الرئيسية > الرأي

الحجيلان أصاب والأمل في د. العثمان

لماذا ترفض الجامعة ترقية المحاضرات؟!


إشارة إلى المقال المنشور في زاوية إيقاع الحرف بقلم الأستاذ ناصر الحجيلان في يوم الأحد السابع من شهر صفر الماضي، حول معاناة المعيدين في جامعة الملك سعود.

نفيد سعادتكم أن ما ورد في الزاوية صحيح، من حيث رفض الجامعة ترقية المعيد لدرجة محاضر بحجة عدم وجود وظائف، وعندما تتوافر لا يرقونهم بل يحثونهم على إكمال الدراسة حتى الحصول على الدكتوراه!

وبالنسبة للمعيدين والمعيدات فقد طرحت وظائف كثيرة، لكن تبقى مشكلتنا نحن اللاتي حصلنا على درجة الماجستير في تخصصات تحتاجها الجامعة، وكلما تقدمنا لطلب التعيين لانجد إلا إجابة واحدة وهي لا توجد وظائف علماً أنه يوجد عدد من المحاضرات المتعاقدات في عدد من الأقسام وقد مضى على عملهن في الجامعة مدة طويلة لم يضفن خلالها أي جديد في المعلومة؛ حيث وقف بهن الزمن عند هذه الدرجة ونشعر أننا كمواطنات وخريجات من هذه الجامعة أحق من غيرنا في التعيين على هذه الوظائف.

أما احتجاج المسؤولين في الجامعة بأنه لا توجد وظائف شاغرة فيمكن تصديقه في حال لو كان من يشغل هذه الوظائف مواطنات، لكن أن تشغلها متعاقدات فدليل على ضعف هذه الحجة، وقد سبق أن أشار خادم الحرمين الشريفين في حثه المسؤولين على سعودة الوظائف بأن الوظيفة تعد شاغرة في حال كان شاغلها متعاقد مع وجود مواطن يحمل نفس المؤهل ألا يعد عدم تعييننا مخالفة لتوجيهات ولي الأمر؟

وبناء على ماسبق فإننا نرجو أن ينظر بتمعن في أمر تعيينا محاضرات في جامعتنا، وإعطائنا فرصة نحن أولى بها من غيرنا، هذا وأملنا كبير بمعالي الدكتور عبدالله العثمان فلعل الله يجعل لنا نصيبا في عهده.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    بالامس القريب وتحديدا بتاريخ19 / 3 / 2007
    اعلنت جامعة الملك سعود عبر الملحقية الثقافية السعودية بالقاهرة عن توفر فرص عمل موجهه للاجانب لحاملي درجتي الماجستير والدكتوراه وبالمكان الاطلاع على الموقع الالكتروني للملحقية لمعاينة الخبر الموجود في الشريط الاخباري
    mobily.1100@hotmail.com

    ابو عبدالكريم - زائر

    04:11 صباحاً 2007/04/07


  • 2
    حال المحاضرات كحال المعلمات والمشرفات اللاتي حصلن على شهادة الماجستير والدكتوراة وأوراقهن ركمت في وزارة الخدمة المدنية وأصبحت تغدو وتروح بين الخدمة المدنية ووزارة التربية،والأوراق لها ثلاث سنوات وهي في صراع مع الخدمة المدنية وكأنهم سيصدرون أصعب القرارت، هذه الصراع بعد معاناتنا المريرة مع جامعتنا في جمع الوريقات التي ألحت الخدمة المدنية على إحضارها، وحتى الآن ولنا ثلاث سنوات وبعضنا أكثر من ذلك ونحن نتنظر الفرج. هل هو آت.

    فاطمة صالح - زائر

    04:48 صباحاً 2007/04/07


  • 3
    ولماذا ترفض قبول الطلبة والطالبات إلا بشروط تعجيزية حتى تكثر البطالة ويكثر الفراغ وتزداد الجريمة وينتشر الجهل ويكون مدخل لأصحا ب النفوس الضعيفة من النيل من هذه البلاد وولاة أمرها كما يفعل الخوارج في هذا العصر وفق الله الجميع

    أحمد التويجري - زائر

    07:58 صباحاً 2007/04/07


  • 4
    أنا على يقين "بإذن الله" أن الدولة أختارت د. العثمان لجامعة الملك سعود رجل ذو سمعة عريقة في الوقوف مع ما ينفع الجامعة. لذا أعتماد الدكتور كأداة وحيدة في العملية التعليمية خطاء, لايتيح فرصة العناية المباشرة بالطالب ووجاباته ومتابعتها وتقديم العون له. لذا لابد من أعتماد المحاضر والمعيد سنداً في العملية التعليمية والتوسع فيها, وأتاحة الفرصة لأعضاء هيئة التدريس في البحوث وإفادة الطالب من خبرته المتجددة.
    أسأل الله أن يكفي مدير الجامعة الجديد بطانة السوء السابقة التي تحسن الحجج وبيع الكلام على حساب مصالح الجامعة العليا وسمعتها

    صالح - زائر

    11:58 صباحاً 2007/04/07


  • 5
    - عدم وجود الوظائف وبقاء أفراد المجتمع من الشباب في المنازل يتسبب بأضرار البطالة الخطيرة
    - المشكلة أن الملاحظ - كما ذكرت الكاتبة - أن المحاضرات أكثرهن من المتعاقدات
    - وأضيف - والدكتورات الكبار جدا
    يعني نأمل إتاحة الفرصة لجيل الشباب، فالأمة تتقدم بالشباب وتأخذ بآراء الكبار
    لا أعلم لم لا يوثق بأبناء البلد
    - أؤيد" 4 : الجامعة عريقة ولكن بحاجة إلى مراجعة هيكلها التعليمي"
    أتمنى التوفيق لكاتبة الموضوع
    وأشكرها
    وأتمنى من د. العثمان مراعاة هذا الأمر ومعالجته
    وشكرا

    الخنساء - زائر

    09:24 مساءً 2007/04/07



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة