
يناقش المؤتمر السنوي الرابع للخدمات الطبية للقوات المسلحة والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية خلال الفترة 14إلى 15ربيع الأول 1428ه العديد من الموضوعات الهامة وفيما يلي عرض موجز لأبرز الموضوعات المطروحة للنقاش من اوراق عمل ومحاضرات وورش عمل تحت شعار (جودة - الوقاية - العلاج - التدريب) وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الانتركونتننتال بالرياض.
ومن هذه الموضوعات المطروحة ما يلي:
@ مفاهيم خاطئة عن بعض الأمراض العصبية
ويتحدث اللواء الطبيب صالح بن محمد الذييب مساعد مدير عام الخدمات الطبية لشؤون التعليم والتدريب عن مرض الأعصاب كاسم مشتق من العصب nerve وليس من العصبية ولا يعني الطب النفسي بل هو ما يصيب الجهاز العصبي بشكل عضوي وملموس. وطب الأعصاب متشعب وواسع وفيه تخصصات فرعية وينقسم بشكل عام إلى قسمين:
أمراض الجهاز العصبي المركزي (المخ والنخاع الشوكي)
أمراض الجهاز العصبي اللامركزي (الأعصاب والعضلات).
وهناك عدة فروع مركزية لهذا الطب.
وهي حسب دراسة بحثية أجريناها في المستشفى العسكري حسب الأولوية:
الصداع العام
الصداع النصفي
الجلطات الدماغية
أمراض الإغماء (الصرع)
التهاب الأعصاب العام
التهاب الأعصاب اللويحي
الالتهاب العام
مرض الخرف
ويوضح بأن أسباب أمراض الأعصاب عامة لا تختلف عن الأمراض الأخرى. لذا تلعب الوراثة دوراً مركزياً في علوم الأعصاب:
العلوم الاجتماعية
العوامل البيئية
عوامل مركبة
الأخطاء الطبية
كما يتحدث عن الأخطاء الطبية اللواء الطبيب عبدالعزيز بن محمد العيسى مدير مستشفيات القوات المسلحة بالمنطقة الشرقية كإحدى المشاكل التي تواجه الأطباء والمنشآت الطبية في جميع دول العالم سواء في الدول المتقدمة في المجال الطبي أو الدول الأقل تقدماً في ذلك المجال.
ففي الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال هناك حوالي (100000) حالة وفاة سنوياً نتيجة أخطاء طبية.
والتعريف الشامل والمختصر للخطأ الطبي. هو إجراء قد يؤدي لإلحاق الضرر بالمريض.
ويجب التفريق هنا بين الأخطاء الطبية والمضاعفات المتوقعة التي قد تحدث بعد أي إجراء طبي.
وللأخطاء الطبية آثار سلبية على المريض بالدرجة الأولى والمهمة وعلى الطاقم الطبي والمنشأة الصحية.
وسوف ألخص في هذه الورقة أسباب الأخطاء الطبية وكيف يمكن أن نحد ونقلل من هذه الأخطاء. حيث اننا لن نستطيع أن نلغي الأخطاء الطبية من أي منشأة صحية مهما بلغت هذه المنشأة من الدقة والخبرة والسمعة. فما دام أن من يقوم بهذه الإجراءات بشر فالبشر خطاؤون وخيرهم الأقل خطأ.
كما سأتحدث عن الآثار السلبية للأخطاء الطبية على المريض والطاقم الطبي والمنشأة الصحية.
وسوف أتعرض لدور الإعلام في التأثير على الجمهور في تفاعله مع الأخطاء الطبية.
وأخيراً سأوجز الإجراءات المتبعة بالمستشفيات العسكرية حالياً.
للتعامل مع الأخطاء الطبية وأواجه القصور في هذه الإجراءات.
@ جدوى الاخلاء الطبي
كما يطرح اللواء المهندس الطيار الركن حمد بن عبدالرحمن الحسون مدير إدارة الاخلاء الطبي الجوي بالإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة موضوع الاخلاء الطبي.
حيث سيتم التطرق إلى نشأة إدارة الإخلاء الطبي الجوي التي تم تشكيلها بأمر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في أواخر العام الهجري 1400الموافق لعام 1980إضافة إلى عرض موجز لمراحل التطور التي تمت خلال السنوات الماضية وكذلك التطرق إلى المهام والواجبات التي يقوم بها الإخلاء الطبي الجوي.
وتكمن مهام الإخلاء الطبي بتقديم الإسناد الطبي الجوي لأفرع القوات المسلحة في السلم والحرب. وإخلاء المرضى والجرحى من مدنيين وعسكريين إلى جميع مستشفيات القوات المسلحة والمستشفيات الأخرى في الداخل و الخارج.
المحور الثاني: ملخص تجارب الأطباء والعاملين.
تم إعداد الكوادر الطبية المدربة من أطباء وممرضات وفنيين لتقديم الخدمة الطبية اللازمة لكل مريض حسب حالته والعمل على تجنب التأثير المباشر وغير المباشر للطيران على الحالة الصحية للمرضى أثناء النقل وتم تجهيز طائرات الإخلاء الطبي الجوي بالمعدات الطبية الثابتة والمتنقلة حسب حالة كل مريض.
المحور الثالث: خلاصة تجارب الإخلاء القصير والطويل والأرضي.
شاركت فرق الإخلاء بطائرات الأجنحة المتحركة "الهلوكبتر" في العديد من المهام التي كان من أبرزها عملية تحرير دولة الكويت الشقيقة حيث تم مساندة الخطوط الأمامية والخلفية لتقديم العون في توفير الأطباء والمعدات الطبية ونقل المصابين.
ومع مرور السنوات وتوسع النشاط زادت الحاجة إلى توفير أقصى درجات الاستعداد لتغطية أوامر الإنقاذ المتزايدة بوقت قياسي بتوفير أفضل أنواع الطائرات لضمان الوصول إلى أماكن نقل المرضى في جميع أنحاء العالم.
وتواصلاً في السعي الحثيث إلى سرعة انجاز المهام حرصت الإدارة على تأمين طائرات تتمتع بدرجة عالية التقنية ومزودة بأحدث الوسائل الطبية العالمية المتقدمة.
وحرصاً على تنفيذ التوجيهات السامية فقد تم تأمين احدث الطائرات لنقل المرضى دون توقف.
المحور الرابع: تقدم عرض لإحصائيات العمل والإنتاجية.
سيتم شرح اخر الإحصائيات لنشاط الإخلاء الطبي الجوي حتى تاريخه وذلك فيما يتعلق بعدد الرحلات وأنواع الطائرات وعددها والمشاركات والإغاثات الدولية وعدد المنقولين وعدد المتدربين.
مستشفيات خدمة المجتمع ويتناول العميد الطبيب سعيد بن محمد الاسمري مدير ادارة مستشفيات القوات المسلحة بمنطقة الطائف موضوع مستشفيات خدمة المجتمع ويطرح مستشفى الأمير منصور نموذجا لهذه الخدمة حيث يشهد مجال الادارة الصحية وعلى المستوى العالمي والمحلي تحولات كبيرة وجوهرية نتيجة لتأثير عوامل جديدة فيه. مثل اقتصاديات الصحة ومشاركة المجتمع وتطور علم وبائيات الصحة وبرامج تعزيز الصححة. ولعل اكثرها ايجابية واهمية هو تبني مفهوم مستشفيات خدمة المجتمع. والتي استطاعت تحقيق نتائج كبيرة سواءً في تقليص التكلفة المادية للرعاية الصحية او تقليل نسبة عدد من الامراض كنتيجة لبرامج التعزيز الصحي وبرامج التثقيف والتوعية الفعالة. فضلاً عن ضمان المشاركة الايجابية من قبل افراد المجتمع والمستفيدين من الخدمات الصحية، ولعل اعتبار المجتمع كوحدة متكاملة في وضع الخطط الصحية لعمل المستشفى هو الفارق الرئيس عن النظام المتبع في بقية المستشفيات والذي يركز على معالجة المريض كفرد، ولذلك تعتمد مستشفيات خدمة المجتمع على الاسس التالية:
الدراسة الوبائية للمجتمع وتشخيص حالته الصحية.
تقديم خدمة المعالجة الطبية للامراض والاعتلالات الصحية الطارئة والمزمنة.
تطوير برامج تعز يز الصحة.
مشاركة المجتمع في وضع البرامج وتنفيذها.
وادارة مستشفيات القوات المسلحة بمنطقة الطائف رأت ان تتبنى مفهوم مستشفيات خدمة المجتمع كنموذج حديث لتشغيل مستشفى الأمير منصور العسكري بالطائف.
وفي هذه الورقة سنتعرض لما يلي:
عرض الخدمات التي سيقدمها المستشفى.
الخطة التشغيلية لتفعيل اسس مستشفيات خدمة المجتمع.
استعراض لعدد من التجارب العالمية في هذا المجال.
تضخم الثدي عند المراهقين:
ويتناول العميد الطبيب سعود بن عثمان الشلاش استشاري ورئيس قسم جراحة التجميل والحروق بمستشفى القوات المسلحة بالرياض موضوع تضخم الثدي عند المراهقين موضحاً انه تضخم حميد للثدي بسبب تغيرات فسيولوجية او مرضية تؤدي الى اختلال في التوازن الهرموني في الجسم مما يؤدي الى كبر في حجم الثدي عند الرجال ويدفعهم لطلب العلاج.
اسباب هذا المرض غير معروفة لكن بعض الدراسات اظهرت ان للاغذية اعراض هذا المرض تتراوح بين عدم الرضا عن الشكل العام او الانغلاق او عدم الثقة بالنفس الى محاولة الانتحار في بعض الحالات.
وقد اظهرت الدراسات زيادة في معدل حدوث مثل هذه الحالات المرضية في العالم.
وعلاج مثل هذه الحالات يتراوح بين طمأنة المريض بأنها سوف تزول كما يحدث في فترة البلوغ او عن طريق استخدام الادوية مثل (مضادات هرمون الحليب) او عن طريق التدخل الجراحي.
تجربة طب الميدان السعودي في لبنان
ويطرح العقيد الطبيب سعود بن فالح القحطاني استشاري ورئيس قسم الدراسات الطبية بمستشفى القوات المسلحة بالرياض ورقة حول اكبر حملة اغاثة في التاريخ تقوم بها دولة بمفردها، للوقوف مع شعب لبنان الشقيق ورفع الضرر عنه سخرت المملكة امكانياتها واقامت جسراً برياً وجوياً لنقل المواد التموينية والمستلزمات الطبية والكوادر المدربة اللازمة لانجاح المهمة.
هذه لم تكن المرة الاولى فالمملكة العربية السعودية هي السباقة دائماً في المواقف الانسانية وفي الاغاثية. حيث تنفق حوالي 4% من دخلها القومي في مثل هذه المجالات.
امتزجت العقول والقلوب في اعمال انسانية عظيمة كان من ضمنها انشاء المستشفى السعودي الميداني في لبنان بناءً على الأمر السامي الكريم لعلاج المرضى والمصابين واوكلت مهمة الاشراف عليه لجمعية الهلال الاحمر السعودي.
الاستخدام الامثل للاسرة
ويتحدث د. ابراهيم بن محمد الخليفة طبيب استشاري طب الاسرة والمجتمع ومستشار مدير عام الادارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة حول الاساليب الفعالة لتقديم الخدمات الطبية وتحقيق الهدف الافضل في استخدام الاسرة فيقول:
بالرغم من تطور وتقدم التخصصات الطبية في السنوات الاخيرة وتقدم مستشفيات الخدمات الطبية الا اننا في هذه المستشفيات لم نواكب هذا التقدم السريع بتطوير الخدمة الطبية لكي نستفيد من هذا التقدم الطبي.
فلا زلنا نعتمد اعتماداً كلياً على المستشفيات في تحضير المرضى ما قبل العملية ونقدم له العلاج الفعلي، بل نعتني به ما بعد العملية وكل هذا يحصل للمريض وهو راقد في سرير المستشفى مما ادى الى عدم الاستعمال الامثل لاسرة المستشفيات. وارهاق المريض ان يمكث كل هذه المدة قبل وبعد العملية في المستشفى بعيداً عن محيطه العائلي.
لذا كان لا بد من اعادة النظر في طريقة تقديم الخدمات الطبية في المستشفيات ونتج عن هذا اقتباس اساليب بديلة فاعلة لتقديم الخدمة الطبية معتمدة على تحضير المريض قبل دخوله والعناية به بعد العملية خارج محيط المستشفى.
وبهذا تحقق الهدف الرئيسي من الاستعمال الامثل للاسرة وتزيل العناء الذي يتكبده المريض ببقائه اكثر مدة من تلقي العلاج في محيط عائلته وهذا يؤدي الى الاسراع في شفاء المريض بعد العملية ان شاء الله بل يقلل من التكلفة من تقديم الخدمة الطبية لكل مريض كما سنوضح ذلك لاحقاً.
انتشار أمراض القلب في المجتمع وطرق الوقاية منها
ويتناول د. مهيب بن احمد العبدالله موضوع أمراض القلب كمشكلة صحية عالمية. روماتيزم القلب مشكلة كبيرة في الدول النامية. تصلب الشرايين التاجية هو السبب الرئيسي للوفاة في الدول الصناعية. ومن المتوقع أن يتحول ذلك إلى مشكلة صحية كبيرة في الدول النامية خلال العقدين القادمين لأن الكثير من الأفراد في هذه الدول أخذوا في اتباع نمط حياة المجتمع الغربي. كان روماتيزم القلب مشكلة كبيرة في المملكة ولكن حينما بدأ الوضع الاقتصادي والصحي في التحسن بدأت هذه المشكلة بالاختفاء وحل محلها مشكلة تصلب الشرايين. أن المعلومات عن نسبة انتشار أمراض القلب في المملكة قليلة جداً. لذلك لقد تم وضع مشروع عن دراسة مرض تصلب الشرايين والعوامل المسببة له في المملكة وسمي هذا المشروع دراسة تصلب الشرايين في المملكة. ولقد بدأت الدراسة من عام (1995- 2000م) وهي دراسة مسحية أجريت على ( 17232سعودي بالغ) ( 30- 70سنة) في المدن والقرى والريف. مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب كان جزءًا كبيراً من هذه الدراسة. أن بروتوكول هذه الدراسة تكون من مقابلة الأشخاص وفحصهم إكلينيكياً وإجراء بعض الفحوصات المخبرية وتخطيط القلب.
النتائج: وجد أن ( 944شخصا من 17232) يعانون من مرض تصلب شرايين القلب التاجية مما يعني أن نسبة انتشار هذا المرض (5.30%) وقد كانت تلك النسبة عند الرجال أكثرمنها عند النساء (6.6% و4.4%) كما أن نسبة الانتشار في المدن أعلى من القرى والأرياف (6.2%) مقابل (4%) وقد اتضح أن العوامل التالية هي الأسباب الأساسية في الإصابة بهذا المرض: السن، الذكورة كثافة الجسم، ضغط الدم، التدخين، السكر، وارتفاع نسبة الدهون في الدم.
الخلاصة: أن نسبة انتشار مرض تصلب الشرايين في المملكة هي (5.30%) بينما نسبة زيادة الوزن والبدانة (72.4%) ونسبة الإصابة بداء السكر (23.7%) لقد بينت هذه الدراسة أن الحاجة ماسة لإجراء تغييرات أساسية في نمط الحياة في المملكة وعمل الكثير للإقلال من العوامل المسببة لمرض تصلب الشرايين. ان هناك أيضاً حاجة إلى برنامج وطني للوقاية من تصلب الشرايين في المجتمع السعودي بالإضافة إلى التركيز على الفئات البشرية المعرضة للإصابة بهذا المرض بشكل خاص.
الأخلاقيات الطبية الإسلامية في الاستنساخ وأبحاث الخلايا
وتطرح د.عايدة ابراهيم العقيل استشارية امراض الاطفال والوارثة هذا الموضوع حيث تناول الأبحاث والمعلومات عن الوراثة والجينات والاستنساخ وخصوصاً ما يهم البشر ونادي علماء منظمة الصحة العالمية بأن مثل هذه الأبحاث يجب أن تلتزم بالأخلاقيات الطبية وتتماشى مع أخلاقيات المجتمعات الدينية والقانونية.
والإسلام له السبق في ذلك فيما يتعلق بالصحة والحياة والمحافظة على النفس البشرية.
وسيتم التحدث عن الاستنساخ ومعرفة جنس الجنين قبل تكونه في الرحم والخلايا الجذعية ودورها في علاج بعض الأورام السرطانية وبعض الأمراض المزمنة والوقاية من بعض الأمراض الوراثية المرتبطة بجنس المولود من منطلق التعاليم والضوابط الإسلامية التي تجعل من هذه التقنية خياراً مناسباً لعلاج مثل هذه الأمراض.
التغذية الميدانية
كما يتحدث في هذا المؤتمر اكد الأستاذ الدكتور حسن بن عبدالله القحطاني استاذ قسم علوم الاغذية والتغذية بجامعة الملك سعود عن التغذية الميدانية وتأثيرها على الفرد في الميدان حيث يوضح ارتباط الغذاء ارتباطاً مباشراً بالنواحي النفسية والمعنوية للإنسان وخصوصاً في طروف قاسية كظروف الميدان العسكري الذي يتطلب من الجنود روحا معنوية عالية ونشاطا جسديا فائقا وقوة تحمل كبيرة تحت ظروف وبيئات متغيرة، ويربط قادة الجيش الروح المعنوية العالية للجنود بالأداء والإخلاص، والهاجس المتكرر للقيادات العليا هو "كيف تطعم الجنود "فمنذ حروب نابليون عند غزوه لروسيا عام 1812م كانت أكبر العقبات ليس في قوة النار أو السلاح ولكن الغذاء وطريقة توفيره للجنود، فلقد خصص جائزته المشهورة آنذاك لمن يفكر في طريقة لحفظ الغذاء وكان نيقولاس إبرت الذي وضع أساس طريقة الحفظ بالتعليب وفاز بالجائزة، ومنذ ذلك الحين والحروب المتعاقبة تشهد انبثاق تقنيات جديدة في صناعة وحفظ الغذاء مروراً بالحروب الأهلية الأمريكية فالحروب العالمية الأولى والثانية وحتى الحروب المعاصرة فخرجت تقنيات التجفيف والتشعيع والأغلفة الذكية وأساليب التقنية الحيوية وغيرها.
فالغذاء العسكري هو غذاء يشبه الأغذية العادية في محتواه الغذائي كماً ونوعاً إلى حد ما لكنه مرتفع في السعرات الحرارية ومعبأ ومغلف بتقنيات معينة تجعله أكثر تركيزاً وأصغر حجما وأخف وزناً وأكثر ثباتاً وذو فترة صلاحية طويلة تمتد لسنوات، وفق كل ذلك مرتفع في القيمة الغذائية وذو طعم مستساغ ومقبول لدى الجنود، كما تتميز الأغذية العسكرية في طريقة التعبئة والتغليف والإعداد والتجهيز بما يناسب ظروف الميدان العسكري سواءً في الحروب الفعلية أو المناورات.
يتصف عمل الجنود أثناء التدريب أو المناورات أو الحروب بالعمل الشاق الذي يتطلب الكثير من الجهد والصبر والتحمل ويحتاج الجسم من خلاله إلى أغذية أساسية تمده بمعظم احتياجاته من الطاقة والبروتينات والدهون مثل الحبوب والبقول والزيوت والدهون والسكريات بالإضافة إلى أغذية تكميلية تضيف عناصر دقيقة مثل الفيتامينات والمعادن كما تضيف الطعم والقابلية والتنوع للأغذية الأساسية ومن تلك الفاكهة والخضر الطازجة والفاكهة المجففة والملح والتوابل والقهوة والشاي، تتوقف المقررات اليومية (المقننات الغذائية اليومية RDA أو المتناولات التغذوية المرجعية DRI المسموح بها للفرد على العمر والجنس والوزن والطول وظروف الطقس والحالة الفسولوجية، فالجنود العسكريون يعتبرون رجالاً بالغين تتراوح أعمارهم من 18إلى 50عاماً أو أطول ولابد من حصولهم على ما بين 2800- 3300سعر حراري من الطاقة وأحياناً أعلى من ذلك، وما بين 59- 63جراما من البروتين (أو 8، 0- 0.9جم/ كجم من وزن الجسم) ومثلها من الدهنيات، أما النشويات فعادة ما تكون متوفرة في شكل كريوهيدرات بسيطة (قابلة للهضم) أما معقدة (ألياف غذائية) إذ يبلغ المقرر اليومي منها 350- 380جراما يومياً (6- 7جم/ كجم من وزن الجسم - كما يجب أن تحتوي الأغذية العسكرية على عناصر تغذوية أخرى مثل الفيتامينات (ج.أ) والكالسيوم والحديد والصوديوم بمعدلات كافية تختلف من نوع لآخر، يجب التزود بالماء بكميات مقننة وتكون كميات ونوعية السوائل المتناولة وفق معايير إرشادية لتعويض الماء المفقود، مع الأخذ في الاعتبار الظروف الجوية وحجم الجهد المبذول، وعادة ينصح بالرجوع إلى التوصيات التغذوية أثناء العمليات العسكرية الميدانية في الأجواء المعتدلة وغير المعتدلة شديدة الحرارة أو البرودة أو عالية الارتفاع للتأكد من تطبيق التغذية الصحيحة تحت هذه الأجواء.
سيتم في هذه المحاضرة التطرق إلى علاقة الغذاء (تغذية الإنسان، وتقنية الأغذية) ومتطلبات الأغذية العسكرية بالإضافة إلى تصنيف مقننات التغذية العسكرية مع الاسترشاد بأمثلة من الأغذية العسكرية التي استخدمت في حرب تحرير الكويت (عملية درع الصحراء)، وإعاشة الطوارئ للقوات البرية الملكية السعودية.
تفعيل ممارسة الطب المبني على البراهين في الخدمات الطبية للقوات المسلحة
وتتحدث الدكتورة نورة بنت عبدالرحمن العبدالله النويصر استشارية طب الأسرة ورئيسة قسم الطب المبني على البراهين بالإدارة العامة للخدمات الطبية عن تفعيل ممارسة الطب المبني على البراهين حيث تقول: تم استحداث قسم الطب المبني على البراهين في الإدارة العامة للخدمات الطبية في 2صفر 1426ه الموافق 12سبتمبر 2005م وذلك لدعم ممارسة الطب المبني على البراهين في جميع المستشفيات العسكرية كما تلقى القسم أكبر الدعم من توصيات المؤتمر الثالث للخدمات الطبية للقوات المسلحة ومنذ استحداث القسم وضعت الرؤيا والرسالة والأهداف المرجوة والتي سيتم عرضها خلال المحاضرة.. وقد قام القسم خلال العام الماضي بالتالي:
إلقاء محاضرات تعريفية بالطب المبني على البراهين ضمن زيارات ميدانية تمت للمستشفيات العسكرية الكبرى، تكوين مجموعات عمل للطب المبني على البراهين من عدد من الأطباء في 7من المستشفيات العسكرية ضمن زيارات ميدانية، مهمة المجموعات هو تدريب الأطباء على ممارسة الطب المبني على البراهين في ورش عمل تقام بشكل دوري في كل مستشفى عسكري ( 4ورش عمل).
إصدار كتيب تعريفي عن الطب المبني على البراهين وتوزيعه على المستشفيات العسكرية.
تشجيع دمج مفهوم الطب المبني على البراهين وممارسته في جميع برامج التعليم المستمر القائمة في المستشفيات.
دعم فتح باب الابتعاث في تخصص الطب المبني على البراهين في الإدارة العامة للخدمات الطبية.
التواصل مع المركز الوطني الخليجي للطب المبني على البراهين واللجنة العلمية الوطنية للطب المبني على البراهين بشأن المستجدات في الطب المبني على البراهين.
الدعم الفني واللوجستي للمستشفيات العسكرية لممارسة الطب المبني على البراهين عن طريق دعم توفير مختبرات للكمبيوتر وتوفير محرك البحث العلمي (OVID) وقاعدة المعلومات اللازمة لممارسة الطب المبني على البراهين وهي مكتبة الكوكراين.
كما تقوم إدارة التدريب بالإدارة العامة للخدمات الطبية بمشروع المكتبة الالكترونية (الذي سينتهي العمل به قريباً) والذي سيدعم ممارسة الطب المبني على البراهين لجميع العاملين في جميع المستشفيات العسكرية لأنها سوف توفر الجهد والوقت للأطباء في البحث عن المعلومات الطبية الحديثة اللازمة مما يساعد في رفع جودة الرعاية الصحية في المستشفيات العسكرية.
أهمية العيادات التخصصية في المناطق النائية
ويتحدث الدكتور سعد عبدالكريم اليوسف استشاري أمراض القلب للأطفال في المناطق النائية والمستشفيات التي لا تتوفر فيها هذه الخدمة مجال رائد للخدمات الطبية للقوات المسلحة.. انه لمن المعروف ما حظيت به الخدمات الطبية للقوات المسلحة من دور ريادي في المجال النوعي والكمي لمعالجة وجراحة أمراض القلب لدى الأطفال والكبار ومنذ 1976م حيث دشنت عمليات القلب المفتوح الأولى في المملكة واستمر هذا الدور الريادي في احراز السبق في العديد من الانجازات القلبية الطبية والجراحية والتي شيدت لها الأقسام والمراكز المتميزة في العديد من مستشفيات القوات المسلحة.
إلا أن هناك حاجة للتعريف بدور ريادي آخر للخدمات الطبية للقوات المسلحة في مجال الخدمات القلبية ألا وهو عيادات قلب الأطفال المشتركة في المناطق النائية أو المستشفيات التي لا تتوفر فيها تلك الخدمات والتي تهدف إلى إيصال خدمة التشخيص والعلاج إلى المريض في منطقته من خلال زيارات منتظمة لاستشاري في قلب الأطفال إلى تلك المنطقة وبالتالي توفير عناء السفر على معظم الأطفال وذويهم إلى الرياض بالإضافة إلى تقليص فترة انتظار المواعيد في مراكز القلب وبرمجتها لمن هم بحاجة فعلية للتحويل إلى جانب رفع مستوى الكوادر الطبية في تلك المستشفيات من خلال التدريب العملي على تشخيص وعلاج أمراض قلب الأطفال.
فقد اضطلعت الخدمات الطبية للقوات المسلحة بدورها الريادي في هذا المجال ومنذ أوائل الثمانينات وخلال أكثر من ربع قرن وما زالت هذه الخدمة الإنسانية النوعية مستمرة بتغطية معظم مناطق المملكة بعيادات منتظمة لقلب الأطفال وبمعدل يتجاوز ألف وخمسمائة طفل سنوياً والباحث سوف يتطرق إلى الدور الهام لتلك العيادات المشتركة من النواحي الطبية والاجتماعية والاقتصادية من خلال التحليل لإحصائيات العيادات المشتركة.
حيث يأمل الباحث في التوصل إلى مزيد من التطوير لتلك الخدمة إلى جانب تشجيع التخصصات الأخرى للاستفادة من تلك التجربة.
الطب الوقائي في الميدان
كما تحدث الرائد الطبيب هشام بن إبراهيم الخشان مدير إدارة طب الأسرة والمجتمع بمستشفى القوات المسلحة بالرياض عن موضوع الطب الوقائي في الميدان كجزء من جانب أي تخطيط لأداء أي مهمة عسكرية فالاهتمام بصحة العسكريين قبل وأثناء وبعد المهمة يعتبر أمراً أساسياً لفاعلية مهمتهم.
فقبل المهمة لابد أن تكون صحة الجنود علي أتم حال ولابد من التأكد من سجل التطعيمات لكل فرد مشارك في المهمة وذلك حسب الوجهة وحسب استطلاعات الاستخبارات الطبية التي تقوم عادة بمسح للمنطقة قبل التحرك وترصد حركة الرياح وسلامة مصادر المياه وتضع المخطط الصحي المفترض للمخيم من أماكن الطبخ وأماكن ودورات المياه وخلافه من رصد إشعاعي وجغرافي ونباتي ومعرفة أنواع الحشرات والقوارض في المنطقة.
في أثناء التحرك لابد من الاهتمام بتخزين الطعام المنقول وبالصحة الشخصية للجنود وتدريب الجنود على التعامل مع الظروف الجوية الطارئة تحسباً للأمراض مع مراقبة أي حالات مرضية طارئة تجنباً للعدوى.
عند استقرار الموقع يقوم المختصون بالطب الوقائي بمراقبة ورفع التقارير للقائد لكل من نوعية ونظافة الغذاء، سلامة الماء كيميائياً وجرثومياً، رصد معدل الأمراض بين الجنود، تصريف دورات المياه، ظهور القوارض والحشرات، النظافة العامة.. وعند الانتهاء من المهمة لابد من متابعة الجنود العائدين ورصد معدل الأمراض بينهم.
إن أهمية الطب الوقائي في الميدان هي عملية دائمة وحيوية للحفاظ على سلامة المشاركين وأداء المهمة على الوجه المطلوب.
تجربة الخدمات الطبية في تدريب الكوادر التمريضية
ويتحدث د. جاسر بن محمد الفريح مدير قسم التمريض بالادارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة قائلا: منذ تأسيسها تقوم الخدمات الطبية للقوات المسلحة بدور ريادي في تقديم خدمات صحية على أعلى المستويات لمنسوبيها، فقد أولت اهتماماً بالغاً لتدريب وتطوير وإعادة تأهيل الفنيين الصحيين العاملين لديها. إذ دأبت على إيجاد برامج متخصصة تفي باحتياج كل تخصص حيث ألقي على عاتق هذه البرامج اعادة تدريب وتأهيل وتطوير منسوبيها باستمرار.
والتمريض يأتي على رأس هذه البرامج نظراً لأهميته الكمية والنوعية في ديموغرافية أي مستشفى. حيث كانت هناك برامج تدريبية تم انشاؤها في بعض المستشفيات العسكرية، وقد كانت البدايات متواضعة، ولكن الطلب المتزايد على هؤلاء الفنيين وخاصة مهنة التمريض، أدى الى اعادة تشكيل هذه البرامج لتأخذ صبغة أكاديمية من أجل تأهيل فنيين ممرضين محترفين بإمكانهم العمل في جميع أقسام المستشفيات المختلفة بما فيها الأقسام التخصصية.
هذه الورقة ستلقي الضوء على مناشط تدريب وتأهيل الممرضين بمستشفيات القوات المسلحة وتنظر بوضعها النوعي الحالي، وسبل الارتقاء بها وتطويرها.
أساسيات إدارة التمريض
وتتحدث الممرضة وداد احمد سيوطي عن أساسيات ادارة التمريض حيث تعتبر هيئة التمريض من أكبر المجموعات المهنية في القطاع الصحي في جميع البلدان، وجعل ذلك مهنة التمريض جزءاً هاماً في منظومة تقديم خدمات صحية متطورة. ولكن بالرغم من هذه الأهمية لا تزال بعض البلدان تعاني من عدم إعطاء المهنة حقها في التطوير والإدارة وأهمية تطوير العناصر القيادية اللازمة لإدارة موارد المهنة البشرية وإعطاء المهنة ما تستحقه من موارد ضرورية لتقدمها اجتماعياً وتقنياً واقتصادياً. ومن هنا تظهر أهمية التخطيط والتنظيم لتحقيق هدف إيجاد موارد بشرية مؤهلة وقادرة على القيام بمهامها حتى تتغلب على مشاكل قلة الموارد البشرية والتسرب وعدم التمكن من تحقيق هدف تقديم خدمة تمريضية متميزة.
وحيث ان المملكة تشهد نقصاً حاداً في أعداد الممرضات والممرضين على حد سواء ويواكب هذا النقص تسرب في الكوادر السعودية يجب أن يكون هناك خطط استراتيجية وطنية لتكون مخرجات التعليم على مستوى عالي من الكفاءة وأن تحرص على الكيف لا الكم.
وعليه يجب النظر إلى أهمية وجود قيادات تمريضية فعالة للنهوض بالمهنة وتطويرها مع الدعم المنشود من المسؤولين والقطاعات الصحية والدور الإعلامي لتوعية المجتمع السعودي لهذه المهنة، ولتتمكن الدولة من تعليم وتخريج وتطوير تمريض سعودي مؤهل وقادر على القيام بمسؤوليات المهنة على المستوى المطلوب واعتماد توطين المهنة عوضاً عن الاستمرار في الاعتماد على الهيئة التمريضية الأجنبية والتي كانت ومازالت راغبة في العمل في قطاعاتنا الصحية ولكن بأعداد وخبرات أقل من المطلوب وذلك لازدياد الطلب على هيئة التمريض في جميع بلدان العالم.
وعليه وجب علينا النظر فيما لدينا وما علينا عمله لتطوير قيادات تمريضية سعودية وتوفير الفرص لتقويم الحس المهني والقيادي لدى الكوادر ذات الرغبة والمقومات والقدرات والأخلاقيات اللازمة لصنع القيادات المطلوبة للقيام بمهنة التمريض في المملكة وتوفير البيئة الداخلية والأنظمة واللوائج والحوافز وأسلوب الادارة والبيئة الخارجية كالضغوط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتعليمية والقانونية وبذذلك يتسنى وضع القائد المناسب في المكان المناسب واستقطاب القادة الإداريين ذوي السلوكيات والتصرفات التي تحفز الأفراد وتدفعهم الى هدف تحقيق أفضل خدمة تمريضية.
ونحن إذ نطرح هذه الورقة أردنا التعرف على أعداد مشرفات ومديرات التمريض اللواتي تمكن من إثبات قدراتهن في ادارة خدمات التمريض في المستشفيات العسكرية وما يمكن تقديمه لهن من تطوير وتحسين لقدراتهن القيادية والإدارية للنهوض بإدارات التمريض في مستشفيات القوات المسلحة.
ويقدم الأستاذ احمد محمد الناشري رئيس وحدة الارشاد النفسي دراسة حول أهمية الدور الأسري في انجاح برامج الاعاقة واعادة التأهيل موضحاً اهتمام المملكة بشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة ومن ذلك برامج اعادة التأهيل كل بحسب نوع وحجم الإعاقة وقد سنت القوانين التي تحفظ لهم الحقوق والواجبات وفق قدراتهم واستعداداتهم وامكاناتهم. وهذه الاهتمامات مطروحة للاستثمار الناجح المنظم من ثلاث فئات هم (ذوو الاحتياجات الخاصة - الأسر - المجتمع) وتتعثر درجة الرعاية والتأهيل نسبياً باختفاء أو انخفاض دور الفئات الثلاث أو بعضها.
وفي ورقة العمل هذه سوف نركز على تأثير الدور الأسري والاجتماعي في برامج اعادة التأهيل (سلبا وإيجابا). حيث يمثل الدور الأسري حجر الزاوية في نجاح هذه البرامج لما تشكله الأسرة من أهمية استراتيجية في حياة الإنسان من ذوي الاحتياجات الخاصة. فهي الشريك الأساسي في إنجاح عمليات الرعاية والتأهيل من خلال تقبلها للمعوق بحالته الجديدة ومساندته أثناء مراحل التأهيل فالأسر المتعاونة هي مصدر الاستقرار النفسي ومحفز قوي لتحقيق أهداف برامج التأهيل وداعم ايجابي لتوظيف قدرات وامكانات المعوق لمواصلة حياته.
وقد بينت الدراسات وجود تباين في درجة تقبل الأسرة للمعوق فالأسر المتعاونة تشكل عامل التفاؤل بالشفاء لفاعلية برامج التأهيل وتساعد على معالجة آثار الصدمة النفسية. والأسر غير المتعاونة تعيق برامج وإعادة التأهيل وتحد من تقدمها. والدور الأسري الناجح يبرزه التفاعل الإيجابي وإشراك الفرد من ذوي الاحتياجات الخاصة في النشاطات الأسرية وتجنب أساليب الشفقة في المشاركات الاجتماعية وتوفير فرص العمل وتذليل الصعوبات البيئية بينت الدراسات أن انتاج المعوقين يزيد عن غيرهم في 24% ويساويه في 65% ويقل في 11% وهذا يؤكد نجاح الدور الاجتماعي التفاعلي في خدمة الفرد من ذوي الاحتياجات الخاصة بالرغم من وجود نقص في بعض قدراته الجسدية أو الحسية أو الذهنية نتيجة (مرض، حادث، سبب خلقي، عامل وراثي) أدى لعجزه كلياً أو جزئياً عن العمل ويحتاج إلى الرعاية والتأهيل من خلال التعاون المنظم بين الجهات الطبية والأسرية والاجتماعية لتحقيق أعلى مستوى ممكن من القدرة الوظيفية للجسم. ويركز التأهيل على علاج الشخص طبياً ودعمه نفسياً واجتماعياً. وارشاده أسرياً ومساعدته على التكيف مع إعاقته وأسرته ومجتمعه.
1
عندما نرى كل مدير خدمات طبية في مستشفياتنا يترك مهامه الأساسية وهي كل مايتعلق بالمريض طبياً ويقوم بالمهام الإدارية البحته ويكون بين كومة من الأوراق فماذا ننتظر ؟
في اعتقادي أن من أهم المهام لمدير الخدمات الطبية مشكلة الأخطاء الطبية وكيفية معالجتها !
