
أشادت القيادة في سورية بالنجاح الذي حققته قمة الرياض وبالنتائج الايجابية المثمرة التي انتهت اليها والتي تشكل نقطة انطلاق لتعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات القائمة جاء ذلك عقب الشرح الذي قدمه فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية أمام القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية التي تقود الدولة والمجتمع في سورية والذي أشار فيه إلى ما تم انجازه في قمة الرياض من توافق عربي على مجموعة من المسائل التي تشكل هما عربيا مشتركا بما في ذلك التركيز على ضرورة ترسيخ التضامن العربي الفعال وتأكيد خيار السلام العادل والشامل والتمسك بالمبادرة العربية للسلام المستند الى مبادئ الشرعية الدولية وقراراتها ومبدأ الارض مقابل السلام واهمية خلو المنطقة من كافة اسلحة الدمار الشامل بعيدا عن ازدواجية المعايير وانتقائيتها مع تأكيد حق جميع الدول في امتلاك الطاقة النووية السلمية. كما استمعت القيادة في سورية الى تقرير حول جملة من القضايا السياسية المطروحة على الصعيد العربي والاقليمي والدولي. من جانبه، نوه الرئيس اللبناني اميل لحود بخطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود امام موتمر القمة العربية التي انعقدت في الرياض مؤخرا.
وأكد الرئيس لحود في حديث امام زواره بثه (المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية اللبنانية) أمس ان احياء القمة العربية التاسعة عشرة التي انعقدت في الرياض للمبادرة العربية للسلام بكل بنودها امر يتجاوب مع التوجه اللبناني الثابت والمتمسك بحق العودة للفلسطينيين الى ارضهم وعدم توطينهم في الدول التي تستضيفهم ومنها لبنان وهو البند الذي تمت اضافته الى المبادرة خلال القمة العربية في بيروت العام 2002م والذي لا يجوز التخلي عنه تحت أي ظرف لان اسقاطه يشكل ضربة قاضية للقضية الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني.
وفي المنامة نوه رئيس الوزراء بمملكة البحرين صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بما جاء في خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود خلال أعمال القمة العربية التاسعة عشرة التي استضافتها الرياض وقال أنه جسد بصورة جلية وصريحة الواقع العربي ووضع الآليات الكفيلة بتوثيق لحمة الامة الاسلامية واشاعة أجواء التفاهم بين الشعوب العربية والتقريب بين ثقافات ومجتمعات العالم الاسلامي. وأشاد سموه بالاجواء الايجابية التي سادت أعمال القمة العربية بفضل الرغبة المشتركة لدى الجميع في دعم التضامن العربي وفق القناعة الراسخة بأهمية زيادة الترابط بين أقطار الوطن العربي وترسيخ الهوية العربية لجميع أبنائه من منطلق الايمان بأن الجميع ينتمون الى وطن واحد وهو الوطن العربي الذي يشكل الرابط بين الجميع.
وأعرب سموه عن الثقة بأن هذه القمة ستكون منطلقا نحو مزيد من العمل العربي المشترك وستدعم التوجه نحو مزيد من التنمية والبناء الذي يحقق الرفاه المرجو للشعوب العربية.
وأكد الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة خلال استقباله أمس لعدد من كبار المسؤولين بالسلطتين التنفيذية والتشريعية في البحرين أن الجهود الكبيرة والواضحة لخادم الحرمين الشريفين كان لها الفضل بعد الله في انجاح هذه القمة والتوصل من خلالها الى قرارات وتوصيات تخدم التضامن العربي وتعززه.. لافتا سموه الى أن مستجدات الاوضاع العالمية والتطورات في المنطقة تتطلب صحوة عربية نحو مزيد من الوحدة لتعزيز القدرة العربية في التعامل مع هذه التطورات والمتغيرات. من جانبه، قال النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيرتس للإذاعة الإسرائيلية العامة أمس الاثنين ان العالم العربي انتقل من استراتيجية الحرب لاستراتيجية السلام في القمة العربية الأخيرة التي عقدت الأسبوع الماضي في الرياض. واعتبر بيرس ان المملكة هي المحور المركزي الذي يمكنه قيادة عملية سلام في الشرق الأوسط. وأضاف أنه "لدى بعض الدول (العربية) موقف صادق (تجاه السلام) ودول أخرى تتظاهر بأن موقفها مؤيد" للسلام. وقال "واضح ان العالم العربي أدرك ان الحرب لا تحمل أية بشرى وأنه يتوجب صنع السلام". وقال بيرس ان الرئيس السوري بشار الأسد "ليس مهتماً بالسلام ولو كان يرغب حقاً بالسلام عليه دعوة نفسه إلى القدس مثلما فعل في حينه السادات". "فليدعو نفسه إلى إسرائيل لمفاوضات وجهاً إلى وجه من دون شروط مسبقة" - على حد زعمه - . من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الاميركية الاثنين اقتراح رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت المشاركة مع دول عربية في مؤتمر اقليمي للسلام بانه طرح "ايجابي". وقال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك ان "فكرة ان يجتمع الاسرائيليون والعرب بطريقة او بأخرى لمجرد اجراء مناقشات اولية حول الوضع الراهن وحول الافكار والاقتراحات من اجل دفع عملية المصالحة امر ايجابي".
وفي القاهرة، قال مسؤول مصري كبير أمس الاثنين ان لجنة في جامعة الدول العربية ستشكل مجموعة عمل للاتصال بإسرائيل لشرح مبادرة السلام العربية التي تدعو لمبادلة الأرض بالسلام لانهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
وسوف تكون مجموعة العمل إحدى عدة مجموعات ستكلف بإجراء اتصالات للدعوة للمبادرة العربية التي تعرض على (إسرائيل) علاقات طبيعية مقابل الانسحاب من الأراضي التي احتلت عام 1967م وتسوية مشكلة اللاجئين. وقال هاني خلاف مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية ومندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية للصحفيين "بعض فرق الاتصال ستكلف بالاتصال بإسرائيل والأمم المتحدة والرباعية الدولية". وتشمل ما تسمى الرباعية الدولية الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا. وسوف يكون أعضاء مجموعة العمل من الدول الإحدى عشرة التي ضمتها اللجنة التي شكلتها القمة العربية التي عقدت في الرياض الأسبوع الماضي وتشمل مصر والأردن اللتين وقعتا معاهدتي سلام مع (إسرائيل).
ويقول دبلوماسيون ان مصر والولايات المتحدة تضغطان على (إسرائيل) لتوافق على عقد محادثات بأسرع ما يمكن مع لجنة الجامعة العربية لكن مسؤولاً في الجامعة قال أمس الاثنين ان من غير الواضح ما إذا كانت اللجنة كلها ستجتمع مع الإسرائيليين.
1
الايام قادمه هذه المبادرة عمرها 27 سنه كبرت وشاخت واستهلكت مافيه الكفاية,لست متشائم ولكن الحقيقة مره دائما اتمنى أن اكون مخطئ أسرائيل لن تتنازل عن متر ولن تعطي الفلسطينين شئ هذا هو الواقع ما اخذ باالقوة لا لا لا لا لا يسترد الابالقوة ! لن يرد السجاد الاحمر والمكسرات اللذيذة الحقوق المغتصبه.
اسرائيل تريد تطبع مع العرب ومن ثما تتحدث عن القضيه الفلسطينيه وللاسف الشديد سنطبع معهم ولن تحل القضيه الجوهرية.
نواف الشعلان - زائر
09:54 صباحاً 2007/04/03