الرئيسية > محطات متحركة

مباشر

حين تسبق الإمارات إعلامياً


ضياء يوسف

الشعر الشعبي في مسابقة (شاعر المليون) على قناة أبو ظبي، مسابقة (فزاع) لرقصة "اليوله" الشعبية الإماراتية، برامج الأناشيد ومسابقاتها على المستوى العربي في دبي أو سما دبي، برامج المسابقات التي لا تعتمد بأي شكل من الأشكال على الترويج من خلال المرأة كبرنامج "الكنز" على قناة الشارقة، بل وحتى المسلسل الرسومي الشعبي "فريج". كلها أمثلة ونماذج مميزة لتفوق الإعلام الإماراتي والتي لا نجد لها منافسا حقيقيا على القنوات الفضائية العربية الأخرى.

من السهل أن تعتمد القنوات الكبرى نسخ البرامج الأجنبية وإعادة تشكيلها بمحتويات عربية. الصعب من وجهة نظري هو ما نجحت فيه الإمارات باقتدار من خلال ابتكار المحتوى الخاص بها بل وإدخال النكهة التراثية لتكون في متناول الشاب. إنها بالفعل الصناعة الأرقى إذا ما نظرنا إلى حقيقة أن المادة التاريخية والملتزمة بطبيعتها بعيدة عن اهتمام الشباب المأخوذ بالتطور والجديد. لكنها معادلة حاسمة وناجحة كل النجاح حين كان المحرك لها هو الإنتاج الإماراتي بكل قنواته التي لا تقل إحداها خبرة وكفاءة عن الأخرى.

إنها بحق قنوات للأسرة فكل مادة تراثية أو ملتزمة تدخل من تلك القنوات تخرج للمشاهد بصيغة مدهشة وتستحق المتابعة بل وتجد رواجا كبيرا بين الكبار والشباب معا. هذا من ما يستحق التوقف والتفكر فيه على الأقل لتبني الأدوات المناسبة لربح المشاهد الخليجي والعربي في ذات الحين الذي لا تفقد المادة المقدمة هدفها الجميل في خضم فكرة إمتاع المشاهد فقط. هذا أيضا يجعلنا أقرب للتفكير بفاعلية تخصيص القدرات والمبالغ لأجل إنتاجات بهذه الضخامة فهي أثبتت أنها لابد تخلق مع وجودها متعة موازية للمحتوى فتحرض العين على المتابعة وتنتج ربحاً لا يخسر فيه المستثمر.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    ومن قال لك يا عزيزي الكاتب بأنها سبقت فقط اعلاميا بل سبقت اعلاميا واقتصاديا وثقافيا وعلميا وحتى اجتماعيا على جميع الاصعده نحن قد استلمنا دفة المؤخره في دول الخليج العربي منذ زمن في حين اننا من ساهم في قيام تلك الدول بتحويلنا لمؤتمراتنا واجتماعاتنا وعروضنا واموالنا واستثماراتنا كلها لدول الخليج خوفا من عقدها هنا على ارض وطننا الذي اعطى الكثير ولم يرد له الاشتهار الا بالاسلام والحج والعمره نعم نحن قبلة المسلمين دينيا ولكن لماذا يجب علينا ان نحصر انفسنا في هذه الزاويه فقط ونرسم لنا سلوكا ملائكيا عن باقي المجتمعات دول كثيره مسلمه في عصرنا هذا وفي عصور غابره اشتهرت بتعدد الثقافات وتعدد النشاطات دولة الامارات الشقيقه هي البصمه الآن في اوروبا وامريكا عن الخليج العربي وهي الصوره الاساسيه اللتي ترسم في ذهن القارئ او المتابع للخليج العربي في حين انها لا تساوي شيئا بجانب المملكة العربيه السعوديه لا جغرافيا ولا اقتصاديا ولا بشريا ( من ناحية عدد السكان وتعدد الاعراق ) ارفعوا اصواتكم واسمعوا العالم نحن هنا نحن في المملكه العربيه السعوديه شعب متعلم ومثقف ومتحضر لسنا متخلفين ولسنا ارهابيين شعب يحي الحياه ويقدرها.

    ابو ناصر - زائر

    08:39 صباحاً 2007/04/09



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة