
قررت وزارة الدفاع الامريكية، ارسال البارجة النووية الامريكية "يو. إس. إس نيمتز" الى منطقة الخليج العربي وفق ما نشرته مجلة "ديفنس نيوز" في عددها الصادر هذا الاسبوع.
وحسب ما تقول المجلة، فإنه من المقرر أن تقلع هذه البارجة "امس"، وان الهدف الرسمي المعلن عن هذا التحرك هو: "لتقديم الدعم للقوات الامريكية في كل من العراق وافغانستان والقرن الافريقي".
الا ان بعض المحللين العسكريين يعتقدون ان ارسال هذه البارجة لها علاقة، بإعتقال ايران البحارة البريطانيين الخمسة عشر في الاسبوع الماضي، والذي اعتبره الرئيس جورج بوش، بأنه عمل غير قانوني، وطالب بكلمته الاسبوعية ايران بإطلاق سراحهم فورا.
وتضيف المجلة، ان البارجة "نيمتز"، مع طاقمها من كاسحات الالغام، وصواريخ "كروز"، ستفتح المجال امام البارجة "يو. إس. إس. دويت أيزنهاور"، والتي شارك في المناورات العسكرية في الاسبوع الماضي، التي جرت في مياه الخليج، بترك تلك المنطقة.
وفي موسكو صرح عالم فيزياء روسي شهير امس الاثنين ان ايران تملك كل "الامكانات" العلمية والمالية لانتاج قنبلة ذرية اذا ما اتخذت قرارا بذلك.
وقال افغيني فيليخوف العضو في اكاديمية العلوم الروسية ورئيس معهد كورتشاتوف الروسي للابحاث النووية ان "ايران بلد متطور الى حد ما ويملك امكانات مالية كبيرة واذا قرروا انتاج القنبلة الذرية ففي وسعهم ذلك".
وتابع "يمكنهم القيام بذلك من وجهة نظر علمية. متى؟ هذا السؤال يتوقف على مستوى تعبئة جهودهم وعلى (الارادة) السياسية. الولايات المتحدة كانت تعتبر ان الاتحاد السوفياتي لن يكون قادرا على انتاج قنبلة نووية قبل العام 1954وقد فوجئت جدا حين صنعناها عام 1949".
وقال فيليخوف احد المسؤولين عن مشروع المفاعل الاختباري الدولي للانصهار النووي "ايتير" الذي طور في فرنسا "اذا ظهر السلاح الذري في ايران، فسيكون لذلك انعكاس سلبي على الامن في العالم بأسره".
غير انه دعا الى الحذر في تقويم الخطر الايراني موضحا "تذكروا العراق وكل التصريحات التي صدرت للتأكيد على امتلاكه اسلحة دمار شامل ثم اكتشفنا ان هذا غير صحيح".
وتقوم روسيا ببناء اول محطة نووية ايرانية في بوشهر (جنوب) فيما يثير هذا التعاون قلق واشنطن.
الى ذلك قالت وزارة الخارجية الأمريكية امس الإثنين ان الولايات المتحدة ستوجه طلبا لإيران لتقديم معلومات بشأن مواطن أمريكي يعتقد انه فقد قبل عدة أسابيع في إيران أثناء وجوده هناك في عمل خاص.
وقال شون مكورماك المتحدث باسم الخارجية ان أسرة الرجل وصاحب عمله أبلغوا عن فقده وان الخارجية الأمريكية سترسل استفسارا رسميا إلى إيران عبر دبلوماسيين سويسريين يعملون وسطاء بين الجانبين بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية بينهما.
وقال مكورماك "أسرة الرجل وصاحب عمله يسعون لتحديد مكان وجوده بالضبط". واكد مكورماك على ان المواطن الامريكي كان في ايران في عمل خاص ولم يكن يعمل لحساب الحكومة الامريكية. ويعتقد انه فقد في جزيرة كيش امام الساحل الجنوبي لإيران.
وقال مكورماك "اننا لا نرى اية صلة بين هذه الحالة وبين اي حالات أخرى واردة في الانباء مؤخراً مشيرا الى احتجاز 15من البحارة ومشاة البحرية البريطانيين الذين اسرتهم ايران وتقول ان زورقهم دخل المياه الايرانية.
ورفض مكورماك لأسباب تتعلق بالخصوصية تقديم اي معلومات أخرى عن المواطن الامريكي فيما عدا القول ان الولايات المتحدة تراقب الموقف منذ عدة اسابيع لكنها لم تجد حتى الآن اي معلومات عن مكان وجوده.
وفي وقت لاحق قال مسؤول بوزارة الخارجية رفض ذكر اسمه ان الوزارة علمت بهذه القضية يوم 11مارس آذار ولم تستطع حتى الآن الكشف عن اي معلومات موثوقة تبين ان الحكومة الايرانية ضالعة فيها.
وقال انه تم ابلاغ وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بالقضية ولم يقدم تفاصيل اخرى. واضاف انه يوجد ما بين حالتين وثلاث حالات كل عام عن امريكيين مفقودين في ايران.