مع الاعتذار للشاعر الفارس أبي فراس الحمداني ولعل الزج به من باب شد الهمم إذا كان هناك بقية من همة.
نعم يا بلدية الزلفي إلى متى ودوار الصناعية بهذا الوضع المؤسف والمزري، ألا ترون أنه أخذ من الوقت أضعاف ما يستحق من دون أن نرى انجازاً يذكر، أم أن البرنامج الزمني للاستهتار بأرواح وممتلكات المواطنين لم ينته بعد، إلى متى وشارع الملك فيصل بهذا الوضع رصفاً وسفلتة وإنارة وكأنه خارج النطاق العمراني، إذا لم تقدروا الأحياء العابرين لهذا الطريق وتراعوا شعورهم فاحترموا الأموات المحمولين على أكتاف الأحياء من الجامع وحتى المقبرة.
إلى متى وشارع الأمير سلمان (سابقاً) وشارع ابن خلدون بهذا الوضع ألم يحن الوقت لاستبدال أعمدة الإنارة التي مضى عليها أكثر من ثلاثين عاماً أم أن هذين الشارعين دخلا إلى عالم النسيان والإهمال، أين أعمدة الإنارة الجديدة التي تم وضع قواعدها منذ أكثر من عام، وأين تم ترحيلها.
ملاحظات نسوقها أولاً لمن يعملون لأجل البلد ومصالحه ومشاريعه، فأين هم عن هذه المشاهد أم أن اهتمامهم محصور في جهة معينة، لماذا لا تتضافر الجهود وتتفق الآراء خدمة لهذه المحافظة التي أكاد أجزم أنها غالية على الجميع.
1
بالعكس انا كل اجازه اشوف شي جديد بالزلفي
الا ان كاني ما امر من الاماكن اللي تقول عليها
Sara - زائر
12:57 مساءً 2007/04/07