هل هي بسبب لا مبالاة من الطبيب والمجازفة بحياة المريض ؟
أم هي بسبب عدم كفاءة الطبيب وعدم تدريبه وتطويرة ؟
وإن كان من الأطباء المقيمين هل هو عدم الإختيار والتقييم الصحيح وهل هناك دور للمجاملة والواسطة في اختياره ؟
وإن حصل الخطأ هل يتم محاسبة الطبيب على قدر الخطأ دون مجاملات أو تغطية من المستشفى ولملمة الخطأ ؟
أسئلة أتمنى أن أجد إجابة وأنا طبيبة وقريبة من كثير من الأخطاء اسأل الله العلي القدير أن لا يرينا مثل كثير من الأخطاء القاتلة والتي لا يوجد لها مساءلة أو اهتمام من قبل مديروا المستشفيات أو مديروا الخدمات الطبية !
الدكتورة مها - زائر
06:36 صباحاً 2007/04/02
2
ففي الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال هناك حوالي (100000) حالة وفاة سنوياً نتيجة أخطاء طبية.
اجل احنا شنقول ؟
فهد العبدالله - زائر
10:27 صباحاً 2007/04/02
3
تضخم الثدى عند المراهقين؟
الله يخارجنا!
ابو عبدالمحسن - زائر
11:05 صباحاً 2007/04/02
4
بسم الله الرحمن الرحيم
حقيقة ومن غير أسهاب بالموضوع لو ان كل شخص يراعي الله في عمله لكفى ولكن في وقتنا الحالي اصبح العمل للاغلبية وليس الكل للمادة والمادة فقط مما قلل الابداع والحماس والدقة وعلى الجميع وخصوصا الاطباء ومن يعمل في المجال الصحي مراعاة القسم الذي اداه اثناء التخرج ويراعي قول الله جل جلاله(وقل اعملوا 0000)اسأل الله التوفيق للجميع والله من وراء القصد
ابو تركي - زائر
01:18 مساءً 2007/04/02
5
(تضخم الثدي لدى المراهقين) !!
هذا اما غير من البرقر..وغيرها من الاطعمة السريعة تجهيز العمالة الوافدة !
أبو معتز الأحمد - زائر
05:11 مساءً 2007/04/02
6
المفترض وجود محكمة مستقله للدعاوي ضد الاخطاء الطبيه,
وتستند احكامها على كيفية طريقة المعالجه اذا كانت من المتفق عليها طبيا او غير ذلك,,
عموما المهم في هذا الخبر من رايي هو الاخطاء الطبية,,
وترتكز اساسا على الطبيب ثم الادارة,,
وذلك لان معظم الاطباء هدفه الاول هو زيادة عدد العمليات بغض النظر اذا كان المريض يحتاجها او لا وايضا زيادة عدد المرضى الذي يراهم,, وهذا من اجل الحصول على تقيم جيد وعلى توفية شروط البورد,,
هذا التقييم للطبيب لايصلح لدول العالم الثالث او الشرق الاوسط,, للاختلاف الفكري,,
بعكس عن الطبيب الغربي هدفه انساني لاينظر للماده وقد يدفع من حسابه لمعاجة المرضى او يجمع التبرعات للعلاج او للبحوث,, وهذا من مبدا ديني وعقائدي لديهم,,
بعكس ما يحصل هنا هو فقط لزيادة الدخل او من اجل كسب سمعه لكي يثقون الناس به وكسب المال,,ويلا يرغب في البحث لايجاد حلول اذا انتشر مرض معين بل يكون سعيدا لانه سيجني اموال من المعالجه,,,
عموما بدون قانون مكتوب يستند على اسس مبنية من الضروف والاحداث والاتفاق ومطابق للشريعه الاسلامية لن نفلح في اي شئ,,
للمراسلة:
ibrahim.qahtani@gmail.com
إبراهيم الأشاعرة - زائر
11:50 مساءً 2007/04/02
7
اتمنى لجميع الاخوه في هذا الموتمر التوفيق والنجاح لخير هذا البلد الطيبواشكر سمو الامير خالد على دعمه المتواصل للخدمات الطبيه و الله يوفق الجميع
د0خالد الفاضل - زائر
01:40 صباحاً 2007/04/03
8
للأسف يتحدثون عن النهوض بمستوى التدريب بالخدمات الطبية عند الأفراد العسكريين في التمريض وهو تخصصي وغيره من التخصصات
لكن للأسف اكثر من تخرج ذهب لوزارة الصحة او تحول مدني بسبب قلة الحوافز وعدم الاهتمام فالمدني الصحي يأخذ ثلاث اضعاف انتداب العسكري
وراتبة يزيد عليه بالثلث رغم ان مستوانا واحد
والطامة الكبرى ان شهادتي من الخدمات الطبية ثلاث سنوات تمريض ولي الآن اكثر من عشر سنوات ابي الخدمات تعترف بها وهي رافضة تقول خل وزارة التعليم العالي يعترفون بها والتعليم العالي تقول مالنا علاقة حنا بس للشهادات بعد الجامعية
طيب ليه تخلونا نضيع ثلاث سنوات واكثر وتدريب بالأقسام ومناوبة وتعرض للأمراض والعدوى وسهر وبعدها لا شهادة معترف بها ولا بدلات تساوينا بغيرنا
نبي الحق لا اكثر
وبعد هذا محد يلوووم الأفراد الصحين بالجيش من التسرب للقطاعات المدنية الأخرى
لللآسف اموااال تضيع ومجهودات تبذل على افراد القوات المسلحة الصحييين وفي النهاية يطفشونهم ويخسرونهم.. هل من ناااصح يسمع
وعند الأزماات والمهمات لن تجد صحي مؤهل.. الجميع طفش
ممرض بالمستشفى العسكري بالرياض
dw_ksa@hotmail.com
ابو عبدالعزيز - زائر
02:20 صباحاً 2007/04/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة