صدر للكاتب والإعلامي الدكتور محمد العوين كتابه الموسوعي التوثيقي (مواجهات.. كي يبقى شيء للتاريخ) وهو خلاصة سير ومكاشفات جريئة مع أعلام في الثقافة والأدب في حواراته الإعلامية القديمة والجديدة قال د. العوين في مقدمته موضحاً سبب اعداده للكتاب (وإن من دواعي الأسى أن يتصرم كثير من الانثيالات والبوح من هذه الشخصيات بعد بثه مباشرة فيدفن في مكتبة التسجيلات الاذاعية أو ينسى في طيات الصحف التي تصبح أمساً غابراً).
وشمل الكتاب لقاءات مع نخبة مبرزة من الاعلاميين والكتاب السعوديين والعرب افتتحها بالدكتور إبراهيم العواجي واختتمها بالروائي الراحل يحيى حقي مروراً بأسماء ووجوه لا تغيب عن مشهدنا الثقافي.
(ثقافة اليوم) التقت د. محمد العوين وحاورته في الشأن التوثيقي ومواجهاته مع كتاب ونقاد الحداثة وجدلية (الأديب والمثقف) وقبول الشارع السعودي للكتب التوثيقية.
@ في مواجهاتك ول(كي يبقى شيء للتاريخ) يبرز حسك التوثيقي العالي في حفاظك على ارشيفك الثمين في حين فرّط آخرون من مجايليك الاعلاميين بهذا الأرشيف.. هل ثمة احباط وشعور بعدم الجدوى من توثيق تاريخهم في مواجهات ضيوفهم؟
- قضية التوثيق قضية مهمة جداً لأي اعلامي يتصدى للقضايا العامة، أو للحوار مع الشخصيات السياسية أو الأدبية أو الفكرية، هذا من حيث يجب تدوين ذلك للتاريخ وللبحث وللحكم على مرحلة معينة ومحددة من الزمن، ومن الجانب الشخصي كيف يمكن أن يرى الإعلامي نفسه دون أن يلتفت إلى الوراء، ودون أن يتكئ على رصيده في الإنتاج الاذاعي أو الصحفي؟ انه بدون الرصد الدقيق لنتاج عمله وحفظه كالريشة في مهب الريح، تطير مع أية هبة هواء قادمة ولا يكون لها أثر يذكر.
لقد لازمتني عقدة الباحث مبكراً؛ وسيطرت عليّ بصورة غريبة فامتلأت مكتبتي بمجاميع من الصحف والمجلات والقصاصات والأوراق وعشرات الملفات المفهرسة والمقسمة؛ وحتى ما يخصني على المستوى الشخصي عملياً من التكليفات إلى التوجهات والاعتذارات والعتابات والشروحات أجمعها مرتبة؛ هل تصدق أني أحتفظ بأول جدول نزل فيه اسمي لتنفيذ الفترات الاذاعية عام 1399ه، ويتبع هذا الشغف بالتوثيق الورقي لكل ساكنة في المجال الإعلامي التوثيق بالصورة؛ فمعظم اللقاءات التي تمت في استديوهات الاذاعة أو التلفزيون، أو في أماكن اخرى موثقة بالكاميرا، وحتى تلك المهمة التي كلفت بها في اذاعة مونت كارلو واذاعة صوت مجلس التعاون من الكويت مرصودة بالصورة لجميع الشخصيات الاعلامية والفكرية والفنية التي أسهمت أو شاركت أو كان لها حضور بصورة أو بأخرى.
ونأتي إلى الكتاب "المواجهات" هو في الحقيقة حصيلة أولية لجزء يسير من نتاجي العملي مع قامات أدبية أو فكرية مرموقة ولها تأثيرها في أدبنا وفكرنا الحديث على المستوى الوطني السعودي وعلى المستوى العربي. وعدد كبير منها أي من هذه الشخصيات - قد انتقل إلى رحمة الله تعالى، ولذا يبقى الحوار معه للدارس وللباحث وثيقة مهمة جداً في التدليل على رأي، أو الوقوف على فكرة، أو الاستشهاد بحادثة، ومن هؤلاء الذين غادرونا إلى دار البقاء داعياً لهم بالرحمة الأساتذة: أحمد السباعي، حمد الجاسر، زكي نجيب محمود، طاهر زمخشري، عامر العقاد، بدوي طبانة، نجيب محفوظ، عزيز ضياء، عبدالله الطيب، علي جواد الطاهر، العوضي الوكيل، كوركيس عواد، محمد العروسي المطوي، محمد عزيز الحبابي، محمد فتحي غانم، مهدي علام، يحيى حقي، فهؤلاء اختفى كثيرون منهم بموتهم وانحسرت الأضواء عنهم وعن أدبهم والحوار المدون معهم ابقاء وتخليد لهم في الذاكرة وإعادة احياء وتذكير بآرائهم، والكتاب يرصد سيرة وآراء كثيرين من الأدباء والمفكرين الاحياء - أطال الله في أعمارهم وشفى من كان مريضاً منهم - وأضرب لك مثلاً بالاسماء التالية: محمد بن عمر بن عقيل الظاهري (ابو عبدالرحمن)، محمد يوسف نجم، منصور الحازمي، نبيل راغب، محمد بن سعد بن حسين، عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري، عبدالكريم الجهيمان، عمران بن محمد العمران، فهد العرابي الحارثي، عبدالله بن محمد بن خميس، علوي طه الصافي، سعد البازعي، عبدالرحمن العبيد، جابر عصفور، إبراهيم العواجي، أبوبكر باقادر، خليل الفزيع، وغيرهم..
@ ما سرّ خلوّ مواجهاتك من شعراء وكتاب الحداثة.. هل لك موقف ثقافي أو ذوقي تجاههم؟
- ليس لي موقف مسبق من أي ضيف أحاوره؛ بل انني أرحب بمن يكون لديه وجهة نظر في اتجاهه أو ابداعه، سواء في ميله إلى التقليد أو الحداثة؛ لأن الوضوح في الشخصية المستضافة يدفع المحاور إلى التعمق والدخول في مواجهة معه تجلي أفكاره، وتدفعه إلى الرد المسهب الواسع على من يختلف معه.
حاورت وأحاور من أختلف معه، وموقفي من الحداثة أو شعرائها أكتبه نقدياً وأعرضه فكرياً دون أن احتد في الحوار بدافع من الموقف المسبق. وفي هذا الكتاب حوار مع د. جابر عصفور وهو واحد من منظري الحداثة العربية والمدافعين عنها فكرياً، أما الشعراء الحداثيون ففي الجزء الثاني من الكتاب الذي سيصدر قريباً أسماء عدة ترد على هذا الاتهام، وسأورد عدداً من الاسماء التي سيتضمنها الجزء الثاني من كتاب مواجهات الذي أعمل الآن على اتمام اصداره عن دار ابن حزم في بيروت، ومنهم مثلاً: د. تركي الحمد، محيى الدين اللاذقاني، خالد سعود الزيد، عبدالحميد يونس، حمد السلوم، ناصر بن سعد الرشيد، إبراهيم الناصر الحميدان، فهد السماري، حسن الهويمل، عبدالله الطويرقي، سعد البواردي، سلطان القحطاني، سعد الحميدين، فؤاد مفتي، مسعد العطوي، محمد آل زلفة، محمد القويفلي، عبدالله بن إدريس، محمد سعيد القشاط، خليل الخليل، عبدالحميد إبراهيم، سعيد السريحي، عبد الرجمن الملا، محمد الاحمد الرشيد، احمد الشيباني، عادل صادق، عوض القوزي، يحيى ساعاتي، علي العميم، عبدالله بن بخيت، عبدالله بن صالح الجاسر، إبراهيم الجوير، سعد بن طفلة العجمي، أحمد اليحيى، بدر كريم، هلال الشايجي، محمد جابر الأنصاري، ناصر الدين الأسد، إبراهيم بشمي، خالد البسام، نجم عبدالكريم، علي بن شويل القرني، تركي بن خالد السديري، محمد رضا نصرالله، أنور عشقي، عبدالله أبو هيف، معجب الزهراني، محمد الربيع، عبدالطيف البابطين، عبدالعزيز البابطين، ماجد الماجد، عبدالمحسن الداود، حسن ظاظا، حسين علي حسين، حمود البدر، ساعد العرابي الحارثي، علي المصراتي، وغيرهم..
والحقيقة ان "مواجهات" موسوعة حوارات ربما يقع في أربعة اجزاء، وسأزيد من التحسينات في الاجزاء التالية بوضع تعريف موجز قبل كل شخصية، ومزيد من الصور، وسأذكر في واحدة من المقدمات كثيراً من المواقف والانطباعات التي صاحبت هذه اللقاءات أو لفتت انتباهي.
ومن الجدير بالذكر الاشادة بما فعله أستاذي الدكتور عبدالرحمن الشبيلي؛ فهو الموثق الاعلامي الاول في بلادنا، سواء للحركة الإعلامية بجوانبها كافة؛ الصحافية والاذاعية والتلفزيونية، أم لما أجراه من حوارات تلفزيونية، وكذلك جهود أستاذي الدكتور بدر كريم الجليلة في خدمة الإعلام السعودي توثيقياً، ولا يخفى على أي باحث ما تضمه مكتبة الاذاعة من ثراء فكري وتاريخي وثقافي وسياسي أسهم فيه عدد كبير من الاذاعيين الرواد وغيرهم من الأجيال اللاحقة، وهذا الجهد ضائع في غياهب مكتبة الاذاعة وليس من اليسير على الباحث الوصول إلى المادة التي يريدها بيسر، وقد قرأنا وعلمنا خطوة وزارة الثقافة والإعلام الموفقة بأرشفة مكتبة الاذاعة الكترونياً، وهو ما كنا نتمناه منذ زمن بعيد وقد توافر لتحقيق هذه الغاية الوطنية الشريفة طموح معالي الوزير إياد بن أمين مدني إلى التجديد والتطوير والتحديث وفي الوقت نفسه عدم اغفال أهمية الأرشفة والتوثيق.
وأشير أيضاً إلى أن اخراج الحوارات الفكرية والثقافية والأدبية والسياسية من مكتبتي الاذاعة والتلفزيون، ومن الصحافة إلى الكتب مهمة تاريخية تصدى لها زملاء آخرون أشيد بما انتهجوه خدمة للبحث العلمي، وللتدوين، وللتاريخ الوطني، ومن هذا الجهد الذي قام به الزميلان عبدالعزيز قاسم، وتركي الدخيل.
وأطالب من خلال هذه الصحيفة الرائدة معالي وزير الثقافة والإعلام - وفقه الله وسدده - بعد أن تتم أرشفة المكتبة الاذاعية باخراج كنوزها في كتب، الحوارات المتميزة مع الأعلام، الأحاديث المنتخبة، السير الذاتية، البرامج التوثيقية، وغيرها.
وهنا أشير إلى المجهود الحواري الكبير لعدد من أساتذتي الاذاعيين الأجلاء الذين أثروا المكتبة الاذاعية وعلى مدى عقود من الزمن بحوارات تاريخية ثمينة مع أعلام وقامات كبيرة ذهبت الآن في ذمة الله، على المستوى المحلي أو العربي، ومنهم أدباء كبار، ومؤرخون كبار، وفنانون وشعراء وصحفيون وكتاب كبار، وربما يرد إلى الذاكرة ما اطلعت عليه فقط من الأعمال الاذاعية لهذه الاسماء: بدر كريم، غالب كامل، محمد صبيحي، عبدالرحمن الشبيلي، ماجد الشبل، إبراهيم الذهبي، وغيرهم.
@ ضيوفك في الاذاعة والصحافة أكثر من ضيوف كتابك ما سبب تجاوزك لبعضهم؟
- أجبت على هذا السؤال آنفاً، وقلت إن الشخصيات كثيرة جداً، ولكنني انتخبت منها فقط في الجزء الاول عدداً كبيراً من الرواد من الرعيل الأول، وأبقيت اعداداً كبيرة للاجزاء التالية التي ستصدر تباعاً إن شاء الله، ولابد من استحضار أن عملية تفريغ الأشرطة متعبة جداً، وتحتاج إلى وقت طويل، وهذه يتولاها فريق مكلف بذلك.
@ تلح كثيراً على استخدام عبارة (أديب) في لغتك الكتابية والإعلامية عموماً في حين نشهد انحساراً عارماً لهذه المفردة لمصلحة (مثقف) بدلالاتها الحديثة.. ما مدى قبولك لهذا الرأي؟
- كلمة مثقف أشمل وأوسع في الاطلاق؛ بيد أنها تعني الأديب وغيره، إلا ان "أديب" تنص صراحة على أن المعني بالحوار مشتغل بالأدب وقضاياه، معني به، درساً وبحثاً ونقداً، أو كتابة وابداعاً في مجالات الشعر أو القصة أو المقالة.
@ ما درجة قبول السوق والشارع والذوق الآني لكتاب (مواجهات) ولكتب التوثيق الإعلامي عموماً؟
- قبول جيد؛ ذلك أن هذه الكتب تُعنى بشخصيات، لا شخصية واحدة، وقد يجد قارئ بغيته في اسم أو أكثر من جملة أربعين اسما مستضافاً.
والمهم هنا الاخراج الجيد، وابراز الاسماء بالصور، والطباعة الأنيقة، ثم التسويق الناجح، وكل هذه عوامل مساعدة على الرواج والانتشار.
والحق أن هذا النوع من الكتب لا يدخل في باب الاتجار؛ لأن المعني بها طبقة مخصوصة، لا الطبقة العامة من القراء والمتابعين.
غير أن هذا الهاجس ليس هماً بالنسبة لي على الأقل، وإن كنت أتمنى مزيداً من الانتشار للكتاب ولما يماثله من كتب التوثيق الإعلامي، غايتي وهمي الرئيس حفظ ذاكرتنا الثقافية وعدم ضياعها، وخدمة الباحثين والدارسين، وتقريب وتيسير المعلومة لهم، ورصد التقاطعات الفكرية والنقدية في مرحلة زمنية من تاريخنا الأدبي والفكري، وتقديم سير ذاتية ومواقف ومشاهد واعترافات لشخصيات بارزة لها أثر أدبي ونقدي وإبداعي.
ويرد إلى ذاكرتي الآن ما كنت أعانيه من رهق وعنت حين كنت أرصد أبحاثي في دراساتي العليا في الأدب السعودي؛ فقد كنت أقلب مئات الصفحات من الصحف القديمة والمجلات اما مباشرة أو عن طريق جهاز المايكروفيلم؛ بحثاً عن مقالة أو حوار أو قصة لأديب أو مبدع، أو وقوفاً على معركة نقدية ضائعة مقالاتها وردودها في اعداد متفرقة من الصحيفة وربما في صحف اخرى حين تتسع المعركة وتتعدد أطرافها، ولشد ما انتشي حين أجد بغيتي وأقف على ما أريد في حوار مع طرف من أطراف القضية، أو مقالة تعقيبية، أو رد ساخن من كاتب آخر. وأتصور هذا العناء بكل تفاصيله وأنا أجمع هذه الحوارات وأضعها بين أيدي الدارسين والباحثين؛ ففيها آراء واتجاهات ومواقف وأحكام نقدية، وفيها كشف كبير عن أمور ذاتية، وعن قراءات، وعن تطلعات، وعن رؤى مختلفة في الحياة والأحياء. ومن الجهد التوثيقي اللازم أيضاً والداخل في هذا الباب جمع المقالات ذات الأسلوب الأدبي (المقالة بشروطها الفنية) واخراجها في كتب، لأن الكاتب المقالي بهذا الصنيع يعرض بضاعته للدرس النقدي، ويصور مع أقرانه ومجايليه طبيعة الحركة الثقافية والنقدية، ومستوى التفكير، والهموم التي تسكن وجدانات الكتاب المقاليين، وتمنح الناقد والباحث فرصة الحكم على القيم الفنية والجمالية في كتابة عقد ما من الزمن الإبداعي.
وأعود فأقول ختاماً لهذا الحوار: كثيرون يهملون أنفسهم فلا يوثقون ما يقومون به من أعمال إعلامية، أو حتى ما يكتبونه من مقالات، لكن إن غفل بعض الإعلاميين عن هذا الجانب أو لم يستطع بعضهم الآخر فعل التوثيق والإصدار فإن الوزارة معنية بذلك في المقام الأول؛ لأن الوزارة شريك رئيسي في الإنتاج، ولولا التسهيلات التي تقدم للاذاعي لما سجل واستضاف وحاور واندفع سنين متناسياً نفسه ومضحياً بكثير من الأمور في سبيل هذا النجاح، ولذا فإن المرحلة التالية بعد التكشيف والأرشفة هي تكليف فريق من الباحثين بفهرسة أعمال المحاورين البارزين وتفريغها وكتابة مقدماتها وحواشيها وتصحيحها واصدارها في كتب، وستقدم الوزارة بهذا الجهد الكبير دعماً للبحث الأدبي والعلمي وخدمة جُلّى لذاكرتنا الوطنية المقروءة.
ولا يفوتني هنا أن أشكر الزملاء في اذاعة الرياض الذين تفاعلوا إلى أبعد حد مع رغبتي في اصدار كتاب (مواجهات) بعد الاستئذان القانوني من الوزارة، فما أن جاءتهم الموافقة القانونية حتى ذهبوا بهمة عالية يكملون النواقص بنسخ عشرات الأشرطة بعد بحث مضن في المكتبة، فلهم جميعاً وافر التقدير وجزيل الشكر، وأخص بكلمات الثناء الزميل الأستاذ إبراهيم بن أحمد الصقعوب مدير عام اذاعة الرياض، والأستاذ محمد بن صالح الراجحي مدير مكتبة الاذاعة.
1
أيوه,,, الحين فهمت,
07:22 صباحاً 2007/04/10
2
أصدق التهاني للدكتور محمد العوين على صدور كتابه الجديد الذي لا شك سيمثل إضافة هامة إلى الحركة الثقافية في بلادنا العزيزة.
عندما استعرضت قائمة الأسماء التي حاورها الدكتور العوين لفت نظري هذا العدد الكبير من المثقفين الذين تزخر بهم بلادنا زادهم الله كثرة ومعرفة. آملي أن يكون سعر كتاب الدكتور العوين مناسبا للقارئ محدود الدخل حتى يتمكن هذا القارئ من التعرف على رموز بلاده،و على بعض مثقفي عالمنا العربي الفسيح.
شكرا لك يادكتور محمد على هذه الموسوعة الهامة ومزيدا من العطاء الذي أنت له.
محمد الهدَّار
12:15 مساءً 2007/04/10
3
الدكتور محمد العوين صرح ثقافي بكل معنى الكلمة , تعود القراء منه على الكلمة الثرية والإبداع البلاغي , وكتبه التي تجد صداها في كل ناحية ثقافية وكل ركن اعلامي , الدكتور محمد نابغة اعلامي نتمنى من وزارة الإعلام الحرص على هذه الكوادر الإبداعية العميقة بفكرها الناضجه بطرحها للفكرة
للدكتور العوين قراء كثر في أنحاء الوطن العربي و هو صاحب خبرة طويلة يرعاه الله , فلابد من الإستفادة منه في المجال الأدبي الإعلامي والثقافي
وفقك الله يادكتور وحفظك من كل مكروه وسدد خطاكم..اطال الله في عمركم
06:50 مساءً 2007/04/10
سجل معنا بالضغط هنا