الرئيسية > المجتمع الدولي

الرجال يقبلون عليه بهدف الخداع

"زواج بنية الطلاق" يفترس فتيات الأردن!!


عمان - جمال اشتيوي

مر( 29) ربيعا من عمرها وهي تنتظر لحظة ارتداء ثوب الزفاف الأبيض. وضاقت ذرعا بأسرتها التي لا تؤمن بعمل المرأة أو حصولها على أكثر من شهادة الثانوية العامة فباتت محاصرة بين أربعة جدران ...

كان الزواج بالنسبة "لرغدة" التغير الجذري المنتظر لحالة الجمود التي تعيشها، فعلى الرغم من ان فارس الأحلام اب لطفلين ومطلق وعمره ( 45) عاما، وافقت رغدة على الزواج بهذا الشخص بعد تأكيده انه طلق زوجته لإصابتها بمرض السرطان وحاجته لزوجة تسانده في رعاية أبنائه .

بعد الزواج بأيام قليلة تبين لها أن العريس يكذب فالزوجة الأولى لم "تكن مصابة بالسرطان"، كما أنه أعادها إلى ذمته بعد أن اشترطت تطليق الثانية وامتلاك المنزل، وهكذا صارت رغدة مطلقة وتلخص الزواج بها بمناكفة الزوجة الأولى فقط .

حال "رغدة" ليس أفضل من "سارة" التي تزوجت بعد قصة حب طويلة لم تشعر خلالها أن الإنسان الذي ارتبطت به مدمن على الكحول والقمار والسهر في الأندية الليلية إلى أن اكتشفت كل ذلك بالصدفة لتطلب الطلاق وتنتقل للعيش مع طفليها في بيت أسرتها.

"رغدة" و"سارة" نماذج لفتيات كثر تم خداعهن من العريس المنتظر او فارس الأحلام. إذ يعمد احد أطراف الزواج سواء العريس أو العروس للكذب وإخفاء الكثير من الحقائق لإتمام الزواج مما يضر بالطرف الأخر ويحرمه فرصة الارتباط بمن هو كفؤ له.

الاهتمام بمدى غنى الشاب ومدى جمال الفتاة فقط كمقاييس أساسية للزواج وعدم السؤال والتحري عن طرفي الزواج يسهم في تكرار النهايات المأساوية .

الشاب "مؤيد" طلّق زوجته لعدم صراحتها بأنها مدخنة وإخفاءها أمر تعلقها بالدخان وعندما خيرها بينه وبين التدخين اختارت التدخين فتم الطلاق.

يقول المحامي الشرعي إياد البو إن أساليب الخداع المختلفة التي يلجأ إليه احد طرفي الزواج في فترة الخطوبة لا تفسخ عقد الزواج قانونيا، الا اذا تبين ان الزوج مثلا مصاب بأحد الأمراض المعدية أو ثبت عدم قدرته على الإنجاب، حينها يحق للزوجة المخدوعة المطالبة بفسخ العقد في هذه الحالات فقط.

ويوضح أن "أي معلومات غير صحيحة يتقدم بها الزوج أو الزوجة بهدف خداع الطرف الآخر لإبرام عقد الزواج ويتبين مستقبلا انها غير صحيحة لا تؤثر على عقد الزواج ولا تمثل سببا قانونيا لفسخ العقد إلا في الحالات المرضية".

غير أن واقع القضايا الشرعية في المحاكم يشير إلى أن الزيجات المبنية على الخداع تنتهي بالطلاق. ووفقا "للبو " فإن أغلب حالات الخداع تكون من الرجل، وتعتمد شدتها على الظروف الاجتماعية وموضوع الخداع نفسه.

قانون المحاكم الشرعية في الأردن لا يعطي الحق للزوجة الأولى المطالبة بتطليق الثانية، لكن تقبل فكرة التعايش بين الزوجات تعتمد على النواحي الدينية والتعليمية والثقافية والاجتماعية .

وبلغ عدد حالات الطلاق لسنة 2005نحو عشرة آلاف و( 231) حالة. بما مجموعه خمسة الآف و(859) امرأة مطلقة بعمر يتراوح بين ( 20- 29)سنة، وألفين و(673) امرأة بين( 30- 49) سنة وألف و(460) حالة للفئة العمرية ( 15- 19) ثم طلاق فوق سن الخمسين (239).

وبالنسبة للرجال بلغ عدد المطلقين أربعة آلاف و(569)للفئة العمرية ( 20- 29) وأربعة آلاف و( 819) للفئة العمرية ( 30- 49) و( 745) لفئة فوق الخمسين و(98) حالة للفئة العمرية ( 18- 19) سنة. في حين بلغ عدد عقود الزواج (56) ألفاً و 418حالة للعام نفسه .

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    يا اخي بالله عليك اين الرابط بين العنوان والمضمون.لايوجد اي سبب مقنع لربط هذه القصص بالزواج بنية الطلاق.( لان الخداع الذي ذكره المحامي لم يشر الى الزواج بنية الطلاق بل اشار الى الخداع الشخصي وغالبا مايكون مرضي او اجتماعي).وهذه الاحصائيات مثلها مثل غيرها في باقي الدول لا تضيف جديدا.
    الا اذا كان هناك هدف خفي او رسالة خبيثة يود نقلها الكاتب من خلال الموضوع.وسلمولي على جميع انواع الزيجات

    محمد الرويلي - زائر

    08:04 صباحاً 2007/04/03



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة