شكل العلاقة المستقبلية بين البلدين.
ويذكر أن الأردن يستضيف أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين يقدر عددهم بمليون و 900ألف لاجيء إضافة إلى مايقارب ( 500) ألف غزي. ويعتقد مراقبون أن تصريحات الحسن تعلق وطيدة بترتيب أوضاع اللاجئين في الأردن دون العودة إلى بلادهم ودون نزع صفة المواطنة الفلسطينية والأردنية عنهم على حد سواء فقد يبرز "فيدرالية" أو كونفدرالية بين البلدين. وقال الحسن في تصريحات أدلى بها في جمعية الشؤون الدولية في عمان لا بد من تشكيل هيئة اردنية - فلسطينية تبدأ في البحث والدراسة لوضع استراتيجية موحدة للاردن وفلسطين في المرحلة المقبلة. واشار الى ان : "المرحلة المقبلة ستشهد ضغوطا كبيرة على الفلسطينيين والأردنيين لذا لابد من وضع استراتيجية موحدة". وقال يجب ان نرتب اوضاعنا كاردنيين
وفلسطينيين للمستقبل بوضع استراتيجية موحدة للحل حتى لا تفرض علينا حلول لا نقبلها".
وشدد على ان :" هذه المسألة لا تعني التفافا على الدولة الفلسطينية المستقبلية المستقلة" وقال اننا:" لا نتحدث عن تفاهم على حساب الدولة الفلسطينية لان ذلك هو خدمة للمشروع الصهيوني ولكننا نبحث في كيفية دعم مشروع الدولة الفلسطينية وإقامتها على الارض الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس الشريف".
واشار الى اهمية الدور الاردني في المرحلة المقبلة. وقال ان الاردن يجب ان يصبح "دولة مفتاح" ويجب ان يأخذ دوره والدولة المفتاح ليست التي تعتمدها اميركا بل هي التي ترتب اوضاعها على الارض لاقناع الاخرين بانها دولة مفتاح.