جلس وأكل بشكل هادئ في حضن أبيه لكن الطفل صاحب الثمانية عشر شهراً كان غافلاً عن العدوى التي تسري في عروقه. لكن أباه - وهو مزارع ضخم الجسم - كان يعرف تماماً. أنه نفس الداء الذي قتل زوجته قبل أربعة أشهر وتركه مع أربعة أطفال.