الرئيسية > فن

المسلسل الأمريكي المثير (تويني فور- 24) يعزف على وتر الإرهاب الإسلامي



تقرير- خالد الماضي

ها قد عاد (جاك باور) في الموسم السادس لأحد ابرز المسلسلات درامية وحركة، وأيضا أكثرها جدلاً على الصعيد العربي والأمريكي؛ هو المسلسل الشهير (24) والذي يعرض كل يوم اثنين على شبكة قنوات (Fox) الأمريكية منذ انطلاق موسمه الأول في العام 2001.سيناريو العمل يكاد يكون مبهماً ويحمل في طياته كماً هائلاً من الأحداث غير المتوقعة والحابسة للأنفاس، يعده لنا جمعٌ من الكتّاب أبرزهم (هوارد غوردن)، (ميَني كوتو)، (ديفد فيوري) فيما يتولى مهمة الإخراج (براد تيرنر)، (جون كيسار)، (تيم لاكوفانوا) و(ميلان تشيلوف) والذين شاهدنا روائعهم في أعمال لامعة ك(بريزون بريك)، (إيليِّس)، (ديدزون)، (مونك) و(سي إس آي نيويورك). تدور الأحداث في كل موسم عن هجمات إرهابية مختلفة بعضها مترابط، تجتاح ولاية كاليفورنيا في مدينة (لوس انجلوس)، فيما تتحرى وحدة مكافحة الإرهاب (CTU) عن العصابات المتورطة بتلك الأعمال، بقيادة الممثل (كيفر ساثرلاند) بدور (جاك باور) العميل الفيدرالي وقائد العمل الميداني الذي يطبق أو لا يطبق الأوامر من رئيس الوحدة (بيل بيوكينان) - يقوم بدوره (جيمس موريسون) - وهو زوج (كارين هيس) التي تعمل كمستشارة عنيدة لصالح الرئيس (وين بالمر) في البيت الأبيض. تأتي شخصية العميل (توني ألميدا) صديق (جاك) الميداني كواحدة من أبرز شخصيات المسلسل منذ موسمه الأول، إلى جانب شخصية الفتاة (كيم) ابنة (جاك) الجميلة التي عملت مع والدها (جاك) لتكون أكثر قرباً منه بعد فقدانها لأمها في حادث مؤلم بسبب (نينا مايرز) العدوة اللدودة، الزميلة القديمة في الوحدة والمتورطة في الأعمال الإرهابية في الثلاثة مواسم الأولى، تأتي بعدهم شخصية (ميشيل ديسلر) زميلة توني قبل أن تصبح زوجته، أخيراً المضطربة نفسياً (كلوي اوبراين) التي تدير جل عمليات (CTU) التقنية بأكمل وجه.

بداية الموسم السادس تَعرِضُ توّرطَ الدولة العظمى مع إرهابيين مسلمين يهددون بإطلاق قنابل نووية في أكثر الأماكن المأهولة بالسكان في (لوس انجولوس)؛ ليتّخذ الرئيس الأمريكي (وين بالمر) قراراً باستخراج (جاك باور) من السجون الصينية بعد 18شهراً من التعذيب والاستجواب. نرى في البداية تسابق المستشار (توم ليناكس) - الذي يقوم بدوره (بيتر ماكنيكول)- والمستشارة (كارن هيس) في عرض خططهم ومقترحاتهم على الرئيس حتى يستفز كلٌ منهما الآخر لتطبيق ما يريان أنه في مصلحة الدولة، على النقيض يجري العمل بسلاسة نسبياً في وحدة (CTU) مع منغّصاتٍ تدور حول علاقة (موريس اوبراين) محلل النظم والزوج السابق ل(كلوي) ورئيس القسم الأصغر منه (مايلو) لتنتهي تلك العلاقة المشحونة بالتوتر حين يخُطف الأول لاستخدامه مبرمجا ومّفعِلاً لواحدة من القنابل النووية المنوي إطلاقها. (ناديا ياسر) هي العميلة المسئولة عن الوحدة، المساعدة الثانية والنائبة ل(بيل بيوكينان) وهي مسلمة كما يظهر من اسمها والتي تستفيد من لغتها العربية للتفاوض مع الإرهابيين وفك الشفرات المعترضة.

(أبو فايد) كان عضواً في منظمة (حمري الأسد) الإرهابية قبيل استقامة (حمري) وتبرئة اسمه ومساعدته السُلطات للقضاء على الإرهاب، بعد أن سَلم (ابوفايد) موقعهُ اشترط على الحكومة أن تسلمه (جاك) شخصياً للانتقام لأخيه جراء قتله في (بيروت) سنة 1999في عملية عسكرية. (غريدينكو) المهرّب الروسي الخبيث للمتفجرات النووية أراد القضاء على أمريكا بالتستر خلف قضايا العرب مع الولايات المتحدة لتتضح لنا الرؤية كما الحال في المواسم السابقة أن الإرهابيين العرب ما هم إلا سذّج قد تم توريطهم سواء من الحكومة الأمريكية للحفاظ على الاقتصاد، أو أحد الرجال النافذين في البلاد أو حكومة ترجو مصيبة سياسية بين شعبين ليخلو لها الجو.

يتبين من خط المسلسل منذ البداية انه لا يريد إظهار المسلمين كإرهابيين كما جرت العادة وكما ظن المصريون عند قيامهم قبل سنتين بمظاهرة حين تم عرض الموسم الرابع بشبكة (شوتايم) العربية وما تم من سوء فهم واستيعاب. ما يميز هذا العمل ككل هو فرادته بنوعية صاخبة من ناحية التصوير، حيث يعرض لك خلال شاشة واحده عدة مشاهد سويةً بعدها يقوم بوضع التوقيت المصاحب لهذه الأحداث بطريقة (Time-stamp)، لكل موسم أربع وعشرون حلقة كل واحدة منها تمثّل ساعة عَصِيبة لا تمل، مليئة بالحركة، جو متوتر يجوب نفوس العملاء الميدانيين إلى وحدة مكافحة الإرهاب (CTU) التي تمثّل بدورها صَفوة وكالة المخابرات المركزية (CIA) حتى يصل إلى (واشنطن) حيث قيادة البيت الابيض المتخبطة بقراراتها روائياَ وعلى الواقع. جديرٌ بالذكر أن مسلسل (24) حصد بموسمه السادس خمس جوائز إيمي كأفضل منتجين، أفضل موسيقى ملّحنه بواسطة (شون كاليري)، أفضل دور بطولي (كيفر ساثرلاند)، أفضل تصوير، أفضل إخراج بواسطة (جون كيسار)، وفاز مراراً بجوائز (الغولدن غلوب) كأفضل دور بطولي درامي وأفضل مسلسل درامي. هذه الجوائز صنعت للمسلسل شعبية جماهيرية كبيرة تمتد من شمال أمريكا إلى أوربا (بريطانيا) تحديداً، مروراً بأمريكا اللاتينية وأسبانيا نهاية إلى الشرق الأوسط وغيرها من الدول وما يؤكد ذلك هو وجود المنتديات بلغات مختلفة جميعها تتحدث بكثير من الهوس عن هذا العمل الفريد، ومواقع ترجمة المسلسلات التي يوفرها معجبون من الدنمرك، ألمانيا، البرتغال، مقدونيا، اليابان بداية باللغة العربية. كما تتخذ حلقاته الصدارة مع المسلسلات الرائجة ك(لوست)، (بريزون بريك) و(ساوث بارك) في نسب الشراء عبر الانترنت بمتاجر آيتونز - آبل الإلكترونية للمسلسلات بعد نزولها بيومين. الموسم الثالث لمسلسل تويني فور (24) يتم عرضه حالياً وبشكل يومي عبر قناة MBC Action.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 17

  • 1
    الموسم الثالث لمسلسل تويني فور (24) يتم عرضه حالياً وبشكل يومي عبر قناة MBC Action.

    تركي الحربي_الولايات المتحده الامريكية - زائر

    06:57 صباحاً 2007/04/11


  • 2
    مقال اكثر من رائع خاصة انه يتكلم عن واحد من اروع المسلسلات الامريكية بالنسبه لي. شكرا للكاتب على مقال الرائع

    هتون - زائر

    08:32 صباحاً 2007/04/11


  • 3
    وكأن مافيه ارهاب في العالم الا عند المسلمين هذا بفضل الإعلام الأمريكي والمطبلون(المثقفون) العرب مع الخلط بين الإسلام والإرهاب وكأنه شيء واحد ولانجد من ينافح عن معنى فصل الأرهاب عن الإسلام وعن كل الأديان لأن الأرهاب لادين له ولاجنس ولالون وعزائي لمن يصرون على سعودته

    السلماني - زائر

    08:40 صباحاً 2007/04/11


  • 4
    السلام عليكم ,,
    باختصار ’’بدلا من مسلسلاتنا المحلية اللى شبعنا هزليه منها وتكرارها ,,
    او الخليجية الا كلها هواش وصراخ وضرب ,,
    ليش مايكون هنالك مسلسلاً يحاكى هذا الواقع ويكون ضمن محاور :
    1 - توضيح الصورة الحقيقيه للاسلام ومن هو النبي علية الصلاة والسلام
    وما هى رسالته
    2- توضيح الظلم الناتج عن الفهم الخاطئ وكيف انه عم الملايين
    3- توضيح حقيقية الطغيان الاجنبي والاثار المتربه علية
    4- توضيح حقيقية وهم الديمقراطية (( المفروضة))ونتائجها وكيفية التلاعب بها
    5- توضيح الحلول وكيفية التعامل مع هذه المواقف
    6- وضعها في اطار متدرج ودراما راقية بعيداً عن المبالغه والتبرج
    7- ان يكون عمل عربي وخليجي مشترك
    8- لانريد مسلسلات غير هادفه كالتى تعرض برمضان الكريم مجرد دعاية ضخمه ومجهود متواضع ولايخدم احد بل يديننا ,,
    والله ولى التوفيق

    أبو مشعل الشمرى - زائر

    10:15 صباحاً 2007/04/11


  • 5
    صراحة انا من متابعين المسلسل من اول حلقه الى آخر حلقه(17) واللي عرضت قبيل امس في امريكا.. المسلسل يختلف بطبعه عن اي مسلسل يحاول تشوية صورة الاسلام والمسلمين.. بل بالعكس قد اوضح لنا المسلسل كيف يتم استغلال المسلمين وتلفيق الاحداث ليكون الملام الوحيد امام اعين الناس هو المسلم وذلك بايدي امريكيه وايدي اجنبيه للإغراض كثيره منها اقتصادية ومنها سياسية.. وكما حدث في الموسم الاخير حين قام نائب الرئيس الامريكي بمحاولة اغتيال الرئيس (وين بلمر) وتم نسب المحاولة ل(حمري الاسد) الذي كان ينوي التعاون مع الرئيس.. وهذا فعلاً مايحدث سياسياً
    وفعلاً مقالة رائعه اخ خالد

    ابوذكرى.. متابع لجميع المواسم - زائر

    10:36 صباحاً 2007/04/11


  • 6
    ‏"هذا المسلسل مثير حقا"
    يعني حتى المقاطعه صعبه علينا

    خالد - زائر

    10:38 صباحاً 2007/04/11


  • 7
    اشكرك اخوي : حالد الماضي على هالطرح الجميل والاكثر من رائع
    فعل هذا المسلسل الرائع الذي طرح في الاونة الاخير ولذي كنت اتابعة يبين ان المسلمون ليسوا ارهابيون لن الارهاب لايمثل المسلمون او غيرهم بل ان الارهاب لا يعترف في ديانة او جنسية انما الارهاب ليس له دين ولا جنسية بل مطامع اخرى له
    وقد بين هذا المسلسل للغرب ان المسلمون ليسوا ارهابيين على حسن ظنهم بنا بل فتح عقولهم وانور بصيرتهم
    وانا اقول للكتاب والمثقفون ان ينظروا الى كيف يوصلون المعلومة الصحيحة عن الاسلام للغرب وانهم ليسوا ارهابيين وغيرها من معتقداتهم

    أبو دلال :القصيم msh_msh333@hotmail.com - زائر

    10:54 صباحاً 2007/04/11


  • 8
    اضم صوتي للسلماني سلمت يداه 0 ازعجونا به 6مرات يعاد وهو مسلسل اما(فيلم فهرنايت )قامت الدنيا عاشانه لانه ما يتوافق مع السياسه الامريكيه الديمقراطيه 0ديمقرااطيه قال0

    الحسام - زائر

    11:12 صباحاً 2007/04/11


  • 9
    رداً على الأخ السلماني..
    المسلسل بين أن الإرهاب يأتي من كل الدول باختلاف أديانهم، وهذا ما جعله متميزاً.
    أكثر ما لاحظت في المسلسل احترامهم للمسلمين وبصراحة هذا ما يحتاجه العالم. مسلسل أمريكي يعرض في القنوات الأمريكية يحترم المسلمين ويبين حقيقة الإرهاب.
    اللهم إحفظ لنا بلاد المسلمين من كل أعداء الدين. آمين
    وشكراً..

    نهى عقاد - زائر

    11:43 صباحاً 2007/04/11


  • 10
    بارك الله في قلمك أخي السلماني وهناك إضافةً بسيطه لكلِّ من ألصق تهمة الإرهاب بالإسلام يقول تبارك وتعالى : ( ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملَّتهم. الآيه )
    عجباً لمن دينه الإسلام ويوالي من حادَّ الله ورسوله،، يُقدِّس أمريكا وغيرها ممن يتعارضون مع عقيدتنا،، يراهم كلَّ شيء.. والمسلمين لاشيء وكأنه لم تكن لنا حضاره،، ولم يكن لنا مجدٌ تليد لم تُعرف الأمم والدول الحاليَّه إلاَّ بالمسلمين ورحَّالتهم ولكن.. كما يُقال (( دمُ الإسلام أهونُ مايكون ))
    نحنُ لانقول نعاديهم مُعاداةُ حرب ونقطع علاقاتنا بهم تماماً.. لا بل نأخذُ منهم مايُناسبنا كمسلمين ونترك مايتنافر مع عقيدتنا وعاداتنا وتقاليدنا،، فلانكون كالإمَّعه مع من هبَّ ودبّ إن أحسن الأمريكان أحسنَّنا وإن أساؤا أسأنا،، لنا كياننا ولنا شخصيَّتنا الَّتي تميِّزنا عن غيرنا من الأمم.. حفظ الله لنا ديننا الَّذي هو عصمة أمرنا وكتابنا دستورنا وبلادنا ووليِّ أمرنا آمين.

    شيخه سعد _ الرياض - زائر

    12:37 مساءً 2007/04/11


  • 11
    معظم المسلسلات الأمريكية رائعة ومثيرة وخفيفة على المشاهد بسبب الحبكة الدرامية والإخراج والتصوير الرائع وترابط الأحداث يشكل مثير بالإضافة إلى أنها تساعد المشاهد على التفكير في حل المشاكل التي يقع فيها أبطال المسلسل وتوقع الأحداث, أي أنها باختصار تدخل المشاهدين في أجواء العمل , عكس المسلسلات العربية والخليجية بالتحديد التي تعاني من ضعف الإخراج والركاكة وعدم ترابط الأحداث وتعتمد على الصراخ والعويل والمسخرة ,,,

    عبدالرحمن الحربي - زائر

    01:20 مساءً 2007/04/11


  • 12
    يجب ان نتعود على تقبل النقد، السنوات الاخيره جميع الارهاب في العالم اسلامي مانقدر ننكر، والفلم يسب الارهاب شكل ربعنا بيمنعونه بس صعبه عليهم.

    ابو احمد السعودي - زائر

    01:37 مساءً 2007/04/11


  • 13
    والله إني أتعجب..ولكن لا أتذكر إلا قول حبيبنا :(ولو دخلو جحر ضب لدخلتموه).

    حمد - زائر

    02:52 مساءً 2007/04/11


  • 14
    هو أننا نحاول دوما أن نرضي الادارة الامريكية في حياتنا فبفرض مسلسل 24 هو محارب للدول العربية والاسلامية كافة مثلا مسلسل الطريق إلى كابول قررت مجموعة mbc عرض هذا المسلسل الذي يقول ويوضح الفكرة من الدخول على أفغانستان وبهذا علمت الحكومة الامريكية أنه إذا عرض هذا المسلسل سيتم ضرب قناة mbc وبهذا سحب المسلسل من جميع الاسواق ولم يتم عرضه أما أمريكا فتستطيع هذه المسلسلات المحاربة للاسلام ونحن أقوى بكثير من أي دولة لو اتحدنا بصف واحد وحتى السعودية لاتستنكر هذه المسلسلات بهذا نحن العرب الله يساعدنا على حالنا بجميع الاحوال وأرجو الرد على رسالتي وشكرا

    أحمد حموي من سوريا - زائر

    05:51 مساءً 2007/04/11


  • 15
    مسلسل 24 الامريكي
    وفلم كيف الحال السعودي
    "ايه والله كيف الحال"
    للمراسلة:
    ibrahim.qahtani@gmail.com

    إبراهيم الأشاعرة - زائر

    10:46 مساءً 2007/04/11


  • 16
    الأخ حمد...
    قال الرسول عليه الصلاة والسلام:" ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لهابالا يرفعه الله بها درجات ,وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم".(رواه البخاري)
    وفي رواية أخرى عند البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:( إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب).

    أرجو إحترام الرأي وعدم التسرع في إصدار الأحكام!!

    نهى عقاد - زائر

    01:28 صباحاً 2007/04/12


  • 17
    جعل الله في الأرض سنن ومن هذه السنن الصراع بين الحق والباطل بين جند الله وجند الشيطان وذلك الصراع مستمر إلى قيام الساعة ( وتلك الأيام نداولها بين الناس لعلهم يذّكّرون ) الشعب الأمريكي لا يحكم العقل في أموره بل تحكمه الأهواء والراس مالية وتتغلب عليهم العواطف قال تعالى ( وإن يروا سبيل الحق لا يتخذوه سبيلاً) من هو الشعب الأمريكي إلاّ خلط من أقوام نفوا إلى أقصى البلاد ولما كثر عددهم افتروا في سكان القارة التي نفوا لها من سكانها الأصليين (الهنود الحمر) وقامت بينهم معارك وأثخن الهنود فيهم قتلا حتى أنهم إتجهو إلى تحدبث الرؤية المستقبلية لأبناءهم بأن يصوروا الألفة بين الطفل الهندي والطفل الأمريكي وقس عليها محاولة إلصاق التهمة بالعالمين الإسلامي والعربية
    أفلام هوليوود قد تكون سلاح ذو حدين إن سخرتها ألمشاهد في الثقافة والإطلاع استفاد الكثير وإن كانت في الإتجاه المعاكس كانت آثارها وخيمة
    ( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم لبوم تشخص فيه االأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم وأفئدتهم هواء ). الآية

    { أبو الوليد} عبد الحكيم العَمْرِي {الدمّام} - زائر

    01:35 صباحاً 2007/04/12



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة