بحث



الأربعاء 16 ربيع الأول 1428هـ - 4 أبريل 2007م - العدد 14163

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


د. الشقاوي يفتتح ندوة التوجهات العالمية الحديثة في التدريب بمعهد الإدارة

تغطية - منصور الحربي وفاطمة الغامدي: تصوير - حاتم عمر
    افتتح معالي مدير عام معهد الادارة العامة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الشقاوي صباح أمس الندوة التي نظمها المعهد بعنوان "التوجهات العالمية الحديثة في التدريب وانعكاساتها على استراتيجيات وبرامج التدريب المستقبلية في معاهد الادارة العامة والتنمية الادارية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك بقاعة المؤتمرات بالمعهد.

وقد ألقى معاليه كلمة بهذه المناسبة قال فيها إن هذه الندوة التي تعقد ما هي الا استجابة لما تقرر في الاجتماع السادس لمديري عموم معاهد الادارة العامة والتنمية الادارية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن برمجة الندوات والمقترحات الواردة من الدول الأعضاء بحيث تعقد هذه الندوات ابتداء من عام 2007م.

وأضاف معاليه ان هذه الندوة تكتسب أهمية خاصة كونها تتصدى لمناقشة نشاط التدريب الذي يعد صناعة عالمية توازي في أهميتها أهمية صناعة التعليم ويحظى نشاط التدريب بأهمية كبرى لدى حكومات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تسجل معدلات نمو اقتصادية واجتماعية متسارعة مما يجعلها في حاجة الى تطوير قدرات القوى العاملة لديها لتحقيق أهداف خططها التنموية الطموحة.

وأشار في كلمته الى ان اختيار معهد الإدارة العامة بالمملكة العربية السعودية لموضوع هذه الندوة جاء بهدف القاء الضوء على التجارب العالمية الناجحة في مجال التدريب والتعرف على واقع التدريب في معاهد الادارة العامة والتنمية الادارية بدول مجلس التعاون وسبل تطويرها والتعرف على التطورات المتلاحقة التي تحدث في هذا المجال الحيوي ومواكبة هذه التطورات.

عقب ذلك توالت جلسات الندوة حيث بدأت الجلسة الأولى بعنوان "التوجهات الحديثة في التدريب" وقد خصصت لعرض ورقة عمل معهد الإدارة العامة وترأس الجلسة الدكتور صالح بن عبدالرحمن الشهيب مدير عام التدريب والابتعاث بوزارة الخدمة المدنية وتحدث فيها كل من الدكتور صلاح بن معاذ المعيوف مدير عام الادارة العامة للبرامج الادارية والأنظمة بالمعهد والدكتور مشبب بن عايض القحطاني مدير ادارة البحوث من معهد الادارة العامة والدكتور عجلان بن محمد الشهري عضو هيئة التدريب بالمعهد.

ثم بعد ذلك بدأت الجلسة الثانية وكانت عن "تجارب دولية مميزة في التدريب" وخصصت لعرض التجارب الدولية لكل من المدرسة الوطنية للادارة بفرنسا والمركز الأوروبي للادارة ببلجيكا ومدرسة الادارة العالمية "انسياد" بفرنسا، وترأس الجلسة الدكتور صالح بن عبدالرحمن العمر ونائب المحافظ للتطوير بالمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني.

وعقب ذلك بدأت الجلسة الثالثة وخصصت للنقاش والتوصيات وترأسها الدكتور محمد بن عبدالله الغيث نائب مدير عام معهد الادارة العامة لشؤون التدريب المكلف.

وقد حضر الندوة المسؤولون المعنيون بالتدريب في معاهد الادارة العامة والتنمية الادارية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومدير ادارات التدريب والتطوير الاداري والمختصون فيها في الأجهزة الحكومية في المملكة وقد تم بث هذه الندوة مباشرة لفروع المعهد في كل من منطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية والفرع النسوي بالرياض.

من جانبها، وصفت الدكتورة هند الشيخ مديرة إدارة البرامج في معهد الإدارة العامة الندوة أنها فرصة ثمينة لمسؤولات التدريب تعرض عليهن المستجدات في برامج التدريب، فقد تم دعوتهن من الجهات الحكومية المختلفة مثل وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة وجامعة الملك سعود، وهذا جزء من رسالة المعهد الذي من أهدافه الرئيسية التنمية الإدارية.

ذكرت أن المعهد يعمل على تطوير الإدارات الحكومية الاخرى، من خلال تركيزها على التوجهات العالمية الحديثة في التدريب وكيف يمكن الاستفادة من استراتيجيات وبرامج التدريب المستقبلية المطبقة في معاهد الإدارة العامة والتنمية الإدارية بدول مجلس التعاون ومع سرد بعض التجارب العالمية الناجحة في التدريب، وهذا يعد نوعا من التواصل مع العالم الخارجي.

وقالت ان المعهد يعتبر من أقدم التجارب في التدريب فله أكثر من خمس وعشرين سنة في مجال التدريب، وذكرت د. هند الخبرات المتراكمة في التدريب وحضور الندوات يسهمان بشكل كبير في تقييم المتلقي لبرامج التدريب وتميز مدرب عن آخر.

وحضر الندوة عدد من مسؤولات التدريب ومديرات الإدارات التدريبية، وكانت مداخلة الدكتورة جواهر اللحيدان إحدى منسوبات كلية البنات الأدبية "قسم جغرافيا السكان" من أهم المداخلات حيث قالت أن اختيار أسلوب التدريب يجب أن يرعى في اختياره واقع المجتمع المحلي، فمثلا إذا كان التدريب الالكتروني مناسبا للمجتمعات المتقدمة ويعتبر من الأساليب الحديثة في التدريب، لا يعني ذلك انه سينجح إذا ماطبق في المجتمع المحلي، فالقوى العاملة المحلية لها سمة خاصة وتعاني من ارتفاع نسبة الأمية بالحاسب الآلي بالإضافة إلى ضعف في اللغة الانجليزية، فلا بد من النظر إلى البرامج التدريبية ليس على المدرب والبرنامج التدريبي فحسب ولكن المتلقي مهم كذلك.

واتبعت اللحيدان انه يجب أن ننظر لما يمكن تطبيقه من برامج التدريب ويعمل على رفع مستوى القوى العاملة بغض النظر عن حداثة البرنامج المطبق فهي في الغالب توجهها لنخبة او القادة أي برامج التدريب فنحن نحتاج في الطريق الموازي لتدريب القوى العاملة المحلية وهي الأكبر في دخولها لسوق العمل، ونحصر بذلك منافسة الوافدين، فالبرامج التدريبية تعمل على المساهمة في تفوقهم واستمرارية العمل وتقليص الاحتياج للعمالة الوافدة.

وأشادت الحاضرات بالتوصيات القيمة وخاصة ما يعنى بتوسع برامج التدريب وفقا للاحتياجات الحكومية وتصميمها من وحي الواقع العملي والتطوير بعد التدريب، لمواكبة تنامي الاحتياج الكمي والنوعي للتدريب من قبل الجهات الحكومية.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


معهد الادارة صرح من صروح التدريب
على مدى عقود مضت كان له سبق الريادة في تخريج عدد من المتخصصين سواء عبر البرامج او الدورات
وسوف يبقى بإذن الله كما عهد عنه


ابو عبدالله
ابلاغ
08:03 صباحاً 2007/04/04


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية