الرئيسية > شؤون دولية

مقتل خمسة جنود أفارقة في كمين

البشير يطرح مبادرة سلام على متمردي دارفور


الخرطوم : بليغ حسب الله

قتل خمسة من جنود افارقة يتبعون لقوات مراقبة هدنة هشة في اقليم دارفور المضطرب غربي السودان نفذه مسلحون مجهولون وهي الخسارة الاكبر لقوة السلام الافريقية بالاقليم، بينما اعلن الرئيس عمر البشير عن مبادرة من سبع نقاط لوضع حد للازمة، وفي غضون ذلك شيعت حركة تحرير السودان امس قتلاها في احداث حي المهندسين بامدرمان امس في موكب مهيب، واعلنت عن طي صفحة الاحداث .

وأعلن البشير امام البرلمان امس إن إنتاج البلاد من النفط سيرتفع إلى 600ألف برميل يوميا خلال العام الحالي، وتعهد بتنفيذ اتفاقيات السلام الموقعة في الجنوب والشرق والغرب .

وقال البشير إن الحكومة ظلت تسعى لضم رافضي اتفاقية ابوجا للسلام في دارفور وستواصل جهودها في ذلك "الا من ابا"، واضاف أن نقاط السلام سبع تتمحور في اعتبار الحل السياسي هو الخيار الأوحد لانهاء الصراع مع التشديد على ان اتفاق ابوجا أساس الحل فضلا عن ان يشكل الحوار الدارفوري - الدارفوري عنصرا مكملا للوصول إلى سلام مستدام .

واعتبرت نقاط البشير ان تظل قوات الاتحاد الإفريقي بصفتها راعية للعملية السياسية على ان يكون قائدها مشرفا ومسؤولا عن الجانب الأمني وان تكون مشاركة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في إطار الحزم الثلاث التي جرى الاتفاق عليها مع المنظمة الأممية، مؤكدا إن الحوار بشأنها لا زال جاريا، وتعهد بتحقيق العدالة والمحاسبة على التجاوزات على إن يظل ذلك شأنا وطنيا تلتزم به مؤسسات العدالة الوطنية .

الى ذلك قال المتحدث الرسمي باسم قوات الاتحاد الافريقي نور الدين المازني امس ان خمسة عسكريين من القوة الافريقية قتلوا في هجوم مسلح وقع مساء الاحد الماضي في منطقة حدودية متاخمة لتشاد، واوضح ان "جنودا كانوا ضمن قوة تتبع للاتحاد موكلة اليها مهمة حراسة مركز للتزود بالمياه في منطقة "ام بارو" شمال غرب دارفور" .

وادان المازني بشدة الهجوم، ووصفه بانه "غير مبرر"، معربا عن اسفه "لتعرض الجنود الافارقة الذين اتوا للمساعدة على ارساء السلام في دارفور لمثل هذه الهجمات"، وطبقا للمازني فان اربعة من الجنود قتلوا خلال تبادل اطلاق النيران مع مسلحين مجهولين ولقي الخامس حتفه متأثرا بجراحه صباح امس، وأضاف أن ثلاثة مُسلحين قتلوا أيضا.

الى ذلك شيعت "حركة تحرير السودان" جناح كبير المساعدين في القصر الرئاسي مني اركو مناوي امس قتلها التسعة الذي راحوا ضحية اشتباك مع الشرطة في حي المهندسين بمدينة امدرمان الاسبوع الماضي .

وقال مسؤولون في الحركة انهم مايزالون ينتظرون ان تقوم السلطات بالافراج عن 43من معتقلي الاحداث، مؤكدين ان اثنين اخرين يتبعان للحركة مايزالان في عداد المفقودين .

وتحرك موكب التشييع الذي حرسته قوات من الشرطة بهدوء امس ظهرا من عند مستشفى الخرطوم المركزي الى دار الحركة في حي الموردة العريق بأمدرمان قبل ان يواصل الموكب مسيرته الى منطقة المرخيات النائية حيث ووريت الجثامين الثرى هناك .

وأعتذر القيادي في الحركة مصطفى تيراب للسكان عن الاحداث ، وقال "نحن نتأسف لما جرى وسنحاول الالتقاء بالأهالي لتقديم الاعتذار، مقدما لاول مرة تعازي حركته في ضحايا الشرطة، وشدد على ان السلام الخيار الاستراتيجي للحركة ولا رجعة عنه، مشيرا الى ان الحركة تجاوزت تماما الاحداث .

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة