• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1882 أيام

كلمة الرياض

صداقة دائمة.. لا خلافات ناشئة مع أمريكا

    لا نستطيع الخروج عن أجواء القمة العربية، لأنها أثارت الداخل العربي، والخارج الدولي، فلأول مرة نسمع من يحاسب نفسه، والآخرين على التقصير بالشأن العربي، ويعتبر القضية الفلسطينية في القائمة التي تسبق أي حالة اخرى، وحين يرى في احتلال العراق أمراً غير مشروع حيث قاد إلى حرب أهلية بين الطوائف وفتح المجال للتدخلات الأخرى، فإنه يريد أن يُسمع صوته لدولة عظمى صديقة اعتادت أن تقول، وتصدر القرارات بما فيها تخطي النظم الدولية بشن الحروب، ونعتقد أن أمريكا لابد أن تعتبر من يصارحها هو الأقرب للصدق، وإلا كيف يوجه الملك عبدالله نفس النصيحة للإيرانيين بعدم الاستهانة بالمواقف الأمريكية، ولم يجعل من صداقاته عناوين لترضية حليف ما وإغضاب نصف صديق، بل تعامل مع ما يجري بالمنطقة بالصدق الشامل والواضح، وهذا ما جعل قمة الرياض تأخذ أبعادها الإقليمية والدولية، وتثير هذا الجدل الكبير في مختلف الأوساط..

المملكة دولة عمق عربي وإسلامي، وطالما ترى أن دورها يرتكز على فك جميع التحفظات عن الأمن العربي، وأنه لا أولويات لنشر الديمقراطيات في ظل احتلال في العراق وفلسطين وتدخلات في دول أخرى، وتحريض على خلق فوضى في السودان، أو طرح الإعلان عن مشروع خارج الواقع لشرق أوسط كبير، وأن في العرب من هو معتدل، وآخر متطرف، فإن هذه المواضيع تقع ضمن تصنيفات تجيزها أمريكا، ولا يقبلها كل العرب..

مصلحتنا مع أمريكا كبيرة ولا يمكن الاستغناء عنها، لكن من أدبيات العلاقات بين الأصدقاء أن تكون النوافذ مفتوحة، بدون حساسيات، فليس من المنطقي أن تتجاوز إسرائيل كل الأعراف والحقوق ونجد من يدافع عنها بالعلن ويبرر أفعالها بتقديم المعونات المادية والعسكرية، واتخاذ خطط التشدد لكل ما هو عربي، أو إسلامي، ثم إننا التقينا مع كل العالم بما في ذلك أمريكا في وقف العنف وبدرجة كبيرة مكافحة الإرهاب أياً كانت أيدلوجيته أو ملّته، وحاولنا أن نحافظ على جعل كل الخطوط سالكة، ولذلك ليس من المنطقي أن نحاسب على اخطاء غيرنا مثل المجازفة باحتلال العراق وإهمال القضية الفلسطينية والتغاضي عن أفغانستان التي ظلت المنبت للإرهاب، ثم نأتي للقبول بمجازفات اخرى في السودان وإيران وغيرهما..

لقد دفعت المملكة أثماناً كبيرة في تقاربها مع الغرب أثناء القطبية الثنائية وكانت ميداناً لهجوم شرس إعلامي وتآمري من كل الأطراف، واستطاعت أن تثبت للعالم سلامة نهجها وحتى صدمة 11سبتمبر التي كادت أن تطيح بكل شيء كان لتفهم الطرفين الأمريكي والسعودي ما عالج المشكلة وتجاوزها، ونحن في إطار هذه الصداقة نريد أن يكون العرب والعالم الإسلامي على تقارب دائم مع أمريكا وغيرها، ونجاح القمة العربية في الرياض وفر أكثر من غطاء للسلام وحل قضية دارفور والصومال، ومعالجة أزمة لبنان وحتى إيران، وهذا يصب في مصلحة أمريكا المتداخلة موضوعياً في مختلف شؤون المنطقة، بل إن جهود المملكة خففت عليها الكثير من الأعباء وهذا جزء من مفهوم صداقة دائمة لا خلافات ناشئة..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 11
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    أمريكا بوجهين
    تلعب على الحبلين
    ليس لها غنى عن إسرائيل
    فهى أمها الحنون
    فكيف تكوت صديقة
    وهى في عينها خداع لنا
    أمريكا لا تؤوتمن على مر الزمن
    إذا أشرت إسرائيل بأصبع
    تفذ أمريكا دون عقل وتريث
    فهل هذه صديقة؟
    كفانا الله شرها وشر بوشها خلصنا من الأب جاءنا الأبن وياخوفي يكون في حفيد
    وصباح سعيد على الجميع وأنامن إنهماكي في التعليق دائما أنسى أن أشكر كلمة الرياض المتمثله في كاتبها

    مريم عبد الكريم بخاري (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:19 صباحاً 2007/04/01

  • 2

    ان مايميز المملكه بين الاوساط الدوليه هو صدق نواياها في ان يعم السلام ارجاء
    العالم فمواقفها العادله تجاه مايحدث في العالم اوجد الثقل السياسي لها لدا فان
    نصيحة خادم الحرمين للقاده الايرانين جاء من باب حرصه على درء المشاكل الدوليهالتي قد تحدث من جراء التعنت الايراني وجراء المنطقه المزيد من النزيف الدموي

    علي عبد الله الشمالي \ البكيريه (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:47 صباحاً 2007/04/01

  • 3

    نسيتم الحكمة؟؟!
    أأيعقل ذلك!!
    لاعداوه دائمة، ولا صداقة دائمة، ولكن هناك مصالح مشتركة دائمة

    هنا/بنية السعووودية
    almudtahada@hotmail.com

    هنا (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:14 صباحاً 2007/04/01

  • 4

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صدقتم يا رياض.. فالصداقة والعلاقات السياسية والإقتصادية القوية مع أمريكا لم تمنع خادم الحرمين الشريفين من وصف ما قامت به في العراق بأنه احتلال غير مشروع.. وهو كذلك حيث قاد إلى حرب أهلية بين الطوائف وفتح المجال للتدخلات الأخرى وخطر التقسيم الظاهر في الأفق القريب.. وكذلك الأمر في التدليل والدعم الأعمى من أمريكا لإسرائيل الحاقدة وسكوتها المريب عن الحق المشروع للقضية الفلسطينية؟!!.. وهذا هو صوت الحق من قائد عربي حر يريد المحافظة على أمن وإستقرار المنطقة والعالم.. فالعلاقة بين الأصدقاء يجب أن تكون مفتوحة النوافذ بدون حساسيات.. وقد آن الأوان أن تخرج أمريكا نفسها والمنطقة من النفق المظلم!!.. وأن تدعم قضايا المنطقة التي حددتها القمة العربية وتقف منها موقف الصديق العدل والحق.. وهذه هي خارطة طريق لأمريكا لكي تحافظ على صداقاتها ومصالحها الكبيرة في المنطقة.. فهل يعي عقلاء أمريكا النصيحة؟؟!!.. نأمل ذلك...

    ناصر الفلقي (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:24 صباحاً 2007/04/01

  • 5

    صديقك من صدقك قولا وعملا وليس من صدق قولا وخالفك عملا.. القيادة في المملكة ترى في العالم العربي والإسلامي وفي العالم ككل ما لا تراه الحكومات الأمريكية المتعاقبة.. نعم أمريكا دولة عظمى لا شك لكنها لا ترى في العالم إلا مصاحها الخاصة فقط، وفي منطقنا لا تري إلا أبار النفط وإسرائيل، ولذلك تعتبر كل شيء مباح لها.. هي لا تقبل النصح ولا النقد ولا حتى التلميح بأنها ترتكب أخطأ مع الشعوب وعقائدها وتطلعاتها في العيش الكريم ومع البيئة الأرضية.. هذا النهج التعسفي ليس من شيم العقلاء وليس من كريم أخلاق البشر.. هل يعقل أن تصر الإدارة الأمريكية على أن ما تم في العراق ليس إحتلال وما تمارسه من سياسات خرقاء مع العرب والمسلمين دون تحديد لا يقل عن ما مارسه أعتى غلاة العنصرية.. هل يعقل الإستمرار في الكيل بعدة مكاييل.. سياسات العبودية والرق لم يعد لها وجود ولكن ما تمارسه الإدارة الأمريكية مع بعض الشعوب لا يقل عن حقبة سياسة الرق وهناك من يسميه "رق جماعي" ولا نقبل أن تطلق هذه الصفة على أمريكا.. نعم لا غنى لنا عن المنجزات الأمريكية ولكن ليس على حساب الكرامة.. المطالب بسيطة وتشمل العدل في الحقوق والواجات والقبول بالمعاملة بالمثل بين البشر، وهذه حقوق مشروعة فالجميع أبناء أدم وحواء.. الأمل المعقود أن تراجع الحكومة الأمريكية سياساتها وتعمل على تصحيح الأخطأ الماضية ولعل أولها فلسطين والعراق ليس من أجل العرب والمسلمين والفلسطينيين ولكن اليهود وأمريكا وإستقرار العالم..

    علي بن أحمد الرباعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:36 صباحاً 2007/04/01

  • 6

    الصمت حكمة،،
    الحكيم، كله آذان صاغية،،
    إذا عُرِف السبب بطل العجب !!
    حكيمنا،، اشترط حسن النوايا (فقط)،،
    الأصعب علة هو مريض يكذب على الطبيب!!
    الحكيم يسمع ثم يسمع ثم يستشف رأي الغالبية ثم يتقصى الأمور،،

    فعلاً يا "الرياض"،، البقاء في مناقشة نتائج هذه "القمة العربية" أمر يحرك ويثير مشاعر وضمائر كان قد (فقد الأمل) من يقظتها،،

    بدأنا نسمع من نتائج قمة الرياض: (محاسب النفس بشفافية)، وبدت تتضح معالم التقصير، وتشخيص السبب والمسبب، وبدأنا نرى أن قضيتنا الرئيسة هي (فلسطين)، واتفق معنا مجلس الشيوخ الأمريكي بأن التواجد الأمريكي في العراق (غير مشروع)،، حكمة الملك عبد الله،، حسن النوايا (فقط)،، حكمة أججت الرأي العام العربي والدولي،

    نتحرى في الطبيب حكمته،، ويتحرى الطبيب في مريضه صدقه،، هذا إذا كانت أمريكا أن تصبح الطبيب المداوي، فأن أمريكا لابد أن تعتبر من يصارحها هو الأقرب للصدق، وإلا كيف يوجه الملك عبد الله نفس الحكمة للإيرانيين بفتح الحوار مع عدم التشدد،

    الحكمة تأتي ممن ثبتت كلمته،، وأحب العامة سيرته، وأثبت حسن نيته، وهكذا جاءت قمة الرياض بعمقها الثلاثي (عربي) (إسلامي) (دولي)،، وهذا ما أثار المحفظة الصهيونية،، أن يلعب العرب دور (بالإجماع)، عكس سياسة شتات العرب،، هذه الورقة الرابحة التي قد تحيي الوطن العربي،،

    لابد من تبادل المصالح مع أمريكا وغيرها، والاختلاف قد يعقبه اتفاق ينمي العلاقات وتيسير سبل الحوار،،

    ويبقى - شرط - أن يعمل الوطن العربي بصمت وحكمة !!

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:36 صباحاً 2007/04/01

  • 7

    ... ياجماعة..! يا جماعة... تعالوا نحسبها بالورقة والقلم.. فاذا تبين أن هناك دولة في العالم، أي دولة، بيننا وبينها من المصالح مثل ما بيننا وبين أمريكا، حتى الآن على الأقل، فلنتخذ من المواقف والقرارات ما نرضي به ما يعتبره البعض موقفا أخلاقيا ينبغي لنا أن تنخذه مبنيا على تقدير حقيقي لمقدرتنا على اتخاذه، وانعكاساته على مصالحنا بعيدة المدى بعد أن وضع البعض 99% من أوراق اللعبة " الأساسية " في يد أمريكا وقام البعض الآخر بشحن مصانع أسلحة الدمار الشامل من مواقعها في بلاده والتي كلفته المليارات قبيل مرحلة الانتاج بدقيقتين ويبعثها الى أمريكا دليلا على حسن النية عندما طار رأس الذئب أمام عينيه، وقام ثالث بالتفاوض مع " الامبرياليين" الأمريكان من" جنب " وليس من تحت الطاولة لاعادة الانتشار هنا أو هناك، فأعتقد أنه ينبغي لنا أن نتخذ موقفا آخر، وندير حوار جديا لشراكة استراتيجية مع هذه القوة العظمى والتي يمكن اعتبارها، من واقع تجارب عملية في طول التاريخ الانساني وعرضه، أهون الشرور جميعا ولو كره المزايدون، أقول حوارا لشراكة استراتيجية أكثر قوة تدعم مصالحنا في الخليج والعراق والقرن الأفريقي وجنوب الجزيرة العربية بما يتناسب وحجم بلدنا وامكانياته والأخطار المحيطة بنا بشكل جدي، ولن يرضى عنا الديماغوجيون حتى نتبع ملتهم، وأرجو ألا نفعل.. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم...!

    علي الحميضي (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:05 صباحاً 2007/04/01

  • 8

    ((الكرامة الإنسانية أهم من أي تطور دنيوي)) فأمريكا التي لا تستغني عنها يا عزيزي القائل..عملتنا حيوانات وأنت الله كرمك بآدميتك.فماذا نريد من الدنيا وزيفها وتظورها.ونحن عند الله نسأل عن إراقت دماء المسلمون في الشوارع وكأنهم أغنام في مسلخ.والله لو نحرق الآبار التي تزغلل أعينهم ونعيش في خيام وغذؤنا التمر واللبن فقط نعيش كرماء شرفاء وقد قالها فيصلتا أفضل من الذل لعدوة الله والله على ما أقول شهيد وقلتها لإعلاء كلمة التوحيد اصحو ا يامسلمون من زيف أمريكا أمريكا تبحث عنك وتطورك لمصلحتها وليس مصلحتك بتستفيد منك

    مريم عبد الكريم بخاري (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:55 مساءً 2007/04/01

  • 9

    علي الحميضي.. في القانون السياسي المصالح والمكاسب هي التي تحدد العلاقات الثنائية بين الدولتين..وامريكا والسعودية شراكة عميقة وقديمة فيها من المصالح والمكاسب أكبر من الضررولكن لماذا ندفع ثمن أخطاء الاخرين فقط لأننا العمق العروبي والاسلامي ؟؟ نرجو أن نكون واقعيين لااندفاعيين عاطفيين فكل الشعوب والكيانات تبحث عن مصالحها ومكاسبها ونحن لسنا أقل منهم..

    وصل الحربي -طيبة الطيبة (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:16 مساءً 2007/04/01

  • 10

    كلام جميل , ولكن الا ترى معي أن العقل والمنطق والتاريخ علمتنا جميعها , أن لا صداقات دائمه كما لا عداوات دائمه , وأن العامل الأساس في بقائها من عدمه تحدده المواقف التي تراعي وتحترم مصالح كل الأطراف ؟ وهذه عوامل متغيره , يصعب القول معها , التبرع بالقول , بديمومة الصداقات , حتى لا نعطي رسائل ,قد تفهم على نحو سلبي.

    محمد عبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:59 مساءً 2007/04/01

  • 11

    الصديق من صدقك القول لا من صدّقك فكلمة الملك عبدالله حفظة الله نابعة من قلب الصديق الذي يحافظ على الصداقة ويحرص على وحدة عربية قوية متكاملة

    ابو تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:23 مساءً 2007/04/01




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة